728 x 90

استيفنسون: روحاني وبدعمه لـ 2300 حالة اعدام طيلة عامين ونصف العام ليس معتدلا

-

  • 2/9/2016
کتب استرون استيفنسون مقالا في هافينغتون بوست استعرض فيه هشاشة النظام الايراني والأزمات الداخلية التي طوقت خامنئي عشية مهزلة الانتخابات ومساعيه اليائسة لحذف الزمرة المنافسة له. وسلط استيفنسون الضوء علی سجل الملا روحاني وفشل محاولاته للاحتيال ومزاعمه للاعتدال والوسطية وکتب يقول : «روحاني وبدعمه لـ 2300 حالة اعدام طيلة عامين ونصف العامل ليس معتدلا».
ثم درس رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق ما أقدم عليه مجلس صيانة الدستور لاقصاء مرشحي زمرة رفسنجاني وروحاني لمهزلة الانتخابات لبرلمان النظام ومجلس الخبراء مشيرا الی الموقع الهش الذي يعيشه خامنئي نتيجة تراجعاته خلال المفاوضات النووية مذکرا دور مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في الکشف عن المشاريع النووية للنظام الايراني وأضاف قائلا: في عام 2003 عندما کشفت مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الايرانية الرئيسية للغرب عن البرنامج النووي للنظام الايراني، ساور خامنئي الفزع. ان أعمال الکشف التي قامت بها مجاهدي خلق باستمرار وحملاتها الدولية لم تسمح للنظام أن يفاجئ العالم مثل کوريا الشمالية.
ويلقي استيفنسون في مقال «ازدياد المفارقات بين الأجنحة في ايران » الضوء علی الاقتصاد المنکوب بالأزمات وتخصيص مليارات الدولارات للارهاب من قبل النظام ويستنتج قائلا: «ان الهوة الانتخابية الموجودة الآن قد تتحول إلی أن تکون القشة الأخيرة بالنسبة للأشخاص الذين عانوا ما يکفي من القمع الفاشي والارهاب والفساد والوحشية . وکلما تتسع هذه الهوة وتتعمق يظهر المزيد من الانقسامات وسيکون عام 2016 عاما مصيريا بالنسبة لايران وقد يکون عاما نهائيا لنظام هو الأکثر خطورة في العالم».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات