728 x 90

کلمة مريم رجوي في مؤتمر باريس بعنوان: «رسالة الإسلام هي الديمقراطية والتسامح في وجه التطرف والتزمت»

-

  • 8/27/2015
 -
-

 

03 تموز/يوليو 2015
 
لا إکراه في الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًی لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَی وَالْفُرْقَانِ [1]
أخواتي إخواني الأعزاء!
أتقدم بالتحية لکم ولکل المسلمين في فرنسا ولممثلي شعوب الشرق الأوسط وأسيا وافريقيا وکذلک لأبناء بلدي في إيران ولمجاهدي درب الحرية خاصة في مخيم ليبرتي وأقول السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.
تقبل الله صلواتکم وصيامکم ودعواتکم وطاعات کل المسلمين في هذا الشهر الفضيل وندعوا الله أن يقرّب من وقت فطر الحرية لشعوب المنطقة.
أيها الحضور الکرام!
نعظّم شهر رمضان في وقت نری فيه ساحات کثيرة من الشرق الأوسط تحترق في نار الإرهاب والحروب. انها بلية التطرف الذي فرضها التوحش والإرهاب الحاکم في إيران باسم الدين.
اليوم أريد أن أتطرق إلی أن الإسلام يعارض الدين القسري وضد إکراه في الدين علی الناس بل يؤکد علی ضرورة الحرية.
اليوم في إيران، الملالي الحاکمون قد کبلوا الشعب الايراني بممارسة الإعدامات المستمرة وبتعذيب السجناء وببتر الأطراف واقتلاع العيون ورش الأسيد علی النساء وفرض فقر واسع علی الشعب.
قبل يومين قام نظام الملالي ببتر أصابع شابّين في مدينة مشهد، وهذه البربرية هزّت العالم، وأعلنت منظمة العفو الدولية أن هذه العقوبة القاسية الوقحة تشير إلی ممارسات نظام غارق في الظلم والبطش.
وهذا هو نظام ولاية الفقيه اللاإنساني الذي يعتبر عرّاب داعش وبوکو حرام. کل هذه الظواهر مهما کانت مسمياتهم، مشترکون في ايديولوجية لاانسانية وفي المبادئ الاعتقادية:
أي في فرض الدين باللجوء الی القوة،
في إقامة استبداد مطلق باسم حکم الله،
في الإرهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين،
في الإقصاء والقمع والاستخفاف بالمرأة،
وأخيراً في طمس الثوابت الإنسانية والالهية للحفاظ علی السلطة.
لذلک فان الخلافة الاسلامية التي توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أکبر أقامه الخميني الدجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان «ولاية الفقيه».
قبل ثلاثين عاماً کان الخميني يقول: «يجب کي (الناس) حتی يستقيم المجتمع».[2]
واليوم الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».
وهناک ورقة مهمة بيد المتطرفين وهي التکفير حيث يستهدفون بها معارضي نهج التطرف والتخلف. الا أن مؤسّس ومصدّر التکفير في العصر الحاضر کان خميني. حيث أصدر فتوی في العام 1988 بخط يده وصف فيها جميع السجناء المجاهدين بأنهم «مرتدّون» بسبب اعتقاداتهم، وحکم عليهم بإبادة جماعية، وعقب صدور هذه الفتوی تم ارتکاب مجازر جماعية بحق 30 ألفاً من السجناء السياسييين من المجاهدين المناضلين.
إذن:
أولا- التطرف والتشدد تحت يافطة الإسلام قد تم تأسيسه وترويجه کنظام حکومي في عصرنا الحاضر من خلال بناء نظام «ولاية الفقيه».
ثانيا- الإسلام الذي يزعمونه هو دين الإجبار وسلب الإرادة الإنسانية. فيما الإسلام الحقيقي والقرآن يرفضان الدين الإجباري والإکراه باسم الدين.
الحرية،هو الجوهر الحقيقي للإسلام
وإذا راجعنا القرآن الکريم الذين نری الرسالة الحقيقية للإسلام:
ألم يقل القرآن : لا إکراه في الدين؟
أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟
ألا تبدأ سور القرآن الکريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟
أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟
ألم يعف الرسول الکريم (ص) أعداءه في فتح مکة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟
اذاً ما يقوله الملالي الحاکمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوکو حرام هو ضد الإسلام وشرک مطلق.
وهذه هي آيات القرآن المجيد:
« وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»[3]،
« الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»[4]
« قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَکُمْ » [5]«وشاورهم في الأمر»[6]
نعم، کلام الله ليس کلام الإکراه والفرض والترويع، بل کلام الله هو استمعوا، وهاتوا برهانکم وشاورهم.
وهذه هي أوامر رب العالمين للرسول الأکرم:
فَذَکِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَکِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ
وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
کل هذه الأوامر في عموم القرآن[7]، تقدّم الرسالة النبوية بأنها إقامة المحبة بين القلوب وفک الأغلال عن الناس والدعوة الی التسامح والتساهل وکلها جاء من أجل حرية الإنسان.
وفي تعريف الإنسان من المنطلق الاسلامي والقرآني فأهم صفته هي الحرية وبالنتيجة تحمّله المسؤولية[8].
القرآن يری الإنسان حراً وهو الذي يمسک بمصيره.
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّی يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ[9]
الإسلام هو دين حرية التعبير وابداء المعارضة والنقد تجاه الحکام وليس رافضا لذلک.
وقال النبي الأکرم (ص) مرات عديدة «لن تُقدّس أمةُ لا يُؤخذ فيها الضعيف حقه من القوي غير متعتع»[10]
والامام علي (ع) کان دوما يدافع في سنوات حکمه عن حقوق معارضيه.
لذلک أقول لأبناء بلدي خاصة للشباب الأبطال داخل ايران:
قاوموا الملالي ضد کل ما يفرضونه تحت يافطة الاسلام وقوموا بتحديهم.
الجلد بالسوط بحجة الإفطار العلني وقمع النساء بحجة سوء التحجب لا يمت أي منهما للاسلام بصلة فقاوموا ذلک. أدينوا إضطهاد وقمع المواطنين السنة والأقليات الدينية باعتبار ذلک معاداة لکل أبناء الشعب الايراني.
کل ما يعارض حرية الإنسان واختياره الحر فلا اعتبار له من المنظور الاسلامي. ليس هناک دين إجباري ولا عبادة إجبارية ولا حجاب إجباري.
الإسلام وبصريح القرآن وحسب السنة المحمدية هو دين يحظی بالديناميکية. وأحکامه تأخذ بنظر الاعتبار الظروف الزمانية والمکانية. دينامية القرآن التي تتبلور في المحکمات والمتشابهات هي واحدة من أبرز سمات الإسلام.
وعلی هذا الأساس هناک اسلامان متناقضان يقفان وجها لوجه. اسلام الحرية مقابل دين الإکراه والتهديد.
وقال مسعود رجوي قائد المقاومة: هاتان القراءتان للاسلام «واحدة دين الرحمة والمغفرة والخلاص، والآخر دين الرجس والقسوة... واحد قائم علی الجهل والإجبار والآخر قائم علی الحرية والاختيار. واحد يدعو الی الظلمات والآخر يحمل راية الحرية والوحدة والخلاص. الصراع بينهما هو کذلک صراع مصيري للشعب الإيراني وللتاريخ الإيراني أيضاً وهو أحد أهم الحلقات لأقدار الانسان المعاصر».[11]
نعم بهذه الأفکار أسس مسعود حرکة ديمقراطية مناهضة للتطرف کسدّ منيع أمام التطرف الديني. حرکة أصبحت اليوم نبراسا لشعوب ايران والمنطقة وهي نورالأمل الوحيد للانتصارعلی عفريت الارهاب والتطرف.
التآخي بين السنة والشيعة
 
 

أيها الحضور الکرام
الاسلام يرفض أي نوع من الصراع والمعاداة المذهبية و يدافع عن الحرية والرحمة والتسامح.
اليوم يبرر نظام «ولاية الفقيه» وميليشياته والمتطرفون الهمجيون الآخرون جرائمهم تحت يافطة الاسلام ويوحون الصراع بينهم علی السلطة بأنه حرب بين الشيعة والسنة.
وکانت منطقتنا بعيدة عن مثل هذه الصراعات والحروب خلال فترة طويلة الی أن جاء خميني الی السلطة في ايران. انه أرسی أساس التفرقة والاقتتال باصراره علی مواصلة الحرب مع العراق بشعار «نحو القدس عبر کربلاء» لکي يوسع سلطته علی المنطقة.
وفي داخل ايران فرض ضغطاً مضاعفا ًعلی أهل السنة باعتقالهم واعدامهم وهدم مساجدهم. وأعدم الملالي سجيناً سياسياً وبطلاً رياضياً من أبناء الکرد عشية شهر رمضان.
وطيلة العامين الماضيين أعدم النظام أعدادا کبيرة من أهل السنة بينهم 6 سجناء أکراد من السنة في سجن کوهردشت و3 سجناء سياسيين کرد في سجن اروميه و34 سجينا من أهل السنة من أبناء البلوتش في مدن جاه بهار وزاهدان وزابل[12]وتم اغتيال رجال الدين من أهل السنة ومواطنين في محافظة سيستان وبلوتشستان.[13]
وبتطبيق هذه السياسة في العراق تمت إبادة أهل السنة وفي سوريا شملت الإبادة جميع أطياف الشعب السوري وفي ايران تم ارتکاب المجازر بحق الآلاف من المجاهدين الشيعة الذين کشفوا نقاب الرئاء عن وجه الملالي. وهي تلک السياسه التي تستمر علی شکل استمرار المؤامرة والضغط علی مجاهدي درب الحرية في مخيم ليبرتي حيث لا يتورعون عن مواصلة الحصار الاجرامي عليهم والی ارسال فرق وزارة المخابرات الی مدخل المخيم لفرض حرب نفسية عليهم والتمهيد لايقاع کارثة انسانية.
اذاً للشيعة والسنة عدو مشترک وهو نظام «ولاية الفقيه».
الشيعة الأصلاء يعرفون بمعاداتهم الشديدة لـ «ولاية الفقيه» ويعتبرون السنة إخوانا لهم.
الامام علي (ع) ذهب أبعد من الشيعة والسنة وأتباع معتقدات أخری وقال: الناس صنفان: إما أخ لک في الدين وإما نظير لک في الخلق.
اذن اسمحوا لي أن أقول وأنا أخاطب الشعوب في الدول الجارة والشقيقة ولجميع شعوب المنطقة إن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام في بلدانکم يمکن وضع حد لها. والحل في التضامن مع الشعب اليراني والمقاومة الصارمة بوجه نظام «ولاية الفقيه» والمتعاونين معه أي بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في کل من العراق واليمن ولبنان وسوريا وتتطبّق سياسات ولاية الفقيه.
وطالما هذا النظام قائم علی الحکم فان الشعب الايراني وغيره من شعوب المنطقة لن يرون الحرية والديمقراطية. هذا النظام الذي مازال يصر علی امتلاک القنبلة النووية رغم معارضة الشعب الايراني والمجتمع الدولي فهو يشکل خطراً علی العالم برمته. إذن فان الحل يکمن في قطع أذرع هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والارهاب في ايران.[14]
مواقفنا واعتقاداتنا
وبصفتي امرأة مسلمة إذ أؤکد علی ضرورة فصل الدين عن الدولة وباسم جيل نهض منذ خمسة عقود للدفاع عن الاسلام المحمدي الحنيف بوجه التطرف والتطرف أعلن ما يلي:
1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحکومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحکام شريعة التطرف، وتکفير أصحاب الرأي الآخر سواء کانوا باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.
2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
4 ـ نحن نرفض التمييز الدينيوندافع عن حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.
5 ـ اسلامنا هو التآخي بين کل المذاهب. الصراع الديني والفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافتها اللااسلامية واللاانسانية.
نعم إلهنا هو الله إله الحرية، ومحمد هو نبي الرحمة والنجاة، والإسلام دين الإختيار الحرّ.
 
 


أيها الحضور المحترمون!
في شهر رمضان المبارک، الصائمون الصادقون هم الذين يخوضون الحرب ضد عدو الشعب الايراني وعدو شعوب المنطقة، بدءا من المنتفضين ضد «ولاية الفقيه» في سوريا والعراق واليمن والی الشعب الفلسطيني المکلوم،
من السجناء السياسيين في سجون جوهردشت وايفين وکافة أنحاء ايران الذين يقاومون التعذيب والاعدام،
والی مجاهدي درب الحرية في معتقل ليبرتي الذين يعيشون منذ 12 عاما في حصار وحجز اجباري. ومن النساء والرجال المنتفضين من أمثال المعلمين والعمال والموظفين والممرضات والطلاب...
نعم، نتيجة نضال هؤلاء الصائمين هي بزوغ عيد الفطر والسعادة، وهذا يبشّر بالتأکيد تحرير ايران والمنطقة وهذا هو وعد رب العالمين الذي لايتغيّر.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْکَافِرِينَ‌ (سورة البقرة الآية 250)
والتحية للجميع
[1] ـ سورة البقرة الآية 185
[2] ـ «صحيفة نور»، المجلد 19: 11-            « أبلغوا الاسلام للناس... لم لا تتلون سورة ”براءة“ علی الناس... لم لا تتلون آيات القتال؟ وتستمرون في تلاوة آيات الرحمة. القتال هو الرحمة لأنه يريد أن يستقيم الناس. في بعض الأحيان الناس لا يستقيمون ونفترض في بعض الأحيان لا يستقيمون الا بالکي، اذن عليهم أن يأخذوهم ويعاملوهم بالکي حتی يستقيم المجتمع. يجب طرد اولئک الفاسدين من المجتمع».
[3] ـ سورة النحل الآية 125
[4] ـ سورة الزمر الآية 18
[5] ـ سورة البقرة الآية 111
[6] ـ سوره آل عمران الآية 159
[7] ـ الآيات التالية هي دالة علی هذه الدعوة:
وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا { سورة الإسراء105}
قُلْ مَا أَسْأَلُکُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَی رَبِّهِ سَبِيلًا { سورة الفرقان57}
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا { سورة الأحزاب45}
وَدَاعِيًا إِلَی اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا {سورة الأحزاب46}
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا کَبِيرًا { سورة الأحزاب47}
وَلَا تُطِعِ الْکَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَکَّلْ عَلَی اللَّهِ وَکَفَی بِاللَّهِ وَکِيلًا { سورة الأحزاب48}
وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا کَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ { سورة سبأ28}
إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ { سورة فاطر24}
إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا { سورة الفتح8}
إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ { سورة البقرة119}
[8] ـ القرآن, السورة 33, الآية 72: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ کَانَ ظَلُوماً جَهُولاً
[9] ـ سورة الرعد الآية11
[10] ـ نهج‌البلاغه ـ کتاب رقم 53
[11] ـ مسعود رجوي، کلمة «ديناميکية القرآن و إسلامان متناقضان »، عيد الفطر 1997
[12] ـ يوم 26 اکتوبر/تشرين الأول 2013 أعدم جلادو نظام الملالي السجينين السياسيين الکرديين حبيب الله کلبري بور ورضا اسماعيلي (مامدي) بتهمة التعاون مع حزب الحياة الحرة في کردستان علی التوالي في السجن المرکزي في اروميه وسجن سلماس.
يوم 26 اکتوبر/تشرين الأول2013 وبأمر من الخامنئي أعدم جلادو النظام 16 سجينا سياسيا من أبناء البلوش بشکل جماعي في سجن زاهدان ونشرت وسائل الاعلام الحکومية صور جثث الضحايا التي علقت بدم بارد من رافعات الأثقال.
في 5 شباط/فبراير 2014 أعدم النظام 15 سجينا من أبناء البلوش سرا في مدينة جاه بهار شنقا.
يوم 26 نيسان/إبريل 2014 تم اعدام 3 سجناء سياسيين من أهل السنة من آبناء البلوش أمام الملأ في مدينة زابل. علي ده مرده (20 عاما) و ايمان کلوي (20عاما) و اميد بيري (23 عاما) بتهمة قتل المدعي العام المجرم في زابل دون تنفيذ عملية القضاء العادل في محکمة صورية للملالي حکم عليهم بالاعدام.
في 6 کانون الثاني/ يناير 2015 أعدم السجين السياسي الکردي صابر مخلد في سجن اروميه.
في 19 فبراير/شباط2015 تم اعدام شقيقين من السجناء السياسيين بأسماء رزکار (حبيب الله) وعلي افشاري 26 و 34 عاما في اروميه.
في 4 مارس/آذار2015 أعدم النظام 6 سجناء سياسيين من أهل السنة الکرد وهم حامد احمدي (33عاما) و جهانکير وجمشيد دهقاني (شقيقان 28 و 29 عاما) و کمال مولايي (30 عاما) و صديق محمدي (28 عاما) و هادي حسيني (31 عاما) وهم کانوا في حالة الاضراب عن الطعام في سجن کوهردشت.
 
[13] ـ يوم 30 مارس/آذار 2014 تعرض المولوي عبدالله باجي زهي امام جماعة مسجد شيرآباد في زاهدان لحملة بأربعة رصاصات في الرأس أثناء خروجه من المسجد وقتل في الفور. کما وفي اليوم نفسه قتل مواطنان من أبناء البلوش بلقب شاهوزهي بأعمار (34 و 40 عاما) اثر رصاصات القتلة التابعين لنظام الملالي.
يوم 31 مارس/آذار2014 تعرض السيد مراد کهرا زهي (45 عاما) في زاهدان لـ8 رصاصات حيث اصيب بجروح بالغة. وفي يوم الأول من نيسان/إبريل 2014 فقد السيد خداد ناروئي (60 عاما) من الوجهاء في بزمان التابعة لايرانشهر حياته اثر بابل من رصاص أطلقه العملاء.
 
[14] ـ بشأن الحل للمنطقة قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمتها التي ألقتها في ملتقی باريس الموسع في 13 حزيران/ يونيو 2015:
« اليوم يصرح السياسيون الغربيون والعرب أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة، وإني أضيف أن الخليفة الرئيسي الجاثم في طهران هو عرّاب کليهما.
الواقع أن داعش هو حصيلة جرائم بشار الأسد والمالکي بأمر من نظام الملالي.
إذن أقول للدول الغربية لا تشارکوا في جبهة هذا النظام!
لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشيعة وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخری المحترفة بالقتل والإبادة.
الحل في العراق يکمن في طرد قوات النظام وإشراک السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة.
والحل في سوريا يکمن في طرد قوات النظام منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديکتاتورية الأسد.
والحل في اليمن يکمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتی اقتلاع جذوره من المنطقة.
نعم، الحل يکمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة الرجعية والإرهاب الحاکم في إيران».

 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات