728 x 90

مخطط نظام الملالي منذ 25 عاما بهدف الهيمنة علی اليمن واحتلالها من قبل عملائه

-

  • 3/30/2015
0
0

نظام الملالي اللا انساني وعقب فشله في الحرب العراقية الايرانية وباستخدام تجاربه في تشکيل حزب الله اللبناني بدأ يفکر منذ ربع القرن الماضي في تنظيم مجموعة عميلة له في اليمن حتی تکون نقطة انطلاق له للتطاول علی اليمن وشبه الجزيرة العربية وذلک نظرا الی النسيج الديني في هذا البلد. وشخص نظام الملالي الطائفة الحوثية مرشحة مناسبة لتنظيم هکذا تيار حيث استخدمها منذ ذلک الحين:
1.استخدم النظام الايراني حسين الحوثي الشقيق الأکبر لـ عبدالملک الحوثي الزعيم الحالي هذا التيار من عام 1991. وأسس حسين الحوثي وبمساعدة النظام «حزب الحق» في اليمن وشارک في الانتخابات التي جرت عام 1993 وأصبح عضوا في البرلمان اليمني. حسب خطة النظام الإيراني کان من المقرر ان يرفض هذا التيار مواجهة الحکومة اليمنية قبل تشکيله واقتداره حيث کان يوحي کأنه يواکب الحکومة.
2.وحسب أوامر صادرة عن النظام الايراني انشق حسين الحوثي عن حزب الحق عام 1997 وشکل مجموعة تحت عنوان «تنظيم الشباب المؤمن» وذلک علی غرار حزب الله اللبناني وحول اسمها لاحقا بـ انصار الله. وتحتل هذه المجموعة حاليا أجزاء کبيرة من اليمن بما فيها العاصمة صنعاء وتقوم بقمع وقتل الشعب اليمني بمثابة عميلة لقوات الحرس الإيراني وفيلق القدس.
3.وبعد أحداث 11 ايلول/ سبتمبر 2001 وجه النظام الإيراني بوصلة «تنظيم الشباب المؤمن» بإتجاه الافکار المضادة لأمريکا کما قام التنظيم في الوقت نفسه بمعارضة الحکومة اليمنية. وأعتقل عدد من اعضاء «تنظيم الشباب المؤمن» عام 2003 حيث قام بمواجهة الحکومة عسکريا. وقتل حسين الحوثي خلال اشتباکات مع الحکومة اليمنية في عام 2004.
4.خضع حسين الحوثي وشقيقه عبدالملک الحوثي ووالدهما بدرالدين الحوثي لدورات تدريبية في مجالات دينية وسياسية وأمنية وارهابية لمده أکثر من سنة بمدينة قم الإيرانية في بداية الثمانيات من القرن الماضي وبعد ذلک کانوا يترددون علی ايران بشکل مستمر. وحسب التقارير الداخلية من قوة القدس ان عبدالملک الحوثي اعتنق الفکر الشيعي الإمامي الممثل بالشيعة الإثني عشرية الا انه وبتوصية من النظام الايراني يمتنع عن اعلان ذلک حتی لا يصبح معزولا في صفوف الشيعة الزيدية.
5.کان أحد خطط فيلق القدس خلال السنوات الماضية لفتح الطريق لدخوله الی اليمن تنشيط الهلال الأحمر الإيراني لکي يتمکن من فتح الطريق لدخول النظام الی هذا البلد تحت يافطة ارسال المساعدات الانسانية الی هذا البلد وإنشاء مستشفيات وکذلک ايصال المعونات الدوائية. وحاول النظام بتجنيد افراد له بهدف استخدامهم في شبکاته الارهابية.
6.وفي الوقت الحاضر تمسک قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني باعتباره الطرف الرئيسي الملف اليمني داخل نظام الملالي وتم تشکيل هيئة أرکان رئيسية للقيادة والإسناد بشأن الحرب في اليمن في فيلق القدس. واضافة الی ذلک فان المجمع العالمي لأهل البيت وکذلک مجمع تقريب المذاهب الإسلامية وجامعة المصطفی لهم علاقات وطيدة مع الحوثيين ويساعدونهم.
7.عدد کبير من الحوثيين يتدربون في جامعة المصطفی بمدينة قم الإيرانية منذ سنين. ويتولی ملا يمني اسمه عصام العماد مسؤولية الحوثيين في مدينة قم. واعتنق عصام العماد مذهب الشيعة ونأی من مذهب السنة بوطأة النظام الايراني!! انه يکرر إملاءات منظمة الثقافة والاتصالات الاسلامية والمجمع العالمي لأهل البيت وأخری من أجهزة النظام لتصدير التطرف من خلال القنوات الفضائية العربية الموالية للنظام.
8.قام نظام الملالي باقامة اتصالات وطيدة بين «تنظيم الشباب المؤمن» وحزب الله اللبناني ويحاول النظام أن يقحم عبدالملک الحوثي بمثابة حسن نصرالله في اليمن. کما يتلقی بعض عناصر الحوثيين تدريبات في وادي البقاع بلبنان والعراق من قبل فيلق القدس.
9.مع انطلاق ثورة الشعب اليمني، قام نظام الملالي بقوة بتعزيز الحوثيين في اليمن وتسليحهم وتقويتهم وتدريبهم. ويتم تدريب قوات الحوثيين في الاراضي اليمنية نفسها.
10.وکان حسين وعبدالملک الحوثي يذکران الخميني والخامنئي بمثابة زعيم وإمام داخل انصارالله ويوزعان رسالات وکلمات الخميني والخامنئي وکذلک حسن نصرالله في اليمن.
11.متزامنا مع تنظيم الحوثيين، قام نظام الملالي بابرام صفقة ثقافية بين ايران واليمن في 5 تموز/ يوليو 1995 حيث کانت توفر لهم المجالات العملية لبسط مد التطرف والارهاب. کما تنص وثيقة مسربة من داخل منظمة الثقافة والاتصالات الاسلامية بتاريخ 11 آذار/ مارس 1996 علی: « نظرا الی الاوضاع والظروف الجديدة السائدة في اليمن ورغبة مسؤولي هذا البلد ببسط وتوسيع علاقات شاملة مع جمهورية إيران الإسلامية وحضور الشيعة الزيدي وتوقيع اتفاق ثقافي بين طهران وصنعاء من المهم جدا ان تکون للجمهورية الاسلامية حضور فاعل في اليمن...».
12.وفي ايلول/ سبتمبر 2014 أماط الحرسي علي رضا زاکاني عضو برلمان نظام الملالي ورئيس سابق للتعبئة الطلابية ومن المقربين للخامنئي اللثام عن دور نظام الملالي في أحداث اليمن وخطة النظام لتصدير التطرف والارهاب الی کل أرجاء المنطقة تحت عنوان « منهج توحيد المسلمين من قبل الثورة الاسلامية» قائلا: « في اليمن هناک حدث أهم وأکبر من لبنان في حال التکوين بحيث يسطر الثوار علی 14 محافظة من اصل 20 محافظة يمنية وکذلک 90 بالمئة من مدينة صنعاء... وبذلک انهم قلبوا کل موازين القوی وبعد الانتصار في اليمن بالتأکيد سيأتي دور السعودية لان هذين البلدين لديهما ألفي کيلومتر حدودا مشترکا من جهة وهناک اليوم مليونا مسلح منظم في اليمن... اليوم الثورة الاسلامية تسيطر علی 3 عواصم عربية وبعد فترة سوف تسيطر علی صنعاء ايضا وسوف تنفذ منهج توحيد المسلمين».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
لجنة الأمن ومکافحة الارهاب
29 اذار/ مارس 2015


مختارات

احدث الأخبار والمقالات