728 x 90

جانب من کلمات المتکلمون في مؤتمر باريس- الجزء الثاني

-

  • 7/3/2015
النائبة الاردنية رولا الهروب والنائب الاردني محمد الحاج والسيد عبدالرحمن دهمان
النائبة الاردنية رولا الهروب والنائب الاردني محمد الحاج والسيد عبدالرحمن دهمان
3/7/2015

في مؤتمر عقد في باريس تحت شعار:«الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» أکد المتکلمون علی ضرورة التحدي للتطرف المدعوم من قبل النظام الايراني والحلول للتصدي ومواجهة أخطارها في العالم. خاصة في منطقة الشرق الأوسط والدول الاسلامية والعربية. وفيما يلي أهم المحاور التي أکد عليها المتکلمون:

وأما عبدالرحمن دهمان ندد الفکر التطرفي للاسلام و قال: جميعنا ذلک الاسلام أو الارهاب باسم الاسلام الذي يناهض الحريات. في ايران وفي بعض الدول تقطع رؤوس النساء باسم الاسلام هؤلاء يتبرأ الاسلام منهم. وبشأن تعامل الغرب مع نظام الملالي قال عبدالرحمان دهمان: الغرب يفاوض ويساوم مع نظام الملالي .. اننا نرفض المساومة والمفاوضة مع کل من ينافي الديمقراطية وقيمها واننا لسنا مستعدين للمفاوضة مع ايران لاسيما بشأن قضية الملف النووي. علينا أن نشدد علی حماية حقوق الانسان وحقوق المرأة وحقوق الشعب الايراني وعلينا أن ندافع عن الشعب الايراني وأنا لا أدعم وأؤيد کل من يتبع لهذا النظام وکل من يغذي نار الفتنة بين الشيعة والسنة.

وأما الوفد الاردني البرلماني المکون من السيد محمد الحاج والسيدة رولا الهروب نائبة اردنية ورئيسة ائتلاف البرلمانيات العربيات وهو ائتلاف يضم 12 دولة فقد استهل کلمته بالاشارة الی المهرجان الذي أقامته المقاومة في 13 حزيران وقال محمد الحاج: شارکت في المهرجان السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية في باريس والذي حضره أکثر من مئة ألف کلهم مؤيدون للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي خلق وکلهم رافضون لاساليب الظلم والاستبداد والتدخل السافر الذي تعاني منه شعوب منطقتنا من نظام الملالي الايراني. وأضاف بشأن التدخل السافر لنظام الملالي في دول المنطقة وتحذير المقاومة الايرانية من ذلک: کل هؤلاء يعانون من نار الفرقة والصراع الدامي والبطش الذي فرضه النظام الايراني بتدخله السافر في هذه المنطقة. ان المقاومة الايرانية قد حذرت ومنذ سنوات من مآسي هذا التدخل الايراني في المنطقة .

وقدم السيد الحاج وثيقة لأغلبية مجلس النواب الاردني للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وقال: أنا أحمل معي وثيقة وقع عليها أغلبية أعضاء مجلس النواب الاردني کلهم وقعوا علی هذه الوثيقة الداعمة والمؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق وما تقوم به ضد نظام الملالي وتدين بشدة التدخل الايراني السافر في منطقتنا العربية وتؤيد التحالف الذي تقوم به وتقوده المملکة العربية السعودية ضد التدخل الايراني في اليمن کذلک.

وأما النائبة رولا فقد حملت معها رسالة المحبة الاسلامية واستهلت کلمتها بها ونددت بما تفعله الجماعات الارهابية وقالت: أين هي هذه التوجيهات العظيمة مما تفعله حرکات ارهابية متطرفة تعمل تحت شعار الاسلام وتسفک الدماء وتقطع الرؤوس وتحرق المدنيين وتسترق النساء وتزني بهن وتجند الأطفال؟ أين رسالة الاسلام السمحة مما تقوم به نظم دينية متطرفة تحکم باسم ولاية الفقيه وتنتهک الحقوق والحريات السياسية للمواطنين وتقتل السجناء السياسيين دون محاکمات وتغتالهم في دورهم وتضطهد النساء وتعذبهن لانتزاع الاعترافات وتقتلهن وتنکر عليهن أبسط حقوقهن المدنية والسياسية والدينية.
وبشأن وقوف مجلس النواب الاردني بجانب المقاومة الايرانية قالت: اننا نقف بجانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبجانب السيدة مريم رجوي التي ضرب أروع الأمثال في التضحية والفداء من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الايراني من نساء ورجال وأطفال والتي تناضل مع الملايين من شعبها بنشر قيم الحرية والعدالة والمساواة والدولة المدنية في ايران في مواجهة نظام القمع والاعدام والاقصاء ونطالب العالم بانصاف أبطال وبطلات المقاومة في مخيم ليبرتي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات