728 x 90

واشنطن تفرض عقوبات علی موسکو بسبب تدخلها في أوکرانيا

-

  • 12/23/2015
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الشرق الاوسط
23/12/2015
الاتحاد الأوروبي يمددها 6 أشهر
فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات علی 34 فردا وکيانا في إطار جهودها للضغط علی روسيا بسبب تدخلها في أوکرانيا.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميرکية في بيان، أن «الخطوات التي اتخذت تدعم التزام الولايات المتحدة بالسعي لحل دبلوماسي للأزمة في أوکرانيا عبر مواصلة عقوباتنا علی روسيا».
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الکرملين، ديمتري بيسکوف، إن «روسيا قد تنظر في اتخاذ إجراءات مضادة بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات»، في إطار جهود واشنطن للضغط علی موسکو بشأن دورها في الأزمة الأوکرانية.
وقال بيسکوف للصحافيين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف لوکالة «رويترز»: «هذا استمرار للموقف غير الودي تجاه روسيا واستمرار لموقف له تأثير مدمر علی العلاقات الثنائية»، وأضاف قائلا: «کما هو معروف فإن مبدأ المعاملة بالمثل هو الذي يسود في مثل هذه الحالات».
وفي سياق متصل، مدد الاتحاد الأوروبي، أول من أمس، 6 أشهر العقوبات الاقتصادية التي يفرضها علی روسيا بسبب اتهامها بالضلوع في النزاع في شرق أوکرانيا، بحسب بيان رسمي.
وجاء في هذا البيان: «مدد مجلس الاتحاد الأوروبي (يمثل الدول الأعضاء الـ28) أمس، العقوبات الاقتصادية علی روسيا حتی 31 يوليو (تموز) المقبل».
وهذا القرار کان مرتقبًا بعدما وافق سفراء الدول الأعضاء الـ28 لدی الاتحاد الأوروبي الجمعة الماضي علی هذا التمديد.
وقد فرضت العقوبات في 31 يوليو 2014 لمدة سنة «ردا علی تحرکات روسيا في شرق أوکرانيا»، کما أضاف البيان. ثم تم تمديدها لستة أشهر في 22 يونيو (حزيران) الماضي حتی 31 يناير (کانون الثاني) 2016.
وتستهدف العقوبات الأوروبية قطاعات واسعة في الاقتصاد الروسي وکذلک قطاعات المصارف والدفاع والنفط.
إلی ذلک، أعد الاتحاد الأوروبي «لائحة سوداء» بأسماء شخصيات روسية وأوکرانية متورطة في النزاع، وتقرر حرمانها الحصول علی تأشيرة وتجميد أرصدتها.
واتخذت الدول الـ28 هذا القرار بسبب عدم تطبيق موسکو الکامل لاتفاقات السلام الموقعة في مينسک بحلول نهاية هذا العام کما هو مقرر.
وأوضح البيان: «بما أن اتفاقات مينسک لن تطبق بکاملها بحلول 31 ديسمبر (کانون الأول) 2015، فقد تم تمديد العقوبات فيما يواصل المجلس (الدول الأعضاء) النظر في تقدم تطبيقها».
ومن جانبها، اتهمت روسيا أمس، الاتحاد بأنه أعطی الأولوية لتمديد العقوبات الاقتصادية التي يفرضها عليها علی خلفية الأزمة الأوکرانية علی حساب التعاون في مکافحة الإرهاب، واصفة هذا القرار بأنه «منافق» و«سطحي».
وقالت وزارة الخارجية الروسية: «لا يسعنا سوی أن نشير إلی أنه بدل إقامة تعاون بناء لمواجهة التحديات الأساسية المطروحة حاليًا مثل الإرهاب الدولي، فإن بروکسل تفضل مواصلة لعبة العقوبات القصيرة النظر».
وأضافت الوزارة في بيان، أن «قرار الاتحاد الأوروبي بتمديد العقوبات علی روسيا سيشجع کييف علی انتهاک اتفاقيات مينسک للسلام حول النزاع في أوکرانيا».
وتهدف اتفاقات مينسک الموقعة بوساطة فرنسية ألمانية، إلی وضع حد للنزاع بين المتمردين الموالين لموسکو والجيش الأوکراني، الذي أسفر عن سقوط أکثر من ثمانية آلاف قتيل في الشرق الأوکراني منذ أبريل (نيسان) 2014

مختارات

احدث الأخبار والمقالات