728 x 90

زيارة وزير بريطاني إلی طهران أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية واللقاء بمسؤولين عن 120 ألف عملية إعدام سياسي تشجيع لمزيد من الإعدامات

-

  • 8/23/2015

زيارة وزير بريطاني إلی طهران أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية واللقاء بمسؤولين عن 120 ألف عملية إعدام ياسي تشجيع لمزيد من الإعدامات وخيانة للقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان

زيارة السيد فليب هاموند وزير الخارجية البريطاني إلی إيران ولقائه بمسؤولي الفاشية الدينية الحاکمة من شأنها أن تشجع هذا النظام علی مواصلة مزيد من عمليات التعذيب وأعمال القتل وتصدير الإرهاب والتطرف. وتأتي هذه الزيارة وماشابهها ضد المصالح الوطنية للشعب الإيراني وإرادتهم لاسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران.
إن مسؤولي النظام ممن يلتقي بهم فليب هاموند هم من مسؤولي 120 ألف اعدام سياسي بما فيها المجزرة الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وکذلک إعدام أکثر من 2000 سجين في عهد روحاني. العهد الذي قد زادت فيه وتيرة القمع والمضايقات والتمييز ضد النساء والأقليات القومية والدينية بشکل غير مسبوق إلی جانب ازدياد حالات الإعدام.
وقد أعلنت العفو الدولية في بيان أصدرته في 23 تموز/ يوليو تقول: تم إعدام ما لايقل عن 694 شخصا في النصف الأول من عام 2015 وأضافت: «انها ترسم صورة شريرة لآلية الدولة التي تنفذ عمليات قتل علی نطاق واسع بفضل أحکام قضائية... ويبدو اننا سنشاهد ان إيران في الطريق لتسجيل تنفيذ حکم الإعدام ضد أکثر من ألف شخص حتی نهاية عام 2015».
إن الرموز الذين يلتقي بهم السيد هاموند في طهران هم من کبار المسؤولين في تصدير الإرهاب والتطرف وقتل أبناء الشعوب الأبرياء في کل من العراق سوريا واليمن ولبنان. إن اللقاء بهکذا أفراد حيث يجب محاکمتهم بسبب ما ارتکبوه من جريمة داخل وخارج إيران بتهمة جريمة ضد الإنسانية من شأنه أن يثير إشمئزاز الشعب الإيراني فقط.
وفي الوقت الذي تأتي هذه الزيارة والزيارات المماثلة بذريعة التوصل إلی الإتفاق النووي بين الدول الکبری الست والملالي الا ان کبار مسؤولي النظام يصرحون بانهم لايقبلون القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي الناجم عن هذا الإتفاق. وأکد حسن روحاني رئيس الملالي يوم السبت 22 آب/ أغسطس قائلا: القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي المرقم 2231 «لا يمانع عملنا حيث نشتری أسلحة اينما نراه ضروريا وسنشتريها ولاننتظر أحدا ولن نحتاج إلی سماح الآخرين لنا أو مصادقتهم ولن نلاحظ أي قرار» و«اذا شعرنا ذات يوم ما بضرورة بيع الأسلحة فسنبيعها دون أية ملاحظة أو أخذ قرار بالحسبان».
ان لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو جميع مدافعي حقوق الإنسان والديمقراطية وجميع دعاة السلام والهدوء في المنطقة والعالم إلی إدانة هذه الزيارة وإتخاذ خطوة عاجلة لإلغائها.
لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
22 آب/ أغسطس 2015

مختارات

احدث الأخبار والمقالات