728 x 90

رتل النظام الإيراني في سوريا علی وشک الانهيار

-

  • 6/1/2015
البرنامج التلفازي لقناة الخبر للنظام الإيراني
البرنامج التلفازي لقناة الخبر للنظام الإيراني

تفيد جميع الأخبار والتقارير بأن الصفحة في المنطقة انقلبت علی النظام الايراني وکل ما کان يعتبر فتوحات للملالي وقادة قوات الحرس حتی ما قبل شهر أو شهرين وهم کانوا يرتجزون بشأنه أخذ يتحطم علی رؤوسهم.
وفي سوريا أصبح نظام بشار الأسد الدموي علی وشک الإنهيار ومع انهياره سينهار أحد الأرکان الاستراتيجية للنظام الايراني في المنطقة ما لم يتم اتخاذ خطوة أساسية لابقاء الأسد. هذا هو ملخص لکلام عنصرين تابعين للنظام أحدهما «حسين حاجي» يوصف بخبير النظام والآخر هو آحد عناصر النظام في خارجية حکومة روحاني يدعی «ناصر کنعاني» حيث کانا قد شارکا في برنامج تلفزيوني لقناة الخبر للنظام بتاريخ 27أيار/مايو 2015.
ويقول حاجي: ”لو أردنا أن نلقي نظرة استراتيجية وعميقة إلی الأحداث طيلة الأيام السبعة والثمانية الأخيرة أو بالأحری الشهرين الأخيرين (منذ بداية عملية السعوديين الإجرامية في اليمن)، هناک أحداث مرة وقاسية وقعت في محافظة ادلب بسوريا فتم احتلال جسر الشغور وفي شرق سوريا تم احتلال ”حمص“ شرقي محافظة حمص علی مقربة من ”القلمون“ فضلا عن ”تدمر“ و”بالميرا“ وهي مدينة حضارية واحتلوا خطا مستقيما من الجبهة الشرقية في محافظة ”حمص“ علی مقربة من ”القلمون“ وإني اعتقد وأری أن تطورات منطقة الشرق الأوسط خاصة الدول الإسلامية أصبحت علی منعطف صعب للغاية...“.
وهناک اعترافات هامة في کلام هذا الذي يسمی بخبير النظام: أولا ... انفرط العقد ”للأحداث المرة والقاسية للغاية“ (وأکيد بالنسبة للنظام) في المنطقة منذ شهرين بتشکيل التحالف الإقليمي وبداية عملية عاصفة الحزم وثانيا في سوريا أيضا ...انفرط العقد ”الأحداث المرة والقاسية “ للنظام بتحرير محافظة ادلب ومدينة جسر الشغور الاستراتيجية وجعل سقوط نظام الأسد في متناول اليد. وثالثا إن المنطقة أصبحت في ”منعطف صعب للغاية“(وأکيد هذا أيضا بالنسبة للنظام).
والتصريحات الأخری للعنصر التابع لخارجية الملا روحاني، ناصر کنعاني توضح أکثر أن محنة النظام لا تقتصر علی سوريا: ”ما حدث في الانبار هو أنه وتحت الضغط الأمريکي المباشر وبعض دول المنطقة، إن الحکومة العراق وباتخاذ قرار غير صحيح من وجهة نظري، طرد القوی الشعبية من وتيرة حماية محافظة الانبار وتحرير محافظتي الانبار ونينوی المهمتين من دائرة المعارک والعمليات... وفي الناحية الاقليمية علينا أن نری تطورات محافظة الانبار مرتبطة تماما بقضايا سوريا ونعتبرها تشديد الضغوطات الإقليمية والدولية علی الحکومة السورية وکذلک مرتبطة بتطورات اليمن. إن التصرف السعودي هذا يأتي لتحريف الأذهان والمجتمع الدولي من تطورات اليمن“.
فإن تأوه وتوجع هذا العنصر التابع للنظام من جهة يأتي نتيجة قطع أذرع الميليشيات القاتلة المنتمية للنظام من التدخل في محافظة الانبار ومن جهة أخری کون هذه التطورات في سوريا والعراق واليمن تتجه نحو اتجاه واحد وهو جرف النظام في المنطقة.
لکن ”حسين حاجي“ لجأ إلی الإذعان بانهيار الأسس الاستراتيجية وتصدير الإرهاب قائلا: ”في النهاية خطتهم هي إيران علی أغلب الاحتمال. لذلک اذا کنا نرسم عمقنا الاستراتيجي في الحدود البعيدة من بلادنا وإذا کان لدينا هناک فعلا مستشارين عسکريين ومساعدات، قد نجبر غدا علی مقاتلة داعش في حدودنا الشرقية والغربية “.
من الواضح أن ”داعش“ هو ذريعة والکلام الرئيس هو أن التطورات تسير نحو قلع النظام کما قال الحرسي شمخاني ذات مرة إنه لولا نقاتل اليوم في سوريا والعراق واليمن، فعلينا أن نقاتل العدو داخل المدن الإيرانية وأکيد أن عدو النظام ليس إلا الشعب المنتفض وحرکته المنظمة.