728 x 90

مریم رجوي: ايران ديمقراطية وغير نووية بإسقاط ولاية الفقيه

-

  • 6/14/2015
 -
-
 
 
 
 
 کلمة مريم رجوي في الملتقی الموسع في فيلبنت
 
 
 13 حزيران 2015- باريس
 
بسم الله، باسم إيران وباسم الحرية،
باسم مئة وعشرين ألف نجم ساطع، مشاعل «الشرف والکرامة الإنسانية» بوجه الاستبداد الديني،
وباسم جميع «المجهولين» الأباة، الذين ضحّوا بأرواحهم لکي يعيش الآخرون أحراراً؛
ولکي تظلّ سماء إيران في أحلک حقبة تأريخها مليئة بالنجوم والکواکب وتبقی إيران شامخة وتصرخ:
ليسقط نظام ولاية الفقيه.
صوت وخطاب أصحاب إيران الحقيقيين
يا منتخبي شعوب العالم!
أيها السادة الکرام!
أيها المواطنون الأعزّاء هنا وفي کافة أرجاء إيران،
أشکرکم جميعاً علی انضمامکم إلی هذا الملتقی.
جئنا إلی هنا لإيصال صوت ورسالة أصحاب إيران الحقيقيين أي الشعب الإيراني إلی أسماع العالم.
في ضوضاء و صخب لا نهاية لهما حول المشروع النووي المشؤوم وثلاث حروب ضد الإنسانية تشهدها المنطقة، هناک من يتحدث باسم إيران لکنهم يعتبرون أعداء إيران والإيرانيين.
الواقع أن الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي ولا التدخل في العراق ولا في سوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنکيل.
الشعب الإيراني يمثله عشرات الملايين من المعلمين وطلاب الجامعات والممرضين والعمال الذين طفح بهم الکيل ويطالبون بالحرية والديمقراطية وبالشغل والمعاش.
خطابهم هو:
أولا، قد وصل نظام ولاية الفقيه إلی نهايته.
ثانيا، هناک حل وحيد لانتهاکات حقوق الإنسان في إيران وللمأزق النووي ولأزمات المنطقة ولمحاربة جماعة داعش ويتمثل هذا الحل في إسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاکم في إيران.
.
التغيير الکبير، مطلب عام
انظروا إلی إيران المنتفضة اليوم التي هي ملتهبة وهائجة رغم حوالي 1800 حالة إعدام حت رئاسة الملا روحاني. ها هي انتفاضة مدينة «مهاباد» ومظاهرات مدن «سنندج» و«سردشت» و«سقز» و«مريوان» التي تعکس شجاعة وحالة عصيان الأکراد الإيرانيين بوجه الجريمة والتعسف.
وسلسلة مظاهرات المدرّسين في جميع المحافظات، تعکس صوت شريحة واسعة من الشعب تم تجاهلها وها هم ينتفضون من أجل حقوقهم في العيش والحرية.
مظاهرة أهالي مدينة «ايران شهر» هي تظلّم إنسان مجروح ومحروم في إيران.
إضرابات العمال بشکل يومي واعتصاماتهم تعکس العوائل التي تعاني من الجوع.
عشرات الحالات من المواجهات المسلحة بين الشباب من أبناء البلوتش والکرد والعرب وبين النظام، تعکس مشاعر غضب شعب مکبّل أغلق عليه جميع طرق الاحتجاج.
مئات المرات من الإضراب عن الطعام الذي أقدم عليه السجناء السياسيين واحتجاجهم، انعکاس لصمود أبناء شعب مستعدّ لإلحاق الهزيمة بالملالي حتی في غرف التعذيب.
واعتصام أمّهات السجناء المحکومين بالإعدام واحتجاج الدراويش علی الطريقة الکونابادية وأهل الحق وألسنة النار التي التهمت جسم الباعة المتجولين، کل ذلک ينبّؤ عن الجبال البرکانية الجاهزة للفوران.
وإذا نظرنا نری أنه ليس هناک أي إيراني غير معارض للنظام؟ و ليس هناک أي إيراني لا يطالب بالتغيير؟
15 مليون مواطن يعيشون في الضواحي وفي حارّات مکوّنة من بيوت الصفيح، وهؤلاء يحترقون فقر وحرماناً.
هناک شباب تتراوح أعدادهم بين 10 و15 مليون شابّ لا يجدون فرصة شغلية وهناک ملايين العوائل التي انحنت ظهورها تحت وطأة الغلاء الفاحش، يعانون من ألم مشترک کلهم يطالبون بتغيير عظيم.
اذاً، أخاطبکم أنتم يا أبناء بلدي الأعزاء في عموم إيران:
إن مقاومتکم ونضالکم وتضامنکم، أقوی من أي قدرة کانت.
أقيموا بصمودکم وتحديکم بوجه هذا النظام، ألف نقطة عصيان في إيران أي إقامة ألف أشرف.
هذا هو الوقت الذي من شأنه أن تتحول احتجاجاتکم واعتراضاتکم إلی انتفاضات موسعة،
عندئذ يجعل جيش الانتفاضة وجيش التحرير عيون العالم تقر بيوم تحرير إيران.
 
 
هزيمة الستراتيجية النووية
أيها الحفل الکريم،
إن المشروع النووي کان أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضی، لکنه اليوم أصبح من أسباب الضعف والمآزق في النظام.
السؤال المطروح الآن هو في الوقت الذي کان ولي الفقيه علی مقربة من الحصول علی القنبلة بمدة ثلاثة أشهر فما ذا حدث أنه رضخ أمام اتفاقية جنيف؟
الجواب واضح: لأنه خاف من إعادة اندلاع الانتفاضات.
لأن الستراتيجية النووية قد وصلت إلی نهايتها
وکما صرّح وزير خارجية النظام نفسه قد تم استنفاد المکوّنات الستراتيجية لنظام الملالي.
وبالنتيجة، أصيب النظام بعدم الاستقرار السياسي من خلال اتفاقية جنيف وبمزيد من الزعزعة ببيان لوزان.
ولم يستطع خامنئي أن يخطو علی خطی خميني الدجال في تجرع الأخير کأس سم وقف إطلاق النار، ليوافق بالمرّة علی الاتفاق النهائي في لوزان. وصرّح بأنه لا يعارض ولا يوافق، وهذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق.
أما بخصوص الاتفاق النهائي فالواقع هو أنه سواء يوقـّع عليه أم لا يوقـّع، ففي کل الأحوال انه محاصر في دوامة أزمة السقوط.
القضاء علي المشروع النووي
الحکومات الغربية خاصة الولايات المتحدة خرقت مع الأسف قرارات مجلس الأمن الدولي ومنحت تنازلات کبيرة وهذه قد جعلت النظام قريباً بالقنبلة النووية.
لذا أنوه الدول الغربية بأنه أي اتفاق لا يُزيل بساط صناعة القنبلة لدی النظام، فهو مرفوض من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لذلک نقول إنه يجب تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشکل تام وکامل.
يجب وقف تخصيب اليورانيوم، ويجب تفتيش جميع المواقع النووية العسکرية منها وغيرها
ويجب مسائلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسکرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين.
 
أيها السادة!
إذا کنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية.
أيها السادة، انکم في خطأ کبير إذا کنتم تظنون أنه ليس هناک حل. بينما هنالک حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
لاشک آنه مثلما قال {قائد المقاومة} مسعود رجوي : «إن مقاومة هذا النظام هي واجبنا وحقنا المؤکد، کنا معه في حرب ومازلنا، سواء يقوم بتخصيب اليورانيوم أم يکفّ عن ذلک، مع القنبلة النوية أو بدونها، فان المعرکة والمقاومة من أجل الحرية هي حق الشعب الإيراني المؤکد مهما کان الوضع».
 
إخفاقات وأخطاء ولي الفقيه
 
أيها الحضور المحترمون!
ان الظروف المتأزمة التي يعيشها النظام، تنعکس في اخفاقات وأخطاء خامنئي وفي تنزّل مکانته.
لقد فشل خامنئي في توحيد أرکان نظامه. وقبوله لمجيء الملا روحاني إلی الرئاسة خير مثال علی هذا الفشل.
ولکن هذا الفشل في المقام الأول ليس ناتجاً عن العقوبات الدولية، کما أنه لم يکن نتيجة الأزمة الاقتصادية،
ولکن السبب الأهم کان مقاومتکم وانتفاضتکم أنتم الشعب الايراني.
وبات اليوم ولي الفقيه ورئيس جمهورية النظام يشهران السيف بوجه بعضهما البعض والصراع بين الذئاب هذا يمثّل الحلقة النهائية لمثل هذه الصراعات. وها هو رفسنجاني يدعو بملء فمه إلی تکوين شوری لولاية الفقيه. وفي مجلس خبراء کهنوت النظام، ظهر لأول مرة استقطاب منافس لولاية الفقيه، يعني زمرة المدافعين عن خامنئي اعتراها الانشقاق والانقسام إلی حد کبير، وهذا يعني أن المحور الذي کان من المفروض أن يحرس النظام أمام الاضطرابات والعواصف ها هو نفسه اصيب بالارتعاش والاهتزاز.
وکذلک بات بيت ولاية الفقيه متهدّما من الأساس وتقول الأرض والسماء أن هذا النظام البالي قد وصل إلی نهايته.
 
الملالي محصورون في فخ ثلاث حروب
أيها الحضور الکرام!
لقد حوصر نظام الملالي اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له لا إلی الأمام ولا إلی الخلف «إذ لاورد ولا صدر».
وهنا يمکن مشاهدة ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة کفقاعات هوائية.
ففي سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي علی الرمال المتحرکة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد علی السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. ونأمل أن يتم محاکمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محکمة الجنايات الدولية غداة الانتصار لارتکابهما جرائم حرب وارتکاب المجازر بحق 300 ألف من الشعب السوري رجالاً ونساء وأطفالاً.
وفي العراق، فقد خسر نظام الملالي الحکومة الصنيعة له أي حکومة المالکي. وکان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران.
والآن فيلق القدس وبذريعة محاربة داعش، يرتکب الجريمة ضد الإنسانية بحق أهل السنة، ولکنه فقد موقعه السابق.
وفي اليمن راد خامنئي الاستيلاء علی هذا البلد، لکي يحصل علی موقع أعلی في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أکبر تحالف اقليمي لدول المنطقة.
وستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن.
ولا يطيق للنظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والانسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلی انهيار النظام.
إذن لم يبق أمامه سبيل، إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط.
 
ضرورة قطع دابر النظام في عموم المنطقة
 
اليوم يصرّح السياسيون الغربيون أن داعش وبشار هما وجهان لعملة واحدة، ولاشک أن الخليفة الحاکم في طهران هو عرّاب کليهما.
الواقع هو أن داعش هي حصيلة الجرائم التي ارتکبها بشار الأسد والمالکي بأمر من خامنئي.
إذن نقول للدول الغربية لا تشارکوا في جبهة هذا النظام!
لا تتعاونوا في العراق مع قوات الحرس وميليشيات هذا النظام المسماة بالشيعة وهم أخطر بمئة مرة من العصابات الأخری.
الحل في العراق يکمن في طرد قوات النظام وإشراک السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة.
والحل في سوريا يکمن في طرد قوات النظام منها ومساندة الشعب السوري في إسقاط ديکتاتورية الأسد.
والحل في اليمن، يکمن في الوقوف بوجه هذا النظام حيث بدأه التحالف العربي ويجب مواصلته حتی اقتلاع جذوره من المنطقة.
نعم، الحل يکمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة التطرف والإرهاب الحاکم في إيران.
 
 
حرکة منظمة
الحضور الکرام،
 
عندما تکتمل شروط الاستعداد الاجتماعي للتغيير، لا عامل أکثر حيوية من وجود حرکة منظمة. وسبب خوف الملالي من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسعي للقضاء عليهم، يعود سببه إلی هذا الواقع.
الملالي يرون دوماً في وجود مجاهدي خلق في العراق خطراً يهدد سلطتهم. لأنهم القوة الرائدة في المعرکة ضد الفاشية الدينية.
ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين رفعوا راية السلام بوجه خميني وإصراره علی مواصلة الحرب، ولأن مجاهدي خلق هم الذين أسسوا جيش التحرير الوطني ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين دحروا مؤامرات النظام والمتعاونين معه من المساومين، بانتصارهم في أکثر من (20) محکمة في أمريکا وکندا واوربا وبريطانيا في إبطال صفة الإرهاب الملصقة بهم زوراً وهم الذين أنهوا الملف القضائي المفتوح لمدة (15) عاماً في فرنسا وأثبتوا حق الشعب الإيراني في تغيير هذا النظام.
 
إنهاء الحصار في ليبرتي وجعل المخيم کالسجن
أيها الأصدقاء الأعزاء،
في غضون ثلاثة عقود مضت، کرّس الملالي جُل اهتمامهم وأکثر من أي عمل آخر للاجهاز علی هذه الحرکة. بدءا من ارتکاب المجزرة بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين وتوجيه آلاف التهم وحبک المؤامرات ومحاولات التشهير خاصة ضد قائد المقاومة وإطلاق ألف صاروخ في عام 2001 علی قواعد مجاهدي خلق وجيش التحرير.
وکلنا يتذکر أن النظام شن حملة علی الأشرفيين تمهيداً لقمع الانتفاضات في عام 2009.
کما أن خامنئي وغداة هزيمته في مهزلة الانتخابات الرئاسية، قصف ليبرتي بالصواريخ.
وفي العام 2013 وعندما کان بصدد توقيع الاتفاق النووي، ارتکب في الخطوة الأولی مجزرة في أشرف.
ان المطلب الحقيقي للملالي فيما يخص المجاهدين الأشرفيين هو إما القضاء عليهم أو تسليمهم إلی سلطة الملالي. ولهذا السبب يضعون عراقيل حتی في مسار عملية نقلهم إلی خارج العراق.
من جانب آخر، وقفت أمريکا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاکمة في إيران.
إنني هنا أدعو مرة أخری أمريکا والأمم المتحدة إلی اتخاذ خطوة عاجلة لحماية مجاهدي ليبرتي وإنهاء الحصار الطبي واللوجستي و عدم السماح لجعل مخيم ليبرتي لسجناً سکّانه.
وإذا کانت أمريکا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد علی الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم للحماية والدفاع عن أنفسهم.
 
أمل و قضية
 
أيها الأصدقاء الأعزاء،
التغيير في إيران في متناول اليد. لأنه علاوة علی اهتراء النظام واستعداد الشارع الإيراني، فإن طريق کفاحه أصبح معدّاَ وهذا عمل خطير يتولاه {قائد المقاومة} مسعود.
هو الذي تساءل يوم خروجه من سجن الشاه: وهل يمکن تکبيل شعب إلی الأبد؟ وتواصلاً لتحقيق هذه القضية، أقام حرکة تقود تأريخ إيران نحو الحرية.
نعم، منذ انتفاضة العشرين من حزيران (عام 1981) وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجيش التحرير، وإلی مدينة أشرف وليبرتي، تشکل هذه المحطات کلها حجر الأساس الذي أرساه من أجل تحرير إيران.
وفي يومه کان يقول آية الله طالقاني إن المستجوبين ضباط سافاک الشاه في سجن ايفين کانوا يخافون من اسم مسعود رجوي.
والآن الملالي الحاکمون في إيران وأتباعهم کذلک يخافون من اسمه و من رسالته، لأنه جعل من کلمة «السقوط» المحظورة حرکة جبارة ووضعت نظام الارهاب الحاکم في ايران باسم الدين في طريق مسدود.
إنه علّم الجيل الرائد في إيران بأن القضية أي الإيمان والصدق والتضحيه هي الجوهرة الوحيدة التي تبقی ناشطة في النضال ضد ولاية الفقيه.
ومجاهدي خلق الإيرانية التي تعيش هذا العام عامها الخمسين، يُعرَف وجودها ونضالها وأفکارها بتمسکها بقضيتها النضالية.
أي النضال من أجل القضية دون التطلع إلی ثمراتها لأنفسهم.
التمسّک بالقضية هو البقاء کالطود الشامخ والرافد کالنهر ورفع راية الحرية بقوة في معاليها في أي ابتلاء وعاصفة دون هوادة وبلا وجل من دفع الثمن في کل الاوقات. وهذا هو طريقة التجديف التي تقود سفينة الحرية إلی بر الأمان.
مِن محمد حنيف (نجاد) المؤسس وإلی الشاب الذي التحق بالأمس إلی صفوفنا، من رجال مؤمنين بقضية المساواة وإلی ألف امرأة رائدات في المجلس المرکزي لمجاهدي خلق، کلهم طريقهم ومسلکهم ونهجهم هو التفاني واحتساب العمل دون أجر لأنهم تابعون لمدرسة کانت دليل عمل للرواد وأئمة الحرية منذ فجر التأريخ ولحد يومنا هذا أي تقبّل عهد متجدد واعتناق إيمان بأن هذا العالم هو عالم التغيير ولا عالم الأقدار.
 
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة
وبهذه القضية وبهذا الإيمان، إننا نجهد من أجل بناء مجتمع حر وديمقراطي.
قبل قرن، کان مجاهدو الدستور (المشروطة) يجهدون من أجل «العدالة والحرية والمساواة والاتحاد». ثم انتفض مصدق الکبير وقال «المقصود هو أن يشارک الناس في خير الأمور وشرها وأن يقرروا مصائرهم بأنفسهم».
ثم جاء دور «فدائي خلق» ومجاهدي خلق والرواد الآخرين في النضال ليشقّوا طريق إسقاط الديکتاتورية السابقة وها هي المقاومة برزت بکوکبة من الشهداء بدءا من أشرف وموسی وإلی صديقة وندا وزهرة وکيتي لانتخاب حر لأبناء الشعب الإيراني.
إننا أعلنا النظام الاستبدادي الحاکم نظاماً باطلاً، إننا أعلنا فرض الدين قسراً وقمع النساء أمرا باطلاً، إننا أعلنا دستور ولاية الفقيه أمراً باطلاً.
دستورنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة.
دستورنا ليس في ما يتبناه مجلس خبراء الجريمة، وانماهو المبادئ المحفورة في قلب کل إيراني وسيتکتب غدا علی أيدي المؤسسين المنتخبين من قبل الشعب.
أساس هذا القانون، هو جمهورية حرة، متسامحة ومتقدمة قائمة علی التعددية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والمساهمة الفعالة والمتکافئة للنساء في القيادة السياسية. مبادئنا هي المساواة بين حقوق الطوائف والأقليات الدينية ومجمتع عار عن التعذيب والإعدام.
 
والآن أيها المواطنون الأعزاء المجتمعون هنا، وأنتم يا أبناء بلدي من تسمعون صوتي في أرجاء إيران وفي أي مکان في العالم، هل أنتم مستعدون وجاهزون من أجل توسيع دائرة المعرکة من أجل تحرير إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه؟
 
نعم، لتنفيذ هذه المسؤولية الخطيرة ومن أجل تحقيق مستقبل زاهر، نشهد أمام التأريخ وأمام الشعب الإيراني ونقول: حاضر، حاضر وکلنا علی أهبة الاستعداد.
نعم، تجاوزنا نصف قرن من المعرکة ضد نظامين ديکتاتوريين بالأمل وبالإيمان بالحرية وها نحن ماضون إلی الأمام بأمل مضاعف مئات المرات عما کان سابقاً حتی تتربع الحرية والديمقراطية علي عرش السلطة في إيران.
يمکن کسر السلاسل والأغلال،
ويرفد مثل النهر باتجاه البحار
بالمستطاع وبالتمسک بقضية ساطعة
يمکن تبديد ستار الظلام،
بالمستطاع ويجب بصوت واحد
نتغنی کل لحظة من أجل تحرير إيران
والمستقبل لکم دون أدنی شک
فالتحية لکم ولنضالکم
أتمنی لکم التوفيق والنجاح
 
 
 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات