728 x 90

قطعنامه مجمع عمومي

اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة تدين انتهاک حقوق الانسان في ايران

-

  • 11/22/2008
-
-
أصدرت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة قراراً أدانت فيه انتهاک حقوق الانسان في ايران. وجاء هذا القرار ليکون الخامس والخمسين من القرارات الصادرة عن مختلف الاجهزة التابعة للامم المتحدة لادانة انتهاک حقوق الانسان من قبل النظام الإيراني ويعبر عن قلقه البالغ ازاء «انتهاک خطير لحقوق الانسان والحريات الاساسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية» «منها حالات عديدة» لـ «عمليات التعذيب والعقوبات والتعاملات القاسية مثل الجلد وبتر أطراف البدن» و«الاعدامات في الشوارع» و«عقوبة الموت بالرجم» و«اعدام الاشخاص الذين کانت أعمارهم أثناء ارتکاب الجريمة دون 18 عاماً» و«اعتقال وقمع النساء اللاتي يطالبن باستيفاء حقوقهن» و«تواصل التمييز وانتهاک حقوق الاقليات الدينية والقومية والاقليات الاخری» و«فرض قيود خطيرة ومستمرة علی حرية الرأي والتعبير وتجمعات سلمية واجتماعات وتصعيد عمليات الايذاء والارهاب وملاحقة المدافعين عن حقوق الانسان». کما يطالب القرار، الامين العام للامم المتحدة بإعداد وتقديم تقرير عن واقع حقوق الانسان في ايران. وهنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الشعب الايراني وعموم المدافعين عن حقوق الانسان في العالم بصدور هذا القرار قائلة: «في الوقت الذي يشهد فيه العالم موجة الاعدامات في ايران وخاصة اعدام الاطفال وقتل السجناء السياسيين تحت التعذيب من قبل حکام إيران، يأتي هذا القرار ليدين جزءاً من جرائم النظام الإيراني ولکن في الوقت ذاته يکشف عن حقيقة أن الفاشية الدينية الحاکمة في ايران ليست ملتزمة بأي من المبادئ الاساسية لحقوق الانسان والقوانين والاتفاقيات الدولية. فهذا النظام الظلامي لا يستحق العيش ضمن الاسرة الدولية فيجب طرده من المجتمع الدولي». وأکدت السيدة مريم رجوي ان جرائم هذا النظام تعدت الحدود الايرانية وشملت جميع بلدان المنطقة بما فيها العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين. وأضافت تقول: «حان الوقت لکي يحال ملف جرائم النظام الإيراني الی مجلس الامن الدولي ويجب محاکمة قادته أمام محاکم دولية لارتکابهم قتل 120 ألف سجين سياسي وکذلک جرائم ارهابية ارتکبوها خارج البلاد. فجرائمهم طيلة ثلاثة عقود تمثل نموذجاً بارزاً للجريمة ضد البشر.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات