728 x 90

کلمة مريم رجوي في اجتماع انصار المقاومة الإيرانية والمنتخبين الفرنسيين في أوفيرسورواز

-

  • 4/26/2015
22 نيسان/أبريل 2015

تجمع لمناسبة إستذکار شهداء ملحمة «ضياء اشرف» في 8 نيسان/ إبريل 2011
يوم الأحد 12 نيسان/ إبريل 2015 استذکرت مريم رجوي في اجتماع حضره حشد من أنصار المقاومة الإيرانية ومنتخبين وشخصيات فرنسيين في أفيرسورواز الشهداء الأبطال الذين سقطوا في ملحمة «ضياء أشرف» في 8 نيسان/ إبريل 2011. ثم استعرضت في کلمة الأزمة النووية للنظام وما يقوم به النظام من اثارة الحروب في المنطقة وأوضحت الحلول لهذه الأزمات. وفي ما يلي جوانب من هذه الکلمة:
تجمع لمناسبة إستذکار شهداء ملحمة «ضياء اشرف» في 8 نيسان/ إبريل 2011يوم الأحد 12 نيسان/ إبريل 2015 استذکرت مريم رجوي في اجتماع حضره حشد من أنصار المقاومة الإيرانية ومنتخبين وشخصيات فرنسيين في أفيرسورواز الشهداء الأبطال الذين سقطوا في ملحمة «ضياء أشرف» في 8 نيسان/ إبريل 2011. ثم استعرضت في کلمة الأزمة النووية للنظام وما يقوم به النظام من اثارة الحروب في المنطقة وأوضحت الحلول لهذه الأزمات. وفي ما يلي جوانب من هذه الکلمة:
أيها السيدات والسادة المنتخبون،
أيها الأصدقاء الأعزاء،
أرحب بکم. قبل کل شيء أود أن أهنئکم بالعام الإيراني الجديد وأتمنی لکم عاماً مفعماً بالصحة والموفقية. إن رسالة النوروز والربيع لنا هي الصمود وجلالة الحياة أمام الموت والعدم.
قبل لحظات استذکرنا مقاومة وصمود الأشرفيين ممن استشهدوا في ملحمة ضياء أشرف في 8 نيسان/ إبريل 2011. ونتذکر تلک الأيام السوداء التي کان المالکي– عميل نظام طهران- يحکم بغداد. واليوم قد رحل المالکي وانتم لعبتم دورا في رحيله بما قمتم به من الکشف عن جرائمه. مع الأسف قد أدی الحصار الطبي الی فقدان المزيد من الأرواح ولکن رغم ذلک انهم يواصلون المقاومة حيث حولوا هذا السجن الی مکان يليق للعيش بصرف ملايين الساعات من العمل فيه.
وفي عهد کان جميع القوی الکبری في العالم يمررون سياسة قائمة علی الاسترضاء مع نظام الملالي وأصبحوا عمي وفقدوا بصيرتهم في حلم صفقاتهم الربحية مع النظام، ونحن قلنا معا:
اذا کنتم تستمرون في المسايرة مع عراب التطرف الإسلامي فان هذه البلية ستغرق المنطقة وستتحول الی الخطر الرئيسي لکل العالم. ونحن حذرنا کل الذين يتجاهلون انتهاک حقوق الإنسان والاعدامات والقتل والتعذيب في ايران. واليوم تؤکد حتی الأمم المتحدة علی تدهور واقع حقوق الإنسان في ايران حيث قد مددت مهمة مقررها الخاص لعام آخر کما أعلنت العفو الدولية بأن النظام الإيراني قد حطم الرقم القياسي في عدد الإعدامات بالمقارنة بعدد سکانه.
کنا نقول دائما لأولئک الذين کانوا يقيدون المقاومة الإيرانية عن طريق الصاق تهمة الارهابية واختلاق الملفات بهدف إرضاء الملالي، بأنکم لستم تعرقلون نشاطات بديل التطرف فحسب بل تغفلون عن الارهابيين الحقيقيين و حاليا حيث وصل الخطر الی بلدانکم فعليکم ان تردوا علی شعبکم لماذا فاتتکم کل هذه السنوات؟
وقلنا لأولئک الذين قدموا العراق في طبق من الذهب الی نظام الملالي وعملائه بانکم لا تتصوروا ان تصلوا الی السلام. انتم تزرعون بذر العاصفة. وقلنا لهم لا تغضوا عيونکم عن الجرائم التي يرتکبها المالکي ضد الشعب العراقي والمکون السني وکذلک جرائمه بحق مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي.
کما قلنا لأولئک الذين کانوا يترددون في دعم المعارضة السورية أمام بشار الأسد الذي يطلق القنابل الکيمياوية علی شعبه بمساعدة النظام الإيراني، قلنا اعملوا دون أي تباطؤ. وقلنا لا تسمحوا لديکتاتور بشار الأسد بشراء الوقت حتی تحرق بلية التطرف الإسلامي المنطقه. واليوم يعرف الجميع بانه کيف الجرائم التي ارتکبها نظام الملالي وبمساعدة من المالکي في العراق والأسد في سوريا، قد تسببت في ظهور داعش.
کما يعرف الجميع ان برنامج النظام الإيراني النووي الذي کشفت عنه المقاومة الإيرانية في عام 2002 يعتبر خطرا جادا فيجب إحتوائه الا أن الدول الغربية لا تزال تری أن نظام الملالي يستوعب التغيير من داخله ويمکن کبحه عن طريق تقديم تنازلات له.
دعوني أن أؤکد هنا علی عدة ملاحظات مفصلية:
الأول- يعتبر بيان لوزان تراجعاً من قبل نظام الملالي تحت وطأة الخوف والضغوط وفي إطار تجرع کأس السم النووي. الا أن إصدار بيان بمفاهيم عامة بلا توقيع وتأييد رسمي من قبل الخامنئي ودون ضمانات، لا يقطع الطريق إطلاقا علی النظام لامتلاکه القنبلة والمراوغات التي جبل عليها.
النظام يريد شراء الوقت وأن مواصلة المفاوضات مع الفاشية الدينية في إطار السياسة القائمة علی المسايرة والمهادنة لن يأتي للمنطقة والعالم بأمن من القنبلة النووية. ويجب إرغام النظام علی الانصياع للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وکان هذا الطريق الوحيد لمنع الملالي من الحصول علی القنبلة الذرية. ان عملية المفاوضات مع النظام بعد عام 2002 لحد الآن خاصة المفاوضات الماراتونية التي جرت خلال عام ونصف العام الأخير، خير دليل علی حقيقة أن نظام الملالي يعرف فقط لغة الحزم والقوة.
ان أبناء الشعب الإيراني لا يريدون البرنامج النووي. هذا البرنامج يتعارض مع المصالح الوطنية الإيرانية وانه فرض الخسائر بمئات المليارات من الدولارات علی الشعب الإيراني.
الثاني- ان النظام الإيراني هو العنصر الرئيسي في ظهور أو توسيع التطرف الإسلامي. ان التطرف سواء الشيعي أم السني بصدد فرض همجيته علی العالم. ان المراهنة علی هذا النظام بهدف معالجة الأزمات في العراق وسوريا واليمن تعتبر سياسة رعناء للغاية.
الثالث- ائتلاف دول المنطقة وعملية «عاصفة الحزم» ضد مشروع النظام التوسعي في المنطقة وتطاولات الفاشية الدينية الحاکمة في ايران علی اليمن يبشر ببدء تغيير في موازين القوی في المنطقة ضد النظام. الواقع أن ديکتاتورية الملالي هي ديکتاتورية ضعيفة وواهنة جداً وانها تعاني من أزمة اقتصادية خانقة حيث يزداد الاستياء الشعبي کما سبب صراع الذئاب في تشتيت السلطة في النظام وان المفاوضات النووية جعلت هذه الديکتاتورية أکثر هشاشة. واليوم المتحالف الوحيد للنظام الإيراني في المنطقة هو سياسة الدول الغربية القائمة علی المسايرة والتي لا تری هذا التغيير في موازين القوی.
الرابع- إنهاء الأزمة النووية وإزالة خطر التطرف الاسلامي يتحققان فقط بإسقاط نظام الملالي في ايران. بديل هذا النظام هو إيران ديمقراطية وغير نووية وأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بمساعدة جميع المدافعين عن الحرية وانتم فرداً فرداً قادرون علی تحقيق ذلک. أريد منکم مواصلة جهودکم الغالية في هذا المسير. والعام الجديد سيقربنا الی هذه الغاية بلاشک.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات