728 x 90

دعايات ومجالدة انتخابية! في خضم مهزلة الانتخابات

-

  • 2/27/2016
الملا صدیقي
الملا صدیقي
رکز الملا صديقي ممثل خامنئي وخطيب صلاة الجمعة بطهران يوم الجمعة خطبته علی الانتخابات فيما کانت الدعايات الانتخابية قد توقفت حسب قانون النظام نفسه منذ الساعة الثامنة صباح الخميس. ولکن کان جل خطبة امام جمعة خامنئي يدور حول الانتخابات وحول ضرورة الادلاء بالصوت لصالح من وعدم الادلاء بالصوت لشخص آخر.
الواقع أنه لا يسود قانون في هذه الديکتاتورية العائدة الی عصور الظلام الا قانون واحد وهو قانون الغابة! أي من هو يمتلک قوة أکثر فهو الذي يقرر ويفسر برأيه. لذلک التهريج الانتخابي من بدايته والی نهايته، ما هو الا لعبة داخلية لتقاسم السلطة بينهم ولا يمت للشعب بصلة أساسا. ولکن حتی بين أنفسهم، الطرف الذي يمتلک قوة أکثر، لا يحترم قواعد اللعبة کما أن الملا صديقي قد شخص في کلماته رفسنجاني وروحاني وزمرتهما وقال لا تدلوا بأصواتکم لما سماهم بالمعتدلين واولئک الذين تخاذلوا للغرب واصفا في المقابل المتشددين من أمثال خامنئي بصفات الثورية والاسلامية... وقال عليکم أن تدلوا بأصواتکم لهم! في حين هؤلاء المرشحين تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس الصيانة ولکن کما قيل طالما قانون الغابة هو السائد فهذه هي نتيجتها!
ومن الطريف أن مجلس الصيانة وبأمر من خامنئي قد رفض منذ البداية أهلية الملا صديقي وقبل خامنئي التناقض الکبير لرفض أهلية ممثل وخطيب صلاة الجمعة المعين من قبله في طهران بهدف اطلاق يده أن يظهر للاسبوع الثالث علی التوالي في صلاة الجمعة في طهران ويدلي بهذه التصريحات ويوعظ وعظا انتخابيا وسط مهزلة الانتخابات ويطلق النار الکثيف علی الزمرة المتنافسة باللجوء الی الدجل والاستناد الی الأحاديث والروايات ليلعنهم ويلعن اولئک الذين يدلون بأصواتهم لصالحهم.
کما تحدث الملا صديقي بالتفصيل عن النفوذ والتوغل واعترف بأن النظام قد تعرض من ثلاث نواحي لنفوذ الأعداء وقال : «نفوذ الرتل الخامس للعدو في أعلی مواقف النظام لکي يغيروا أفکار مسؤول في النظام. والنوع الثاني من النفوذ هو من جانب اولئک الذين تلقوا الدروس في جامعات غربية وهم تربوا حسب ما أراد الغربيون. والنوع الثالث من النفوذ هو تغيير الناس».
وهنا يجدر أن نسأل الملا صديقي، ما واقع هذا النظام الخائب الذي توغل فيه العدو من کل جانب وحتی المجتمع قد تم تغييره؟! اذن تفضلوا وقولوا أية ناحية من هذا النظام بقيت سليمة؟!
الواقع أن أفراد کلتا الزمرتين هم حفنة تتاجر بالوطن وأفاقين لا وطن لهم ويتاجرون بثروات الشعب ومصادر البلد بالاجانب حسب مصالحهم الحقيرة.