728 x 90

رجوي: إيران لا تحارب "داعش" لتهيمن علی العراق وسوريا

-

  • 5/7/2015
مريم رجوي
مريم رجوي
العربية نت
6/5/2015


باريس - قالت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، أن الديکتاتورية التي تمارسها ايران باسم الدين هي المسبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأن الفرضية القائلة إن النظام الإيراني والغرب هما شريکان ضروريان لمحاربة "داعش"، خطأ فادح کون هذا النظام يعمل علی تطهير السنة بشکل خطير ليبسط هيمنته في العراق وسوريا بدلاً من محاربة "داعش".
وأکدت في کلمة لها أمام مؤتمر عقد في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي دعت له الثلاثاء "اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية" التي عقدت هذا المؤتمر تحت شعار "التطرف الإسلامي من الشرق الأوسط إلی اوروبا.. التحديات والحلول"، أن تشکيل التحالف العربي قد قلب حسابات الملالي للاستيلاء علی اليمن.
وأضافت أنه بالإمکان توجيه ضربات قاضية للتطرف والتشدد في العراق وسوريا وذلک بطرد النظام الإيراني وبتسليح العشائر السنية العراقية للتصدي لـ"داعش" ومساعدة المعارضة السورية المعتدلة من أجل إزاحة الأسد عن السلطة.
وذکرت رجوي ما قالته في جلسة استماع الکونغرس الأميرکي في 29 أبريل واستطردت بالقول: "التطرف الإسلامي قد هيمن علی المنطقة بالنظام الإيراني ويزول بزواله نهائياً".
وقالت رجوي أن هذا النظام واهن جداً ويوحي کذباً وزيفاً بأنه قوة عظمی في المنطقة، بدون التدخلات العدوانية وبدون القنبلة النووية فإن قوة الولي الفقيه ستنهار بسرعة کما أن تنفيذ أکثر من 1500 حالة إعدام في عهد روحاني.
وشارک في المؤتمر الذي تم افتتاحه من قبل السناتور آلن نري، رئيس "اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية"، والسناتور برنارد فورنيه، عضو "الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي"، إضافة إلی شخصيات سياسية منهم أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق، ونذير حکيم أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف الوطني للثورة السورية، والسيدة اود دوتوئن الرئيس السابق للاتحاد الدولي للنساء، وسينتيا فلوري، إضافة إلی أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي من مختلف الأحزاب السياسية، إلی جانب السناتور جان بير ميشل وفرانسوا کلکومبه، عضوين مؤسسين ،للجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية". کم تکلم في المؤتمر عمدة المنطقة الأولی في باريس جان فرانسوا لوغاره أيضاً.
واستعرضت السيدة رجوي رؤی المقاومة الايرانية والتي لخصتها في 8 نقاط أساسية تخص المشاريع النووية لإيران:
1- من وجهة نظر الملالي الحاکمين فإن القنبلة النووية هي ضمان لبقاء النظام الإيراني وضرورة الهيمنة علی المنطقة. فتوی خامنئي بشأن تحريم السلاح النووي ما هي إلا خدعة. وقد وصی الخميني خامنئي بتوجيهات بأنه متی ما اقتضت مصلحة النظام "بإمکان الولي الفقيه أن يلغي العقود الشرعية التي أبرمها نفسه مع الناس من جانب واحد...".
2- المشاريع النووية هي مشاريع لا وطنية بالکامل وإن الشعب الإيراني يعارضها بشدة . إننا ننادي بإيران ديمقراطية وغير نوويه في تحدي هذا النظام.
3- الوصول إلی القنبلة النووية وانتهاک حقوق الإنسان وتصدير التطرف والإرهاب يشکلون الأرکان الرئيسية الأربعة للحکم الديني القائم. حقوق الإنسان داخل إيران وقطع دابر الملالي خارج إيران وبالتحديد في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان هي مؤشرات حقيقية لتخلي هذا النظام عن القنبلة النووية. أي شيء أقل من ذلک يقدم تحت أي يافطة کانت ما هو إلا خداع الذات وقبول کارثة نووية الملالي.
4- زيادة (6) أو (9) أشهر إلی نقطة الانطلاق، بشأن نظام کان منهمکاً لمدة ثلاثة عقود في الإخفاء والتستر والخداع، لا يمکن أن يکون خياراً، بل الضمان الوحيد هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الستة بکاملها ووقف کامل للتخصيب ودفع نظام الملالي إلی تفکيک مواقعه النووية ومشاريع أسلحة الدمار الشامل والصواريخ المتعلقة بها.
5- تنفيذ أعمال التفتيش المفاجئة في أي زمان ومکان لجميع مواقع نظام الملالي العسکرية المدنية.
6- مسائلة النظام فيما يخص الأبعاد العسکرية للمشاريع النووية والخبراء النوويين وشبکات تهريب الأجهزة النووية.
7-إعادة فرض العقوبات في حال انتهاک التوافق والتضليل من قبل النظام، ليست أمراً عملياً کما انها ليست منطقياً. لا يجوز رفع العقوبات عن النظام طالما لم يتخل عن کامل برنامجه النووي وأن ضخ الأموال نحوه في الوقت الذي لم يتم توقيع توافق معه سيصب في انفاقها لشراء الأسلحة مثل الصواريخ المتطورة من روسيا.
8- إن تجربة الأعوام الـ36 الماضية للمقاومة أثبتت أن الملالي يفهمون لغة الحزم والقوة فقط. حان الوقت لکي توقف القوی العظمی سياسة المساومة ومنح تنازلات للاستبداد الديني الدموي والمصرف المرکزي للإرهاب ومحطم الرقم القياسي في الإعدام وأن تعترف بحق الشعب الإيراني من أجل المقاومة والحرية.
وأعربت مريم رجوي في الختام عن أملها بأن تأخذ فرنسا التي لعبت في المفاوضات الأخيرة دور العامل الرادع للسياسات التساومية ، بزمام المبادرة لغلق مسار الملالي للوصول إلی القنبلة النووية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات