728 x 90

البرلمان الأروبي يدعم مقترحات زعيمة المعارضة الإيرنية مريم رجوي

-

  • 6/9/2015
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية



اخبار السوريين
8/6/2015


عشية إقامة التجمع الکبير للمقاومة الإيرانية الذي سيعقد في 13حزيران/يونيو في العاصمة الفرنسية باريس صدر بيان عن أکثر من 220 نائبا للبرلمان الأوربي يدعم مقترحات زعيمة المعارضة الإيرنية مريم رجوي وقد جاء في البيان:
حسب تصريحات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية لحقوق الإنسان احتلت إيران في عهد رئيس النظام الإيراني حسن روحاني المرتبة الأولی عالميا لتنفيذ أحکام الإعدام قياسا الی تعدادها السکاني کما يشهد وضع حقوق الإنسان تدهورا أکثر.
وحسب تقرير مراسلين بلاحدود أن إيران في ظل حکم الملالي تشهد أکثر عدد الصحفيات المسجونات ووصفت منظمة “فريدوم هاوس” إيران بأنها أسوأ بلد في العالم من ناحية الوصول إلی الإنترنت في عام 2014.وتم إعدام أحد هؤلاء السجناء بذريعة تبرعه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وتعتبر النساء والفتيات الضحيات الرئيسيات لهذا النظام وقد تعرضت الکثير منهن لعملية رش الحامض علی وجوههن بذريعة سوء التحجب المختلقة من قبل نظام المالي.
وإن الآثار المدمرة لتدخلات النظام الإيراني قد أثارت مخاوف متزايدة. ونشرت العفو الدولية تقارير متعددة في مجال الجرائم الحربية التي ارتکبتها الميليشيات الشيعة التابعة للنظام الإيراني في العراق.
ويقع النظام الإيراني في بؤرة الأزمة في الشرق الأوسط وليست قسما من الحل إطلاقا. ولابد من وضع حد لدور النظام الإيراني المدمر وتدخلاته في المنطقة للقضاء علی التطرف الديني والأصولية في المنطقة.
وممارسة القمع وفرض الحصار علی المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بمدينة بغداد مستمرة. وقتل 117 منهم بأمر من طهران وقتل 25 آخر بطريقة الموت البطيء إثر فرض الحصار الطبي اللاإنساني عليهم.
وإن الحضور النشط لقوة القدس الإرهابية وحزب الله وباقي الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في سوريا ودعمهم لبشار الأسد الدکتاتور قد أسفر عن مقتل 300 ألف شخص. وفي الوقت نفسه بسط النظام الإيراني سلطته علی اليمن.
وإننا نعلن عن تضامننا مع ورقة عمل مريم رجوي بواقع 10 مواد. إن هذه الورقة تطالب بنظام جمهوري يؤمن بالديمقراطية والتعددية وحق الاختيار الحر للجميع وحرية التعبير وإلغاء ممارسات التعذيب وعقوبة الإعدام وفصل الدين عن الدولة وإيران عارية من النووية مبنية علی نظام قضائي مستقل وملتزمة بحقوق الأقليات وداعية إلی التعايش السلمي في المنطقة والمساواة بين المرأة والرجل وملتزمة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ونؤکد أيضا علی الإجراءات الضرورية التالية:
1- لابد من أخذ وضع حقوق الإنسان للنظام الإيراني بعين الاعتبار في العلاقة معه. وعلی النظام الإيراني أن يوقف الإعدامات ويفرج عن السجناء السياسيين ويوقف قمع النساء ويحترم بحقوق وحريات المواطنين.
2- لابد للنظام الإيراني أن يکون ملتزما بقرارات مجلس الأمن الدولي في مجال مشروعه النووي کلها ويجيب علی کل الأسئلة الرئيسية المطروحة من قبل الوکالة الدولية للطاقة الذرية وفي نفس الوقت يسمح بالتفتيشات المفاجئة لکل مواقعه العسکرية والمدنية المعلنة أو غير المعلنة.
3- لابد من ضمان حماية ساکني مخيم ليبرتي من قبل الحکومة العراقية والولايات المتحدة والأمم المتحدة. ولابد من الاعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين وفک الحصار المفروض علی المخيم لاسيما رفع الحصار الطبي بشکل کامل.