728 x 90

عاصفة الحزم” تعصف بکبار قيادات الحرس الثوري الإيراني.. وخامنئي يتدخل شخصيًا ويشکل لجنة لمحاسبة “جواسيس” طهران “

-

  • 4/4/2015
خامنئي
خامنئي

 

 


البوابة نيوز
3/4/2015


عاصفة غضب إيرانية من فشل توقع عملية الحزم تطيح بقيادات جهاز الاستخبارات..ودراسة ملفات المتعاونين مع الجهاز في الدول العربية
بعد الاخفاق الأمني الاستخباراتي في توقع عملية “عاصفة الحزم” ضد التمرد الحوثي الموالي لطهران في اليمن، أطاحت إيران برئيس مخابرتها وأمنها الوطني، “محمد علوي” وأيضا عددا من القيادات البارزة في صفوف الحرس الثوري.
الشعور بخطورة ما حدث أدی إلی تشکيل لجنة تحقيق عليا بأوامر مباشرة من مرشد الثورة الإيرانية علی خامنئي للوقوف علی الخلل الذي تسبب في عدم توقع العملية العسکرية التي تقودها المملکة السعودية ودول عربية في اليمن، وسط توقعات بأن تطال التحقيقيات الأجهزة الاستخباراتية التابعة لوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، لا سيما جهاز المعلومات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني.
ونتيجة “لعاصفة الحزم” کان لابد علی جهاز المخابرات الإيراني وقف التعامل مع مجنديها “جواسيسها” في الدول العربية والمنطقة العربية ککل لدراسة ملفاتهم ومدي استفادة الجهاز المخابراتي من هؤلاء واکتشاف وتصفية غير متعاونين وإبعادهم وقد تصل هذه التصفيات أيضا إلی الحرس الثوري الإيراني أيضا.
ما حدث يظهر ضعف قدرة المخابرات الإيرانية علی تدارک ما يحدث حولها بل وضعف أيضا الحرس الثوري الذي تتباهي به إيران ويظهر أنه مجرد “فرقعه إعلامية” أو “شو إعلامي” لإخافة اعدائها وإثبات أن هذا الحرس الثوري لا يجيد الا حرب العصابات.
فشل مخابراتي إيراني:
وطبقا لما ذکرته مواقع أمنية بريطانية معنية بالشئون السياسية في الشرق الأوسط وخاصة موقع “سکيوريتي ميدل إيست”، کشف أن عملية “عاصفة الحزم” تمثل فشلًا للاستخبارات الإيرانية، التي يبدو أنها فوجئت هي والحرس الثوري بالهجوم الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين باليمن.
وتابعت المواقع الأمنية أن إيران کانت تسعي إلی ايقاظ الخلايا النائمة في السعودية والکويت والبحرين في محاولة منها لإشعال الفتن ودس سمومها داخل الوطن العربي ولکنها فشلت وهذا کان بداية الفشل.
الفشل الثاني هو أن إيران تفاجأت بما حدث في اليمن وما قامت به السعودية والبلاد العربية من هجمات علی الحوثيين ( المواليين لإيران)، فقد فشلت إيران امنيا واستخباراتيا في کشف هذه العملية بل وعدم تدارکها أيضا.
نظرة علی”وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية”
وزارة الاستخبارات والأمن الوطني أو تسمی وزارة الاستخبارات والأمن القومي لجمهورية إيران الإسلامية وبالفارسية ” وزارت اطلاعات جمهوری إسلامی ایران” وتعتبر هي الشرطة السرية وجهاز المخابرات الرئيسي في إيران.
أطلق عليهم الخميني “الجنود المجهولون لإمام الزمان”، وأولوية ترکيزها علی الأمور الداخلية ويمکن أن تشارک مباشرة في الأنشطة الاستخباراتية الخارجية إذا رأی مجلس الأمن القومي أو المرشد الأعلی (علی خامنئي حاليا) ضرورة لذلک، فالاستخبارات الإيرانية علاقتها مباشرة مع خامنئي الذي يعين من يکون علی رأسها. حاول الرئيس محمود أحمدي نجاد إقالة حيدر مصلحي في شهر أبريل (نيسان) 2011، إثر خلاف بين مصلحي ومستشار الرئيس رحيم مشائي، إلا أن خامنئي أصدر أمرا بإعادة مصلحي إلی منصبه.
من مهامها في الداخل، مراقبة الأکراد وغيرهم من الأقليات العرقية مثل البلوش، والترکمان والعرب والآذريين لأنها أقليات تتطلع إلی الاستقلال عن الحکومة المرکزية.
وفي الخارج، ترکز علی منظمة «مجاهدي خلق» التي تعتبرها إيران الأکثر خطرا علی الجمهورية الإسلامية وتعمل علی تصفية أعضائها.
وتقوم عملاء لها علی الأخص من الدول الإسلامية وبالتحديد من العراق ولبنان وبعض الدول ذات الغالبية الشيعية. لديها مراکز للتجنيد في دول الخليج العربي، واليمن، والسودان، ولبنان، وفلسطين، وأوربا، وشرق وجنوب آسيا، وشمال وجنوب القارة الأميرکية وخاصة في منطقة المثلث الحدودي حيث يعيش عدد کبير من اللبنانيين الشيعة الذين يدينون بالولاء لـ”حزب الله”
وعرف جهاز الاستخبارات الإيراني باسم سافاک (ساواک)، حتی الثورة الإسلامية في عام 1979، التي حولت إيران من دولة أوتوقراطية في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، إلی جمهورية إسلامية تحت حکم آية الله الخميني.
“الحرس الثوري الإيراني” نشأته وقواته:
يعرف أيضًا باسم (حرس الباسداران) وهو أحد أرکان القوة العسکرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائدها الأعلی هو قائد الثورة الإسلامية، وقد وصفهم نجاد الحرس الثوري الایرانی بالأخوة المهرّبون.
أسسه في بداية الثورة في إيران الخميني، وقائده اليوم هو الفريق محمد علی جعفري الذي خلف الفريق يحيی رحيم صفوي، فيما يعد قائد الثورة الإسلامية في إيران الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية التي تشمل إضافة إلی الحرس الثوري، جميع أرکان الجيش الإيراني.
وقد لعب الحرس الثوري دورًا الريادة إبان حرب الخليج الأولی، حيث قاد العديد من المعارک والهجمات التي أدّی بعضها لاعادة السيطرة علی بعض المدن الإيرانية من يد الجيش العراقي.
ينضوي تحت هذا الحرس، قوات التعبئة العامّة المعروفة باسم البسيج. والحرس الثوري مجهّز بقوات برية وبحرية وسلاح الجو والاستخبارات الخاصة به، علاوة علی القوات الخاصة. ويضم في صفوفه 90.000 من الجنود النظاميين ونحو 300.000 من جنود الاحتياط.
والحرس الثوري له دور کبير في دعم حرکات المقاومة الإسلامية في مواجهة إسرائيل مثل حزب الله اللبناني الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأميرکية إلی تصنيف الحرس الثوري کمنظمة إرهابية.
وعن قدرته العسکرية، يمتلک الحرس الثوري أنواع عدّة من الأسلحة تتضمّن: صواريخ، دبابات، طائرات مقاتلة، وقسم کبير من الأسلحة التي يمتلکها الحرس الثوري وتمتاز بأنها صناعة إيرانية محلية الصنع.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات