728 x 90

مکتوبة لوالدة ريحانة جباري خلال لقائها بـ سيمين عيوض زاده والدة السجين السياسي اميد علي شناس بعد تحرير الأخيرة

-

  • 12/3/2015
ريحانة جباري خلال لقائها بـ سيمين عيوض زاده
ريحانة جباري خلال لقائها بـ سيمين عيوض زاده
طهران - مکتوب لشعله باکروان والدة ريحانة جباري خلال لقائها بـ سيمين عيوض زاده والدة السجين السياسي اميد علي شناس بعد تحرير الأخيرة
نعم، نحن الأمهات لن نتخلی عن إحقاق حقوق أولادنا سواء کانوا سجناء أم إحرار، أيها النائم في جوف الأرض، لدينا قدرة بسبب الحبل السري لأولادنا
توجهتُ عصر الإثنين إلی لقاء سيمين عيوض زاده حيث أطلق سراحها حديثا من سجن شهر ري، تثلج صدري، بسببين: الأول أن رأيتها تعض علی نواجذها مصرة علی إحقاق حق إبنها.
إن اميد علي شناس الناشط لحقوق الأطفال الذي حکم عليه بالسجن 10 سنوات، له أم لبوءة صابرة تهتف لمدة أشهر أطلقوا سراح إبني، هتافا صامتا، بمکتوبة علی ورقة. لايهمها أن ترفعها أمام سجن إيفين أو ”لاستيک دنا” أو في بيتها. هذه الورقة راية أم تدافع عن إبنها، السبب الثاني الذي أثلج صدري أنها شرحت لي أنه في سجن شهر ري ذهبت إلی مصنع الخشب والمعرق و قد وقفت دقائق حيث وقفت إبنتي ريحانه والتقطت خلسة صورة، شرح لي أن المصنع بوسائله ولوحاته الخشبية ظل کما کان في صورة ريحانه وقالت إنها تکلمت مع ريحانه خيالا وذهنا.
نعم هکذا، عندما تذهب الأمهات مکانا يتذکرن أولاد غيرهن، إذ إن النساء أمهات في کل الأحوال.
والتقطنا هذه الصورة في منزل سيمين ويری حسُّنا وحالنا کلانا في وجوهنا. سيمين مصرة علی إطلاق سراح اميد وإني مسرورة بعزمها، لأن اميد إبني أيضا. کما کانت ريحانه إبنة سيمين. نحن الأمهات قد قمنا بفتل سلسلة من الحبل السري لأولادنا الذي يربطنا، نعم نحن الأمهات لانتخلی عن إحقاق حقوق أولادنا سواء کانوا سجناء أم إحرار، أيها النائم في جوف الأرض، لدينا قدرة بسبب الحبل السري لأولادنا

مختارات

احدث الأخبار والمقالات