728 x 90

فشارهاي روي اشرف

مقال لموقع «ميدل إيست أونلاين» بعنوان «لماذا أشرف؟»

-

  • 4/19/2009
---
---
نشر موقع «ميدل إيست أونلاين» البريطاني مقالاً بقلم عارف عبد العظيم خبير في الشؤون الإيرانية بعنوان «لماذا أشرف؟»، وفي ما يلي نص المقال: کلما خسرت ايران مواقعها السياسية في العراق، کلما اسرعت في العمل علی تصفية وجود مجاهدي خلق هناک. قبل 6 سنوات وبالضبط في مارس 2003 وتزامنًا مع الغزو الأميرکي للعراق ورغم أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قد اعلنت عن حيادها في تلک الحرب في حينها وابلغت ذلک بشکل رسمي الی الاجهزة البريطانية والأميرکية المعنية، الا أن معسکراتها تعرضت للقصف ولقي اکثر من 50 من اعضائها مصرعهم إثر ذلک ودون أن يطلق عناصر مجاهدي خلق طلقة واحدة.. ثم تم التوقيع علی اتفاق بين الأمين العام لمجاهدي خلق الإيرانية في حينها والجنرال ريموند أوديرنو قائد الفيلق الرابع الأميرکي في العراق آنذاک وعلی إثر هذا الاتفاق تم «تجميع» اسلحة مجاهدي خلق وبعد أن أجرت مختلف الوکالات الأميرکية التحقيق مع سکان «أشرف» کل علی انفراد لمدة 16 شهرًا في مقابلات خاصة وبدون حضور أي مراقب وبعد هذه التحقيقات حظوا جميعا بموقع «مواطنين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة». بعد ذلک کله ورغم الظروف القاسية التي عاناها سکان مدينة أشرف معقل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق، الا أن اقل الامکانيات اللازمة للحياة کانت موجودة من ضمنها امکانية دخول عوائل عناصر مجاهدي خلق الذين کانوا يأتون من داخل إيران أو خارجها ليلتقوا بذويهم في أشرف. کما کان بامکان المحاميين العراقيين والعرب والاجانب لمجاهدي خلق أن يلتقوا ويتحدثوا مع موکليهم في مدينة اشرف. وازدادت الضغوط في اواخر العام الميلادي المنصرم من خلال ازمة النظام الإيراني مع المجتمع الدولي من جهة وازمته في داخل البلاد من جهة اخری وهي الاصعب بالنسبة له حيث ان الأزمات الداخلية المتصاعدة و خاصة الانتفاضات الاجتماعية وبشکل خاص من جانب طلاب الجامعات ومن جانب آخر کان توقيع الاتفاقية الامنية الاميرکية العراقية صفعة کبيرة تلقاها النظام الايراني خصوصا وان شرکاءه بالعراق هم من وقعوا هذه الاتفاقية ولم يعد يعي من أين يتلقی الضربات المتتالية توجيهها اليه من حلفائه ام من اعدائه؟ اضف الی ذلک هزيمة التيارات السياسية العراقية التابعة له في الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات وشعور النظام بفشل خطته لابتلاع العراق، وبالتالي لم يکن امامه سوی القيام باتخاذ اجراءات ارهابية متتالة ظنًا منه تلافيا لهذه الضربات فتسارعت وتصاعدت وتيرة التصريحات الصادرة من قبل سلطات النظام الايراني حول ضرورة طرد مجاهدي خلق من العراق واشتدت هذه التصريحات مع نهاية العام حيث کانت حماية مدينة أشرف بعهدة القوات الأميرکية وستؤول الحماية إلي القوات العراقية مع بدء العام الجديد 2009 وهذه فرصة مواتية للنظام الايراني ليس لتصعيد وتيرة تصريحاته فحسب وانما ممارسة دور تنفيذي علی الارض من خلال حلفائها وشرکائها الذين تسلموا ملف حماية المدينة من الجانب الاميرکي ومن حالة الاتفاق والتوافق مع شرکائها في الحکومة العراقية اصدر مسؤولون عراقيون ممن لهم تاريخ طويل في العلاقة مع النظام الإيراني ومنهم موفق الربيعي مستشار الأمن القومي تصريحات ساخنة بحيث تدخل البيت الأبيض الأميرکي والخارجية الأميرکية والسفارة الأميرکية في العراق مؤکدًين بأنهم قد اخذوا ضمانات خطية من الحکومة العراقية حول المعاملة الانسانية مع افراد مجاهدي خلق المقيمين في أشرف وأنهم اي الادارة الاميرکية سيستمرون برصد الموقف في أشرف. ولکن الحکاية لم تبدأ في العام المنصرم او بعده أو من خلال التحرکات القائمة ضد مجاهدي خلق ولصالح طهران من قبل رجال طهران في العراق وانما بامکاننا القول أن حرارة الحکاية قد بدأت بانفاق النظام الايراني مليارات الدولارات وعقد اسوأ الصفقات لزج اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة المنظمات المحظورة دوليا. والمؤسف ان ضعفا دوليا ما اسفر عن وضع اسم المنظمة في قائمة الارهاب وبصحوة دولية وصحوة القانون اعلن ان وضع اسم المنظمة في قائمة الارهاب کان عملا عبثيا وعشوائيا لا يستند الی ادنی معايير قانونية وانما کان بدوافع وصفقات سياسية والحکاية لم تنته فجاء اخراج المنظمة من قائمة الارهاب برغم ما أنفقه النظام الإيراني من مليارات الدولارات لابقاء مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية بهدف تقييد قدراتها، الا أن 27 دولة أوربية بعد القرارات الصادرة من عدة محاکم في بريطانيا واوربا وتحت ضغوط من الرأي العام في بلدانهم وخاصة البرلمانييين في هذه الدول اجبرت علی المصادقة علی قرار لاخراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الارهاب.. وهنا تتعاظم آلام النظام في طهران الذي يری أن بديله في الذروة ويشعر انه وفي حال استمرار الحالة يحکم هذا البديل موقعه أکثر وأکثر حيث يترک تأثيراته علی الشارع الإيراني، اعتزم استهداف عناصر مجاهدي خلق الإيرانية في «أشرف». واذا ما عدنا لنلقي نظرة إلی التأريخ الإيراني في الـ 30 عامًا الماضية فسنجد کل الادلة التي تثبت بأن النظام الإيراني يعتبر المقاومة الإيرانية وبشکل خاص مجاهدي خلق التحدي الوحيد لکيانه وهذا ما اکده نظام طهران اکثر من مرة منذ بداية تسلطه علی عرش ايران وقد صرح آية الله روح الله الخميني عام 1980 «أن عدونا ليست الولايات المتحدة ولا السوفييت بل عدونا هنا في طهران تحت ذقوننا» مشيرًا إلي مجاهدي خلق الإيرانية. وعليه کان اول مطلب طلبه النظام الإيراني من الاطراف الدولية التي تتعامل معه هو قمع مجاهدي خلق، وبهذا الخصوص کتبت صحيفة «وال ستريت جورنال»، في 7 مايو 2008 نقلا عن دبلوماسيين کانوا قد حضروا في المحادثات النووية مع إيران، تقول «أن المسؤولين الإيرانيين اعطوا لمسألة تقييد نشاطات مجاهدي خلق اولوية في المفاوضات القائمة مع الحکومات الغربية حول البرنامج النووي الايراني والقضايا الاخری». وياتي الموقف في العراق تتابعا واستمرارا لذلک ويجب النظر اليه ودراسته في نفس الاطار. والسؤال المطروح دائمًا هو لماذا کل ذلک الخوف الذي يمتلک نظام طهران من مجاهدي خلق المحاصرة والمقيدة والمنزوعة السلاح؟ والحقيقة هي أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تعرف وتدرک جيدا أن مجاهدي خلق تعتبر مصدر الوحي والالهام الوطني للشعب الإيراني ومن خلال قنوات جماهيرية منظمة وفاعلة وبخطاب مؤثر وهذا امر يهدد النظام ويعزز قلقه واضطرابه وخصوصا أن مجاهدي خلق ليست معارضة سياسية لنظام الحکم في طهران فحسب بل لکونها تتربع علی مدرسة اسلامية معتدلة ولها ثقافة وفکر وعقيدة تتماشی مع مبادیء الاسلام المتسامح الديمقراطي وفي الحقيقة هي لقاح واق من التطرف وما مدينة اشرف الا قلعة ومدرسة ذلک الفکر المعتدل الذي يتقبله المجتمع الايراني ويمکن للعالم اجمع ان يتعايش معه وبالتالي فان اشرف تعتبر مدينة للنهضة في المنطقة ومنطلقا لمشروع القضاء علی الفکر المتطرف الذي يتغذي عليه نظام طهران ويصدره للمنطقة والعالم وبالتالي فان اشرف التي تؤمن وترسخ مبادیء التسامح الديني والقومي وبمبدأ المساواة وبفرضية التعايش السلمي بين ابناء البشر وتدافع عن الحقوق المدنية لطرفي العنصر البشري مساوية بين الرجل والمرأة ومطالبة بعلاقات تقوم علی مبادیء السلم المتبادل وحسن الجوار بين بلدان العالم..، کل ذلک يجعل من مجاهدي خلق وقلعتها مدينة اشرف هدفا معاديا للنظام الايراني ولهذا يسعی للقضاء علی مجاهدي خلق في العراق وان افلح يکون قد ضرب عصفورين بحجر واحد ويکون قد قضی علی معارضته وفي الوقت نفسه ازال الرادع الثقافي والسياسي أمام سلطه ومشاريع التطرف في العراق والبلدان العربية الأخری. وبامعان النظر إلی الوضع الداخلي لإيران وتوقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة والنتائج المروعة (بالنسبة لإيران) لانتخابات مجالس المحافظات في العراق وإخراج مجاهدي خلق من قائمة الارهاب يمکننا أن نجيب علی سؤال حول سبب تصاعد هجمات النظام في طهران لـ «اقتلاع» أشرف في الوقت الحاضر ..والجواب هو ان کل هذه العوامل التي قمنا بطرحها مجتمعة قد دقت ناقوس الخطر لإيران ولهذا يحاول النظام الحاکم فيها متوهما حسم موقفه الداخلي والخارجي من خلال حسم قضية مجاهدي خلق من خلال ممارسة الضغوط علي الحکومة العراقية وبالکيفية التي تراها ايران وقد سعت جاهدة للقضاء علی اشرف والمنظمة بايدي الحکومة العراقية وتنأی بنفسها عن طائلة المسؤولية التي قد يقع العراق فيها لو استسلم للمطالب والضغوط الايرانية وما لا نتمناه هو ادنی خسارة للعراق في هذا الاطار. إدامة لمشروعها لم تدخر السلطات الإيرانية وسعا في حربها الشعواء ضد مجاهدي خلق في العراق فتتابعت زيارة المسؤولين الايرانيين واحدًا تلو الآخر للعراق لتعويض الخسارة وتفادي ما هو اکبر والقاء علی اکبر يهدد ديمومة النظام ولاجل ذلک سافر الی العراق فريق نخبة من کبار القادة الايرانيين علی رأسهم علي اکبر ولايتي ممثل آية الله خامنئي الولي الفقيه ومنوتشهر متکي وزير الخارجية واکبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وأخيرًا وليس آخرا لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني وکان لهذه الزيارات هدفين غايتهما واحد. أولاً توحيد التيارات التابعة لإيران التي اصحبت علی وشک الانهيار بعد اعلان نتائج الانتخابات والعمل علی اعادة احياء «الائتلاف العراقي الموحد (والمتشتت في الوقت الحاضر!)». وثانيًا القضاء علی أشرف. وخصوصا ان إيران تری ان کل هذه المصائب وخاصة الهزيمة النکراء في الانتخابات لها ولذيولها في انتخابات مجالس المحافظات في العراق سببها «أشرف» وتأتي قناعات النظام الايراني هذه من وقائع اللحمة الجماهيرية العراقية مع مجاهدي خلق وفکرها واکدت نتيجة هذه اللحمة الجماهيرية 5 ملايين و200 ألف عراقي من العرب والاکراد والترکمان والشيعة والسنة والمسيحيين وقعوا علي بيان في يونيو 2006 رفضوا فيه التدخلات الإيرانية السافرة في العراق معلنين تأييدهم لمجاهدي خلق ووجودها في العراق. وبعد عامين وفي يونيو 2008 قام 3 ملايين شيعي عراقي (من الذين کانت إيران تعتبرهم رصيدها الرئيسي في العراق)، بتأييد وجود «اشرف» في بلدهم ورفضوا التدخلات الإيرانية.. وبالنتيجة کانت إيران ولا زالت تری أن «أشرف» سبب هزائمها في العراق، وعليه فإن أشرف يجب أن يتم «اقتلاعها». وهنا وفي تطور مثير للاعجاب ولم يسبق له مثيل من نوعه تدخل الزعيم الإيراني آية الله خامنئي في لقائه مع الرئيس العراقي وبلهجة آمرة وبشکل صريح حيث قال: «يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي بخصوص طرد مجاهدي خلق من العراق بشکل جدي.. ونحن بانتظار تحقق ذلک». فخامنئي وبهذه التصريحات قد ضغط علی زناد حرب لا هوادة فيها ضد عراق ديمقراطي ومستقل وضد «سکان اشرف». وهذا القرار ليس ضد مجاهدي خلق و«سکان اشرف» فحسب بل وبنفس المقدار هو ضد الشعب العراقي والعراق الديمقراطي المستقل ذو السيادة التي يعجز الکثير ممن في الصدارة عن فهمها.. والغريب في الأمر أن السيد الطالباني الذي يعتبر نفسه رئيسًا لدولة «ذات سيادة» يسمع من آية الله خامنئي هذه الاقوال الآمرة وکأنه رئيس يخاطب مرئوسه وهو يجلس أمامه دون اعتراض او رفض ولم يلفظ علی لسانه أي احتجاج علی الزعيم الإيراني! وقد تبين من ذلک الموقف المحرج أن هناک «اتفاقًا آخرًا ثنائيًا ايرانيًا عراقيًا» ما عدا الاتفاقية الأمنية العراقية الأميرکية ومقوضا لها وجزءًا من هذا الاتفاق الثنائي طرد مجاهدي خلق من العراق، وقد جاءت هذه الممارسات القمعية التعسفية ضد مجاهدي خلق سکان مدينة أشرف استنادا الی هذا الاتفاق بين النظام الحاکم في إيران من جانب واتباعه في العراق من جانب آخر جاءت لتکشف عن مدی احتواء النظام الايراني للموقف في العراق ولتظهر أن هناک ما يقوض الاتفاقية الامنية الاميرکية العراقية المحاصرة باتفاق امني ايراني عراقي يستند الی ابعاد کثيرة وقوية ومعززة بما لم تعزز به الاتفاقية الامنية الاميرکية العراقية. النزاع علی أشرف سيستمر وبرأينا أنه ومادام النظام الحالي حاکما في إيران سيستمر هذا الصراع محتدما في العراق والمنطقة والعالم .. ولکنه علينا أن نقول بشکل صريح أن أي تشويه لـ «أشرف» أو تشويه للسلوک العراقي المتعامل مع اشرف هو تشويه لسيادة العراق، تشوية للمبادئ والمعايير والقوانين الدولية وتشويها للأمن القومي العربي.. لأن ذلک من شأنه أن يفتح الطريق للتدخلات الإيرانية في العراق وسائر البلدان العربية الأخری. ومن هنا علی الولايات المتحدة الأميرکية ان تتحمل مسؤولياتها وذلک استنادا الی القوانين الدولية الانسانية والاتفاقيات الدولية بشأن حماية سکان أشرف کأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة فضلاً عن مبدأ حق الحماية المعترف به «آرتوبي» (RTOP: Right To Protection) حيث يتعرض سکان أشرف وبسبب الظروف التي يمر بها العراق في الوقت الراهن الی مخاطر کبيرة، وتقع هذه المسؤولية علی عاتق الولايات المتحدة. کما أن أميرکا ونظرًا لتواجدها العسکري الواسع في العراق مسؤولة عن حماية هؤلاء وفضلاً عن ذلک وبسبب وجود اتفاق ثنائي بينها وبين قيادة «أشرف»، عندما تعهدت الولايات المتحدة بحمايتهم مقابل تسليم اسلحتهم في عام 2003 وسبق أن أشرنا إلي ذلک وهي مسؤولة عنه بصورة مباشرة وعليها أن تقوم بمسئولياتها.. ولا ننسی أيضًا أن الولايات المتحدة أکدت اکثر من مرة (وکما أشرنا) أن الحکومة العراقية قدمت ضمانات خطية للادارة الأميرکية بأن تحترم حقوق سکان «أشرف» ولکن تم خرق هذا الالتزام بشکل صريح وعلي الادارة الاميرکية أن تبدي رد فعل رادع تجاه هذا الخرق. لحسن الحظ تشکلت اليوم جبهة تضامن عربية وعالمية دعمًا لـ «أشرف» ومن أجل الاحتجاج علی التضييقات والقيود القمعية المفروضة علی «أشرف». ومن جانب آخر تتابع لجان برلمانية في مختلف دول العالم قضية أشرف. کما أن هناک اللجنة الدولية للحقوقيين والمحامين المدافعين عن «أشرف» التي تتضمن 8500 حقوقي في ارجاء اوربا وأميرکا. علينا أن نؤکد أن هناک امران ساعدا «أشرف» کثيرًا ولحد الآن الاول تضامن الشعب العراقي والساسة الشرفاء والوطنيين العراقيين الاحرار والثاني التضامن الدولي. ولولا هذين العنصرين لوجد المقربين من إيران أيديهم مفتوحة طليقة لممارساتهم القعمية. ونحن نتشاطر الرأي مع السيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي عندما قال: «اليوم نسمع اصوات نقل هؤلاء من هذا المعسکر الی الصحراء او الی آخره او ازعاج المتبقي من هؤلاء في معسکر. هذا لا يصب في مصلحة العراق ولا في سمعته.. ان وجود منظمة مجاهدي خلق علی الارض العراقية، هو وجود مشروع في اطار اتفاقات دولية ..». (موقع رئاسة جمهورية العراق الالکتروني 7 نيسان 2009). علينا أن نرفع أصواتنا عاليًا في البلدان العربية ضد قمع اخواتنا واخواننا المجاهدين المسلمين في مدينة أشرف. إن نظام إيران يريد أن يرتکب ما بوسعه من جرائم ضد المسلمين والعرب ويريد من خلال ازالته عنصر الردع هذا من أمام برنامجها القاضي بفرض سلطة الدکتاتورية الدينية علی العراق کما ذکرنا، ليتمکن من فرض امبراطوريته «الاسلامية» علی المنطقة برمتها. وهنا يکون دفاعنا عن «أشرف» ليس دفاعًا عنهم فحسب بل يعتبر دفاعًا عن الکرامة الانسانية والامن القومي العربي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات