728 x 90

احتفاء بالذکری السنوية الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتخليد ذکری شهداء مجزرة 1988 في کنيسة الصليب المقدس في برلين

-

  • 9/13/2015
 -
-



تزامنا مع الذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اقيمت ندوة في کنيسة «الصليب المقدس» التاريخية في برلين حضرها نخبة من الشخصيات الألمانية والأوربية وحماة المقاومة الإيرانية في ألمانيا. کما تم الاحتفاء بذکری شهداء مجزرة 30 ألف من السجناء المجاهدين والمناضلين في عام 1988.
وکان المتکلمون
:

مارتن باتسلت عضو البرلمان الاتحادي وعضو لجنة حقوق الانسان



الدکتور آلخو فيدال کوادارس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة


لئو داتسن برغ عضو سابق لهيئة رئاسة کتلة الديمقراطية المسيحية في المجلس الاتحادي الألماني


اوتو برنهارد رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة وعضو هيئة الرئاسة لمؤسسة کنراد آدنائر


کريستيان سيمرمن رئيس مکتب حقوق الانسان في برلين


وهيله غوزه ياکوب رولف سکرتيرة اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة والرئيسة الفخرية لنقابة الإغاثة الاجتماعية الألمانية



بالاضافة إلی اثنين من أعضاء هيئة الرئاسة للفرع الاقليمي للحزب الديمقراطي المسيحي وممثل عن مجموعة الشبيبة الديمقراطية المسيحية في ولاية برلين.
في مستهل الجلسة رحب فريد ماهوتشجيان للضيوف وأکد قائلا: إن المقاومة الإيرانية هي ضمان التغيير في إيران وهي تجسد الحرية والديمقراطية...أريد من هنا أن أحيي الأشرفيين وأقول إننا نقف بجانبکم... لأنکم رواد هذه المقاومة.

کلمة اوتور برنهارد: سلام يا إيران و سلام يا أشرف
أول المتکلمين في الندوة کان اوتوبرنهارد رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة حيث قال: حرکة مقاومة مجاهدي خلق الإيرانية أوقدت شمعتها الخمسين. 50 عاما من النضال من أجل حقوق الانسان في إيران. ان معظم أعضاء مجاهدي خلق قد نذروا حياتهم من أجل هذه المسيرة أو فقدوا أفراد عوائلهم في هذا النضال. اني أريد من هنا أن أهنئ من صميم القلب بشکل خاص النساء والرجال المتواجدين في مخيم ليبرتي بمناسبة الذکری الخمسين لميلادها. أريد أن أقول لسکان مخيم ليبرتي... لستم وحيدين لان بالنا وخاطرنا مشغول بکم.
ثم تطرق الدکتور آلخو فيدال کودارس إلی جانب من تجاربه علی مدی 15 عاما لدعم المقاومة الإيرانية وأکد قائلا: منظمة مجاهدي خلق هي کنز من القيم الاخلاقية و السياسية والثقافية وتعمل بشکل فاعل علی تعزيز القيم الديمقراطية في العالم. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تسعی لإسلام متسامح وديمقراطي. وبذلک فان هذه المنظمة تمثل نقيض التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط.
وأدان رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة مساومة الدول الغربية تجاه نظام الملالي وتقاعسهم تجاه الجرائم المرتکبة ضد الشعب الإيراني وضد الأشرفيين وأکد قائلا:
ان وقائع مخيم أشرف وليبرتي من أسوء النماذج التي تثبت مدی طمس المجتمع الدولي مسؤوليتها .. النظام الإيراني هو يشکل اليوم أکبر خطر علی السلام والأمن العالمي. هذا النظام هو أکبر مصدر للإرهاب والتطرف. علی الاتحاد الاوربي أن يوقف سياسته الفاشلة للمساومة تجاه هذا النظام ويجب أن يدعم المقاومة الديمقراطية الإيرانية. واذا کنا حريصين علی الديمقراطية والاستقرار في هذه المنطقة فذلک يکمن في اسقاط الملالي. کل من يؤمن بحقوق الانسان وحريات المواطنة ومجتمع حر في العالم يجب أن يدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأن يعترف بالبديل الديمقراطي من أجل إيران المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي.
المتکلم الآخر في ندوة تخليد الذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في کنيسة الصليب المقدس في برلين کان لئو داتسن برغ الذي قدم تحياته للمجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي واستعرض عملية الشيطنة التي يمارسها نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية في الدول الغربية وأضاف قائلا: انها کانت معرکة جيدة وتسببت في توسع الأبعاد الدعم البرلماني للمنظمة...علی الغرب والدول الغربية أن تجعل موضوع حقوق الانسان في إيران أساس صفقاتها الاقتصادية مع النظام. يجب أن يتم حل موضوع ليبرتي ايجابيا. ويجب أن يصل سکان ليبرتي إلی الحريات المنشودة لهم ويجب أن ترفع الضغوط عنهم.
ثم خاطب مارتن باتسلت عضو لجنة حقوق الانسان في المجلس الاتحادي الألماني من الحزب الديمقراطي المسيحي في کلمته أعضاء المقاومة الإيرانية وقال: اني أشيد بشجاعتکم وتحملکم وقدرتکم وأنتم تحيون شعلة الأمل منذ 50 عاما إلی يوم وصول شعبکم و بلدکم إلی الحرية.
ان هذا الأمل هو ميزتکم واني أريد أن أشارککم في هذا الأمل... تعالوا... لنرفع صوتنا عاليا لکي لا يتم الاعتراف بالأعمال الوحشية واللاانسانية في إيران في ظل الصمت السائد.
وفي ندوة برلين تطرقت هيله ياکوب رولف في کلمتها إلی خلفية تعرفها علی النساء في المقاومة الإيرانية وأول لقائها برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وقالت انها عرفت عبر المقاومة الإيرانية مقولة التطرف الديني وعراب الإرهاب أي النظام الحاکم في إيران. انها وصفت المجاهدين الأشرفيين سدا منيعا أمام تطرف نظام الملالي.
وأما کريستيان سيمرمن فقد أشار في کلمته إلی جرائم نظام الملالي وبشکل خاص مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وقال: ان منفذي هذه الجرائم أيّا کانوا يجب أن يحاکموا في محاکم دولية... اني قلما وجدت منظمة تجهد هکذا وبهذه الشفافية والوضوح وبکل طاقتها دون انحراف وبخطوات محددة لکي تنتهي هذه المعاناة والآلام. 36 عاما من الديکتاتورية الإسلامية ليس لم تدمر البلد وانما راحت تدمر کل المنطقة وهذا هو خطر علی کل العالم. وکلما يتم التفاوض مع هؤلاء المجرمين کلما يتم دفع ثمن ذلک أکثر... يجب الانتفاض ونقل هذه الرسالة إلی الخارج... اني سعيد أن أوجه هذه الرسالة إلی ليبرتي... انهم يعرفون أننا نقف بجانبهم ولم نترکهم وحيدين ونواصل هذه المعرکة.
وقدمت في الندوة الفنانة الإيرانية القديرة السيدة کيسو شاکري أغاني واستذکرت خواطر الأبطال الشهداء في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.
کما عرضت مسرحية لاستذکار 30 ألف سجين سياسي أعدموا خلال مجزرة السجناء السياسيين بأمر من خميني عام 1988 کتبها وأخرجها الفنان الإيراني المتميز خسرو شهرياري حيث لاقی بترحاب من قبل الجمهور.