728 x 90

صدور کتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم سترون ستيفنسون، وبمقدمة من باتريک کندي

-

  • 6/7/2015
 -
-

استرون ستيفنسون: لقد حررت کتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» لأروي حکايتهم وهي ليست إلا حکاية لأعمال عنف وقمع عائدة إلی القرون الوسطی علی أيدي المستبدين في الفاشية الدينية الحاکمة في إيران
کندي: وإذا فشلنا اليوم في إدراک همجية هذا النظام في طهران وسجل التضحية لمن کانوا يبحثون عن تغيير ديمقراطي في إيران، فلن نعود نتمکن من التقدم نحو الأمام بسياسة صائبة.

سترون ستيفنسون ـ رئيس المؤسسة الأوروبية لتحرير العراق:
برلين ـ 7آذار/ مارس 2015

أيها السيدات والسادة
حررت کتابا يحمل عنوان «التضحية بالنفس، التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» سيتم صدوره حتی موعد الاجتماع الضخم من المقرر عقده في حزيران/ يونيو الجاري بباريس. اني کشفت في الکتاب النقاب عما ارتکبه کل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريکية من أعمال تضليل وأخطاء ومثالب في سياسة الغرب تمريرا لمساعيهم للمساومة مع الملالي. اني قمت في هذا الکتاب بإجراء 20مقابلة مختلفة مع النساء والرجال الذين قبعوا في السجون بإيران وتعرضوا للتعذيب. کما خصصت فيه فصلا کاملا لمارتين کوبلر وما ارتکبه هو واليونامي من غدر إزاء سکان مخيمي ليبرتي وأشرف.

تقرير عن کتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم سترون ستيفنسون

صدر کتاب تحت عنوان «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم سترون ستيفنسون بمقدمة من باتريک کندي ويضم 43فصلا في 271صفحة.
و يوضح سترون ستيفنسون في الکتاب کيفية تعرفه علی مقاومة الشعب الإيراني ودعمه لها ويشرح أحداث شهدها مخيم أشرف بعد احتلال العراق وفترة الصمود الرائع لمجاهدي خلق. کما يفضح جرائم نظام الملالي وصمود أبداه أعضاء المقاومة الإيرانية في وجه الجرائم من خلال تسليطه الضوء علی الهجمات الإجرامية التي قام بها عملاء النظام بحق الأشرفيين ونقلهم القسري إلی مخيم ليبرتي وذلک من خلال مقابلات عديدة أجراها مع سجناء سياسيين سابقين وأبناء الشهداء وعوائلهم ومسؤولين في منظمة مجاهدي خلق.
وجاء في ظهر غلاف الکتاب بشأن صورة الشهيدة البطلة المجاهدة زهره قائمي والتي أدرجت علی وجه غلاف الکتاب:
وکانت السيدة زهره قائمي مرادفة للأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. انها وعقب الثورة المناهضة للملکية عام 1979، وبينما کانت في ريعان الشباب انخرطت في سلک أنصار منظمة مجاهدي خلق وخاضت نشاطات ضد نظام الخميني المتطرف. واعتقلت فيما بعد حيث قبعت في السجن لخمس سنوات. وبعد إطلاق سراحها من السجن غادرت إيران منخرطة في القوات التابعة للمقاومة الإيرانية والمنتشرة في الحدود الإيرانية العراقية ثم ذهبت إلی مخيم أشرف في العراق. وأصيبت بجروح بليغة جراء هجوم شنته القوات المؤتمرة بإمرة نوري المالکي عام 2009 علی مخيم أشرف. وکانت قائدة مخيم أشرف حينما أعدمتها القوات العراقية الخاصة في إيلول/ سبتمبر 2013 خلال ابادة جماعية عنيفة بدم بارد مع 51شخصا آخر

.
وکتب سترون ستيفنسون في مقدمة کتابه يقول:
أهدي هذا الکتاب إلی مريم رجوي والکثير من الأخوات والإخوة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشرفت في التعاون وخوض معارک وحملات سياسية معهم. وکانت تضحيتهم بالنفس بل تضحية منظمة مجاهدي خلق بالذات خلال بضعة عقود، مصدرا ملهما.
وأتقدم إلی الکثير من أصدقائي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية لما خصصوه من ساعات طويلة للطباعة وتصحيح النماذج والتواريخ والتوقيتات والأماکن وخاصة ما أبدوه من صداقة وحنان خلال سنوات طويلة.
ستيفنسون: ويبين «التضحية بالنفس» کيف أدت أخطاء الغرب وتضاليله إلی امتداد داعش بشکل مباشر والأحداث المأساوية التي حلت بالشرق الأوسط اليوم کما يوضح کيف استغل النظام الإيراني هذه الفرصة لتوسيع نفوذه المشؤوم في کل أرجاء المنطقة وکيف زرع الغرب الريح ويحصد العاصفة الآن.
وأنا حررت کتاب «التضحية بالنفس ـ التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» لأروي حکايتهم. وهي ليست إلا حکاية لأعمال عنف وقمع عائدة إلی القرون الوسطی علی أيدي المستبدين في الفاشية الدينية الحاکمة في إيران. وکنت رئيسا للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي لمدة 5أعوام حيث کان بإمکاني زيارة المنطقة وأنا شاهدت بأم عيني السياسة الفاشلة لما خاضه الغرب من مساومة. والآن متقاعد حيث أجد نفسي في موقع يمکنني إماطة اللثام عما رأيته بشأن الحکومة الموالية في بغداد والتي کانت تأخذ أوامرها من طهران وتحاول تدمير 3500 لاجئ بريء کانوا محتجزين في مخيمي أشرف وليبرتي فيما لم تحرک الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ساکنا بل لزمت التقاعس والصمت مما يعد غدرا تقليديا».

وفي مقابلة أجرتها قناة الحرية تلفزيون إيران الوطني مع باتريک کندي، أوضح کندي اندفاعه لکتابة مقدمة لکتاب «التضحية بالنفس» حيث قال:

لقد کتبت مقدمة لهذا الکتاب الهام باسم «التضحية بالنفس» بقلم سترون ستيفنسون. والسبب يعود إلی أن سترون ستيفنسون قائد أصولي وبارز ومدافع عن حقوق الإنسان قبل کل شيء وهو يتحدث نيابة عن جميعنا في العالم بأسره ممن نهتم بحقوق الإنسان. کما نحن علی علم أن القضية الأساسية هي الدفاع عن حقوق الإنسان حتی نثبت بشکل مضبوط تأريخ انتهاک حقوق الإنسان. انه قام فعلا بذلک في الکتاب وذلک بشکل مؤثر جدا. لأن ما يعترف به في الکتاب هو أنه بالرغم من أننا نعلم التأريخ ولکننا نتجاهله في نفس الوقت وهذه التضحيات العظيمة من قبل مجاهدي خلق وهم يناضلون من أجل تخليص وطنهم من تحت الظلال وفتح بوابة العالم العصري أمامه. وتحظی مطالعة هذا الکتاب بأهمية بالغة لأنه وکما يقول مثل من لا يتأدب من التأريخ، فهو محکوم عليه بإعادته. ونحن الآن نعيش إحدی تلک اللحظات التي ينبغي لنا أن لا نسمح فيها لأنفسها بعدم إدراک تأريخ نظام طهران وذلک فيما نعمل علی اتخاذ قرارات بشأن السياسات في المستقبل. وإذا فشلنا اليوم في إدراک همجية هذا النظام في طهران وسجل التضحية لمن کانوا يبحثون عن تغيير ديمقراطي في إيران، فلن نعود نتمکن من التقدم نحو الأمام بسياسة صائبة. وبالتالي نتجاهل تأريخ ظهر أمامنا وتم تدوينه في هذا الکتاب.

وجاء في جوانب من مقدمة کتاب التضحية بالنفس، بقلم باتريک کندي:

مقدمة کتاب «التضحية بالنفس»، بقلم باتريک کندي

يوضح کتاب سترون ستيفنسون الرائع خوف القمع والتعذيب والإعدام في إيران وما يبديه الغرب من رضی عجيب وغريب أمام الأدلة الدامغة القاضية برغبة الملالي في إنتاج الأسلحة النووية ودعم الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم بأسرهما. ويشرح کاتب کتاب «التضحية بالنفس: التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» دورا لعبه باعتباره عضوا منتخبا في البرلمان الأوروبي وکيف وقف بجانب المعارضة الإيرانية جنبا إلی جنب وذلک في الوقت الذي کان اسمها مدرجا في قائمة المنظمات المحظورة. وقبل أکثر من ثلاثة عقود وقف والدي السيناتور الراحل تد کندي بجاب نلسون ماندلا والمؤتمر الوطني الإفريقي فيما کانا مصنفين في قائمة المنظمات المحظورة للإرهاب وهو أکد علی أنه جاهز ليعرض سمعته للخطر وذلک في نضال خاضه من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
ومن المحتمل أن يکون کتاب «التضحية بالنفس: التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» أول کتاب من هذا الطراز يجعل فيه الکاتب القارئ ملما بما جرّبه من تجارب شخصية ليکشف کيف تعرف علی هذه المنظمة وتعامل معها ودعمها باعتباره نائبا في البرلمان الأوروبي وذلک رغم جميع التهم الموجهة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا الدرب اللافت والمتعب أحيانا تعرض لترديد هذه التهم علی لسان المسؤولين الحکوميين ممن کانوا يحاولون أن يجعلوه يکف عن دعمه لهذه الحرکة. واضطر إلی خوض دراسات وتحقيقات ليدرس صحة کل التهم حيث وصل إلی نتيجة بأن التهم خاطئة ولا أساس لها من الصحة وليس مصدرها سوی وزارة المخابرات والأمن للنظام الإيراني حيث نشرتها اللوبيات التابعة لنظام طهران. وذهب ستيفنسون أبعد من ذلک ليکشف کيف استغل دول هذه التهم تبريرا لسياسة المساومة إزاء النظام الإيراني.
وينبغي أن تعتبر إيضاحات مدهشة قدمها بشأن الغدر المطلق والتام للغرب إزاء اللاجئين الإيرانيين في العراق دعوی ضد سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في هذا البلد.
وأورد ستيفنسون في کل فصل من کتابه مقابلة محزنة ومؤثرة أجراها مع الناجين من السجون العائدة إلی القرون الوسطی في النظام الإيراني، توضح القسوة والتعذيب والإعدامات التي لا تزال متواصلة حتی يومنا هذا.
وما قدمه من رواية لامعة وتحقيقات شاملة کشفت النقاب عن خيارات صعبة وجدنا نحن أنفسنا أمامها بين الماضي والمستقبل فيما يبين بکل وضوح أن الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران هي التي تعد المشکلة الرئيسية في الشرق الأوسط وينبغي أن لا تعد جزءا من الحل. کما يستدل وبکل قوة أن مستقبل إيران بمثابة ديمقراطية عادلة ومستقرة من شأنه أن يتم تحقيقه من خلال دعم حرکة المعارضة الرئيسية أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.


«ستروان استيفنسن» لقناة الحرية:
يحوي هذا الکتاب بعنوان «الإيثار- التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» علی تجاربي منذ عدة سنوات کنت فيها أدعم مجاهدي خلق بکل معنی الکلمة ومنذ سنوات ناضلت فيه جنبا إلی جنب السيدة رجوي وکافة الأعضاء الأقدمين لمجاهدي خلق.وکان من دواعي فخري أن انتخبت في غضون السنوات الخمس الماضية کرئيس للجنة العلاقات مع العراق لدی البرلمان الأوروبي. وهذا ما جعلني أسافر المنطقة لأری بأم عيني أن سياسة المسايرة والمهادنة التي يتخذها الغرب تجاه حکومة طهران، کانت سياسة فاشلة جملة وتفصيلا.کما رأيت أنه کيف کان النظام الإيراني يبسط نفوذه وهيمنته علی الحکومة العراقية من خلال نوري المالکي کدمية للنظام الفاشي الديني الحاکم في إيران. وعلی الرغم من تنبيهنا الغرب لکنه قد اقترفت عدة مجازر. ومع أن الأمريکان قد ضمنوا أمن سکان مخيم ليبرتي کل علی انفراد لکن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي انسحبوا من المشهد وباتوا متفرجين فحسب دون أن يتخذوا إجراءا. وحتی لم يرفعوا أصابيعهم وهذه هي خيانة عظمی عبر التأريخ لکني قد کشفت عنها. والآن وبعد أن أصبحت متقاعدا من عملي في البرلمان الأوروبي، أشعر بأني قادر علی إماطة اللثام عن الخيانات والأخطأ والاختلالات السياسية للغرب تجاه العراق وإيران. إن هذا الکتاب يحوي علی مقابلات مع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين قد نجوا من ممارسات التعذيب والسجن ونجحوا في الانضمام إلی مجاهدي خلق من جديد. إن رواياتهم مخيفة للغاية لأنهم تعرضوا لتصرفات عنيفة بشعة. وإنهم قد تکلموا عن روايات مأساوية حول إعدام آلاف من زملائهم في سجون النظام الإيراني. وإني سأعرض في التجمع الکبير لهذا العام في باريس، نسخة من الکتاب وإني تواق إلی أن أوقع علی نسخ من هذا الکتاب للحشود الذين سيشارکون التجمع الکبير في 13حزيران/يونيو.

قبس من کتاب «الإيثار- التعايش مع المجاهدين الإيرانيين» بقلم «ستروان استيفنسن»:
لقد عانت إيران من الظلام منذ فترة طويلة بما أنهم غطوا ضياء الحرية. لکن الملالي يلفظون أنفاسهم الأخيرة فإن الضياء يتلألأ من جديد. فيمکننا أن نری أول بوارق لإشراق شمس تخرق الظلام وبجانبها حاملي المشاعل وهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين في مخيم ليبرتي ومؤيديهم في أرجاء العالم. ومن دواعي فخري أن أقول إني أقف بجانبهم في کل خطواتهم لهذا الطريق. وأدعو إلی الله أن أمشي في شوارع طهران حرة بمستقبل قريب.
إني أشرفيّ...


مختارات

احدث الأخبار والمقالات