728 x 90

السارق الايراني الملياردر: ذهبت عند السادة لکي أستلم مکافأة!

-

  • 10/6/2015
السارق الايراني الملياردر
السارق الايراني الملياردر

تحولت محاکمة بابک زنجاني الملياردر النفطي بتهمة الفساد الاقتصادي الی ميدان للصراع بين عصابات النظام. والسجالات مستمرة بين عصابات نظام ولاية الفقيه حول الفساد الاقتصادي وفي نهب ثروات الشعب. وفي هذا الاطار کل عصابة يحاول أن ينسب بابک زنجاني الی العصابة المقابلة بينما کلتا العصابتين قد حظيتا بمنافع کبيرة عبر ما قام به بابک زنجاني من أعمال الاختلاس والنهب بحيث کان کل قادة ورموز النظام من أمثال رفسنجاني والملا حسن روحاني والملا محمد خاتمي واحمدي نجاد وغيرهم قد استقبلوه بکل فخر والتقطوا معه صورا تذکارية واصفين اياه کعنصر کفوء في النظام.
واعتبرت صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي في عددها الصادر يوم 4 تشرين الأول بابک زنجاني بأنه ربيب حزب کوادر البناء (العصابة الموالية لرفسنجاني) وقدمت شرحا موجزا من سوابق واختلاسات هذا الرجل في نظام الملالي وکتبت تقول: «بابک زنجاني هو تاجر بدأ عمله بالدباغة». وکان زنجاني قد قال في تصريح للصحافة: «أکثر من 70 شرکة منها شرکة هولدينغ تنمية سورينت في قشم و أول مصرف استثماري اسلامي في ماليزيا و صاحب الأسهم في شرکة ”انور“ للخطوط الجوية الترکية والمؤسسة المالية الائتمانية في الامارات ومصرف القيمة في أذربيجان وکذلک شرکات في دبي وترکيا وطاجکستان وفي المجموع يصل عدد موظفيه الی أکثر من 17 ألف شخص».
ورغم أن العصابتين تحاولان أن تنسبا اختلاسات هذا الرجل النهاب التابع لنظام الملالي الی بعضهما البعض الا أن واقع الأمر هو أن هذا الرجل کان لديه ارتباط مع مسؤولي حکومات النظام في عهد هاشمي رفسنجاني والملا محمد خاتمي واحمدي نجاد والملا حسن روحاني و هو نفسه قال بشأن صوره التذکارية مع رفسنجاني والملا محمد خاتمي: «اني ذهبت عند هؤلاء السادة لکي أستلم مکافأة»!
والآن بدأت عصابات النظام تتملص عن تحمل المسؤولية بمنطق «لم أکن أنا بل هو». النظام الغارق في الفساد والنهب حيث نواب الرئيس هم مقبوعون في السجن بنفس التهم کيف يمکن لهذا النظام التهرب من هذا الملف الضخم للفساد الذي يحمل في صفحاته أدلة لتورط کبار المسؤولين فيه.