728 x 90

کلمة فرانسيس تاونزند المستشارة السابقة للرئيس الأمريکي في الملتقی الموسع للمقاومة الإيرانية بباريس

-

  • 6/30/2015
فرانسيس تاونزند المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي
فرانسيس تاونزند المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي



مساء الخير، من دواعي فخري أن أکون هنا وأحضر هذه المنصة برفقة عدد کبير من الوطنيين الأمريکيين. وإني أقرأ ملخص رسالة بعثتها برفقة زملائي.
في نهاية المطاف، ان جوهر النهج الذي نتبعه هو الوقوف إلی جانب 80 مليون من الشعب الإيراني ورغبتهم، من أجل الحرية والسيادة الشعبية علی أساس المبادئ الديمقراطية.
التعاون مع المعارضة الديمقراطية هي الحلقة المفقودة في سياسة الولايات المتحدة منذ سنوات عديدة سواء في قيادة الحزب الجمهوري أوالديمقراطي. ولذلک، اننا وفي المبادرة الرابعة لدينا، ندعو حکومتنا لکسر الجمود والانخراط في حوار محترم مع المعارضة الإيرانية ، بما يتفق مع سياسة البلاد للحوار مع جميع القوی السياسية. مهما کانت نتائج المفاوضات النووية وفي الواقع أي سيناريو محتمل، يجب أن تؤخذ ارادة الشعب الإيراني ورغبتهم في التغيير بعين الاعتبار.
الحقيقة إن المسؤولين الرسميين في واشنطن والخبراء والمغتربين لا يمکن أن يعرفوا أن الايرانيين الذين يعيشون في ظل الديکتاتورية القمعية العنيفة ما هو اعتقادهم الحقيقي عن ظروفهم أو لمن سيقدمون الدعم في عملية سياسية حرة.
اننا وبافتراضنا أن إيران ديمقراطية وغير نووية أمر مستحيل نستخف بشعب عظيم . انه ليس من المستحيل. بل علی العکس من ذلک، هو السبيل الوحيد لمنطقة أکثر استقرار في المستقبل.
السيدة مريم رجوي ، کامرأة مسلمة بطرحها تفسيرا متسامحا وديمقراطيا للإسلام يسبب في أن يکون المسلمون محل احترام لدی جميع الثقافات والأديان. وهي تعتبر العکس تماما من الطبيعة الديکتاتورية للنظام الإيراني وجميع المتطرفين والمتشددين الإسلاميين.
نحن بحاجة إلی تنظيم سياساتنا مع مبادئنا، والبدء في الاستماع إلی أصوات الإيرانيين الشجعان ، وکثير منهم ينتظرون أکثر من ثلاثة عقود، وأحبائهم تحملوا التعذيب والموت في سجون الملالي، التزام أمريکا بوعدها لنقف کل واحد منا هنا اليوم تضامنا مع أعمق تطلعاتهم المحترمة والعادلة والديمقراطية لحکم ايراني جدير لشعبه. مع جزيل الشکر.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات