728 x 90

مفاجأة السودان لإيران.. نهاية العزلة وعودة الخرطوم لحضنها العربي

-

  • 1/10/2016
إبتعاد السودان عن النظام الإيراني- أرشيف
إبتعاد السودان عن النظام الإيراني- أرشيف
الشرق الاوسط
10/1/2016
قطع العلاقات بين الخرطوم وطهران يلقی ترحيبًا واسعًا وجد قرار الحکومة السودانية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران تضامنًا مع المملکة العربية السعودية ترحيبًا شعبيًا ورسميًا وسياسيا، ومن قوی سياسية معارضة ومشارکة في الحکومة السودانية، ما زال يتصاعد منذ الإعلان عنه وحتی الآن.
ويرجع محللون هذا القبول إلی النظرة المتشککة في العلاقة مع إيران، وإلی أنها السبب في عزلة السودان عن محيطه الإقليمي والعربي، وإلی المحاولات الإيرانية في نشر المنهج الشيعي في بلاد کل مسلميها سنة، وإلی إحساس المواطنين أن علاقتهم بدول الخليج والمملکة العربية السعودية هي الأصل، ثقافيًا واقتصاديا واجتماعيًا، في الوقت الذي لا تربطهم فيه بإيران أي علاقات، ولا يتوقع أن يکون استمرار العلاقة معها ذا فائدة للسودانيين بأي صورة من الصور، بل ألحق بهم أضرارًا بليغة، ولم تقدم لهم علاقة عمرها قرابة ربع غير الرصاص وأدوات القتل.
وصف المرشح الأسبق لرئاسة الجمهورية والقيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة الميرغني حاتم السر، قرار الحکومة بقطع علاقاتها مع إيران تضامنًا مع المملکة العربية السعودية وبمواجهة المخططات الإيرانية العدوانية، بـ(القرار السليم)، وقال: إنه يجد الدعم والتأييد من الشعب السوداني والترحيب من القوی السياسية السودانية: «طالما اشتکت لعقود طويلة، من ارتباط السودان مع إيران بالأجندة الآيديولوجية الضيقة لجماعة الإسلام السياسي، والتي کانت سببا لدفع السودان ثمنًا باهظًا من العقوبات الدولية، والحصار الاقتصادي والوضع في قوائم الإرهاب والعزلة الدولية».
وقطع السر في بيان حصلت عليه «الشرق الأوسط» عشية صدور القرار، بأن من شأن القرار (الجريء) تعزيز موقف السودان مع أشقائه وجيرانه في محيطه العربي، وإخراجه من (الحلف الآيديولوجي) الذي أضر به کثيرًا، وبأنه خطوة مهمة لتصحيح مفاهيم المجتمع الدولي في تصنيفه للسودان ضمن دول محور الشر والإرهاب.