728 x 90

مؤتمر في البرلمان البريطاني بحضور النواب البارزين لمجلسي العموم واللوردات

-

  • 9/19/2015
-
-

ادانة موجة الإعدامات وانتهاک حقوق الإنسان في إيران


مناشدة لإلغاء الحصار المفروض اللا انساني علی مخيم ليبرتي


بعد ظهر يوم الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر 2015 قامت اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران بعقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بلندن وبحضور کبار النواب من مجلسي العموم واللوردات ومن جميع الأحزاب الرئيسية في البلد تناول الواقع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران في ظل حکم الملالي وبحث حول إتخاذ مبادئ لسياسة حازمة في الإتجاه الصحيح إزاء النظام الإيراني.
عدد ممن شارک من نواب المجلسين البريطانيين القوا کلمات في المؤتمر البرلماني بلندن وهم کل من أعضاء العموم البريطاني:

ديفيد جونز الوزير السابق في کابينة ديفيد کاميرون لشؤون ولز ورئيس اللجنة الدولية البرلمانية للدفاع عن ليبرتي،
جيم فيتزباتريک المساعد السابق للوزير والنائب الأقدم في مجلس العموم البريطاني من حزب العمال
إستيف مک کيب النائب الأقدم في حزب العمال
السير روجر غيل المساعد السابق لحزب المحافظين والنائب البارز في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين

ومن أعضاء مجلس اللوردات البريطاني:
اللورد طوني کلارک الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني
البارونة هريس مساعد المتحدث باسم مجلس اللوردات
اللورد مک غينس
اللورد ألتون
اللورد رانبير سينغ سوري
البروفيسور بيل باؤرينغ نيابة عن لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين ببريطانيا وولز

ودان النواب البارزون في المجلسين البريطانيين العموم واللوردات الذين شارکوا في المؤتمر البرلماني برئاسة اللورد طوني کلارک الزعيم السابق لحزب العمال الجرائم الوحشية التي يرتکبها نظام الملالي بحق الشعب الإيراني بما فيها موجة الإعدامات المتزايدة واعمال القمع بحق جميع فئات الشعب واشاروا إلی تدخلات النظام الإرهابية في المنطقة برمتها رافضين السياسة المعتمدة علی المساومة وإسترضاء النظام مناشدين لإتخاذ سياسة حازمة ضده ودعم المعارضة المنظمة للشعب الإيراني. انهم ومن خلال کلماتهم دعوا إلی رفع الحصار الجائر المفروض علی الأشرفيين في ليبرتي وأکدوا علی ان امريکا والأمم المتحدة وبريطانيا يجب ان يعطوا ضمانات تجاه أمن وسلامة سکان ليبرتي. ويجب إعلان ليبرتي کمخيم للاجئين بإشراف الأمم المتحدة وعلی الأمم المتحدة العمل فورا علی واجباتها بهذا الخصوص.
وتلا السيد ديفيد جونز الوزير السابق في کابينة ديفيد کاميرون لشؤون ولز ورئيس اللجنة الدولية البرلمانية للدفاع عن ليبرتي، رسالة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الموجهة إلی المؤتمر.
وأشارت السيدة رجوي في رسالتها إلی الإعدامات اليومية وقمع نظام الملالي الوحشي في إيران والحصار المفروض علی ليبرتي وتعامل لا انساني من قبل عناصر نظام الولي الفقيه ضد المجاهدين الأشرفيين قائلة: «قد اثبتت التجربة ان تأثيرات انتهاک حقوق الإنسان من قبل الملالي الحاکمين في إيران وتطاولاتهم علی دول المنطقة لم تقتصر علی إيران والشرق الأوسط بل هي خطر متنام ضد اوروبا وکل العالم. ولهذا السبب يشکل نضالنا المشترک لحقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني ايضا حرکة مفصلية للدفاع عن الأمن والسلام في المنطقة والعالم برمته خاصة في مجال مواجهة التطرف الإسلامي والإرهاب. نحن ندعو بريطانيا وأوروبا وکل العالم إلی الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية واحترام ارادة الإيرانيين لتغيير النظام».
کما ذکر ديفيد جونز خلال کلمته في المؤتمر علی السياسات التي وصتها اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران حول اتخاذ سياسة تجاه إيران والتي حظيت لحد الآن بدعم أکثر من 100 نائب في مجلسي العموم واللوردات من جميع الأحزاب قائلا: «ينبغي حکومتنا ان تتعامل مع المعارضة الديمقراطية الإيرانية أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة التشدد الإسلامي والتطرف وان تدعم بقوة ورقة العمل المتضمنة عشرة مواد للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وهي امرأة مسلمة متقدمة تدعو إلی اقامة ايران ديمقراطية وغير نووية وحکومة قائمة علی أساس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة وشطب کافة أشکال التمييز المذهبي والقومي».

اللورد طوني کلارک الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني هو الآخر بحث عن نماذج من انتهاکات حقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي وتصاعد وتيرة الإعدامات في عهد ولاية الملا روحاني قائلا:
منذ مجيء روحاني إلی کرسي الرئاسة تم إعدام أکثر من 2000 شخص حيث يعادل أکثر من الفترة المماثلة خلال السنوات الـ 25 الماضية. وهناک من بين الضحايا المعارضين السياسيين من أمثال غلامرضا خسروي من انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
اللورد کلارک اذ ذکر علی نشاطات نظام الملالي لتوسيع تدخلاته في دول المنطقة وتصدير الإرهاب إلی دول الجوار وإعتقال عدد من ارهابيي النظام في الکويت والبحرين فأشار إلی إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين عام 1988 قائلا نفس اعضاء لجنة الموت هم حاليا يتولون مناصبا في النظام وفي حکومة روحاني.
بدوره أعرب اللورد کلارک عن أمله في أن تشرق حرية إيران في القريب العاجل بدعم من الجيل الشاب للمقاومة الإيرانية.

وأما البارونة هاريس مساعد المتحدث باسم مجلس اللوردات البريطاني فقد کررت مناشدات النواب الآخرين في مجلسي العموم واللوردات بشأن مخيم ليبرتي قائلة: تتحمل الأمم المتحدة وامريکا والحکومة البريطانية المسؤولية ان يضمنوا الأمن لسکان ليبرتي. وعلی الأمم المتحدة واجبات ينبغي تفعيلها الآن للتأکد علی توفير الحماية لسکان ليبرتي.

من جانبه دان جيمز فيتزباتريک النائب في البرلمان البريطاني والوزير السابق للوزير في الحکومات المتعاقبة لحزب العمال البريطاني انتهاک حقوق الإنسان بما فيها الإعدامات المتزايدة ومواصلة إعدام المراهقين مؤکدا أن هکذا جرائم غير مقبولة في القرن الحالي. کما انه أکد علی ضرورة دعم المعارضة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وطالب باعلان ليبرتي مخيما للاجئين من قبل الأمم المتحدة.
انه أکد أن المجتمع الدولي يجب أن يعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمثابة البديل الديمقراطي لنظام الملالي.

هذا وفقد استهل إستيف مک کيب النائب الأقدم في البرلمان البريطاني من حزب العمال کلمته بالتذکير للخدمة الکبيرة التي قدمتها المقاومة الإيرانية إلی المجتمع الدولي بکشفها النقاب عن برنامج النظام النووي السري وکذلک الکشف عن انتهاک حقوق الإنسان الواسع من قبل نظام الملالي قائلا: «نحن وبفضل عمليات التعرية من قبل أعضاء شجعان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشطاء في إيران مطلعين تماما عن الجرائم التي يرتکبها هذا النظام والإعدامات في المرأی العام وما يجري في إيران فعلی حکومتنا ان تساعد هؤلاء حاليا للتغلب علی قمع النظام في الداخل وحملة لخلق أجواء من الخوف والرعب من قبل النظام لأولئک الذين يتجرأون ان يعارضوا الطغاة الحاکمة في إيران».

کما أکد السير روجر غيل المساعد السابق لحزب المحافظين والنائب البارز في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين في کلمته علی دعم اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران للمقاومة الإيرانية قائلا: «تواجد النواب من المجلسين البريطانيين في هذا المؤتمر يدل علی دعم البرلمان البريطاني بقوة للمقاومة الإيرانية.
وشدد السير غيل علی اننا ندعم المقاومة الإيرانية دعما قويا وسنغتنم أية فرصة في کلا المجلسين لتمرير أهداف وقضية المقاومة الإيرانية.

هذا واشار اللورد مک غينس من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني إلی دعمه للمقاومة الإيرانية وقال کل هذه السنوات من الصمود ومواصلة النضال من قبل مجاهدي خلق أمر رائع مؤکدا علی ضرورة توفير ضمان الأمن في ليبرتي واضاف انه وفي هذا الإطار انني علی استعداد للذهاب إلی ليبرتي لنری الواقع هناک بأم أعيننا ونقدر الأوضاع.

وکان اللورد ألتون من الأعضاء البارزين في مجلس اللوردات البريطاني واللورد سوري هما الآخران اللذان تکلما في هذا المؤتمر حيث ادانا انتهاک حقوق الإنسان خاصة الإعدامات المتزايدة في إيران وأکدا علی دعمهما للمقاومة الإيرانية مرة أخری.

واما البروفيسور بيل باؤرينغ نيابة عن لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين ببريطانيا وولز فألقی کلمته في هذا المؤتمر. انه اذ بحث نشاطات نقابة المحامين ببريطانيا وولز للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي واشار إلی تطورات العراق وسوريا وتدخلات نظام الملالي والأوضاع في مخيم ليبرتي مؤکدا علی ان هذه النقابة ستستمر في دعمها القوية للمقاومة الإيرانية وحقوق سکان ليبرتي.
کما القی عدد من ممثلي التجمعات والتنظيمات الايرانية ورابطات الشباب الإيرانيين في بريطانيا کلمات في هذا المؤتمر.