728 x 90

-

مؤتمر «الإسلام ضد التطرف» في باريس

-

  • 9/7/2008
مؤتمر «الإسلام ضد التطرف» فی باریس
مؤتمر «الإسلام ضد التطرف» فی باریس
شارک آلاف من المسلمين ومنهم عشرات من کبار رجال الدين والشخصيات السياسية في مؤتمر عربي إسلامي عقد مساء اليوم في باريس واستنکروا فيه التطرف الإسلامي باعتباره «بدعة شريرة ضد الإسلام» لا تمت للإسلام بأية صلة ومرکزه ومحوره هو إيران الرازحة تحت سلطة نظام طهران مؤکدين أن الرد علی التطرف الإسلامي ليس إلا الإسلام الديمقراطي المتسامح، کما دعوا دول المنطقة والعالم إلی التصدي لهذه التدخلات.
کما وشارک في هذا المؤتمر الذي اعتبر من أکبر تجمعات المسلمين في فرنسا بمناسبة شهر رمضان المبارک ضيوف من مختلف البلدان الإسلامية بمن فيهم السيد أياد جمال الدين نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان العراقي من حرکة الوفاق الوطني وتيسير التميمي قاضي القضاة لفلسطين وعزّام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس کتلة «فتح» في البرلمان الفلسطيني ووفد من البرلمان الأردني ووفد لبناني وکذلک وفود وشخصيات من أفريقيا وأميرکا الشمالية وکذلک شخصيات إسلامية من فرنسا بمن فيهم محمد الموسوي رئيس مجلس المسلمين الفرنسيين وغالب بن شيخ رئيس المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام وزهير محمود رئيس المعهد الأوربي للدراسات الإسلامية الذين ألقی بعضهم کلمات أمام المؤتمر دانوا فيها محاولات النظام الإيراني الحثيثة وواسعة النطاق للتدخل في البلدان الإسلامية خاصة تدخلاته وأعماله الإرهابية ومحاولاته لإثارة الفتن والحروب في کل من العراق ولبنان وفلسطين مؤکدين أن العراق کان منذ البداية ولا يزال الهدف الأول لنظام الحکم القائم في إيران من أجل تصدير التطرف الإسلامي حتی اتخذ منه منطلقًا وموطأ قدم له للتوغل في البلدان العربية والإسلامية الأخری، وأن القضية العراقية الأولی في الوقت الحاضر هي الصراع بين البديل المصطنع من قبل حکام إيران والبديل العراقي وأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي طليعة النضال والکفاح ضد بؤرة التطرف وهي السد المنيع وأکبر غريم وخصم تجاه النظام الإيراني الذي يعتبره أکبر خطر يهدده في الوقت الحاضر.
وأشار المتکلمون أمام المؤتمر إلی موقف أکثر من 5 ملايين من العراقيين في عام 2006 و3 ملايين من شيعة العراق في عام 2008 بأن مجاهدي خلق «واقفون بجانب الشعب العراقي بمثابة البديل والرقم الصعب في ميزان القوی تجاه النظام الإيراني وکذلک حاجز وسد منيع تجاه تدخلات هذا النظام» مؤکدين ضرورة توفير الحماية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مدينة «أشرف» في العراق،کما دعا المتکلمون الدول الإسلامية إلی دعمهم ومناصرتهم مطالبين القوات متعددة الجنسية في العراق خاصة أميرکا بالتصدي لمؤامرات النظام الإيراني وضرورة الاستمرار في حماية مدينة «أشرف» وتوفير الأمن القضائي لسکانها منعًا لوقوع کارثة إنسانية.
کما ألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کلمة أمام المؤتمر، قالت فيها: «إن التطرف الإسلامي وولاية الفقيه کانا ومازالا ألد عدوين للإسلام ولنبينا وسيدنا محمد المصطفی (ص)... والإسلام هو دين الحرية.. والحرية هي أهم وأکبر مفارقة فاصلة بين الإسلام الحقيقي والتطرف المقنّع بقناع الإسلام.. إذًا فإن التصدي لفتنة التطرف أکبر مسؤولية علی عاتق المسلمين أنفسهم». وأضافت الرئيسة رجوي تقول: «إننا وبإيماننا بتطورية الإسلام نرفض ما يدعيه حکام إيران من الشريعة والإسلام وتنفيذهم الأحکام السارية قبل 1400 عام باسم الإسلام وتحت يافطة الإسلام... فيما أن الإسلام يفسح المجال ويمهد الطريق أمام المجتمع الإنساني لنهوضه وتطوره وأمام أبناء البشر لترقية وتطوير العلاقات في ما بينهم... إن عقوبة الرجم والعقوبات الأخری العائدة إلی عصور الظلام لا صلة لها بالإسلام إطلاقًا».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات