728 x 90

ميليشيات الأفغان الشيعة في سوريا..من الألف إلی الياء

-

  • 3/10/2015
ميليشيات الأفغان
ميليشيات الأفغان


العربية نت
10/3/2015

نشر موقع "مراسل سوري" صوراً وأسماء لمقاتلين أفغان قتلوا في سوريا، والمقاتلون آتون من إيران کحال العديد من الميليشيات الشيعية، التي تقاتل إلی جانب الأسد لقمع الثورة في سوريا.
وذکر الموقع أنه تم تشييع 6 مقاتلين من ميليشيات لواء "فاطميون" الأفغاني في مدينة قم، وهم "مهدي صابري، وسید ناصر حسیني، وحبیب‌ الله حیدري، وأحمد رجبي، ومحمد عارف کاظمي وأسد الله کمالي". والمقاتلون الأربعة قتلوا في معارک الجنوب السوري في ريف محافظة درعا، ليرتفع عدد قتلی لواء "فاطميون" الأفغاني إلی 15 قتيلاً سقطوا في ريف درعا.
وبحسب کرم المحمد، الخبير في الميليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا والذي وثق أسماء وصور معظم قتلی الميليشيات الشيعية، والمسؤول عن قسم الميليشيات في "مراسل سوري"، فإن المدن الإيرانية شهدت ازدحاماً بتشييع للمقاتلين الشيعة الأفغان، وقال لـ"العربية.نت" إن تلک المدن شيعت أکثر من 14 قيادياً ومقاتلاً لميليشيات لواء فاطميون "خلال الأيام القليلة الماضية" کلهم جاؤوا من غير محل إقامتهم باعتبارهم لاجئين من بلدهم الأم "أفغانستان"، وأکد أنه وثق حوالي 100 قتيل من الأفغان الذين قاتلوا في سوريا.

ميليشيات الأفغان الشيعة

ظهر اللواء الذي يحمل اسم "فاطميون" أواخر عام 2012، بعد أن ازدادت خسائر النظام السوري وتضاعفت أماکن المعارک مع الثوار، وبدأت إيران بإرسال مقاتلين أفغان ميزتهم أن أسعارهم وأجورهم زهيدة، نظراً لأنهم في الأساس لاجئين في إيران، ويعيشون في ظروف إنسانية ومادية سيئة.
ويشرح المحمد عن اللواء أن الحرس الثوري الإيراني عمل علی تجنيد شبان أفغان من خلال تدريبهم في معسکرات خاصة، مقابل مبلغ 500 دولار، وإعطائهم أوراق إقامة قانونية لهم ولعائلاتهم في إيران ومن ثم إرسالهم إلی جبهات القتال في سوريا.
ويتابع موضحاً أن أصل اللاجئين الأفغان في إيران يعود إلی قومية الهزارة، الذين يتکلمون اللغة الفارسية ويسکنون أماکن وسط أفغانستان وآسيا الوسطی وإيران ويقال إنهم يعودون للعرق المنغولي.

حارب ويحارب العديد من الميليشيات الإيرانية الشيعية في سوريا، ولعل الأفغان جزء هام من تلک الميليشيات، حيث انضم العشرات منهم في البداية إلی "لواء أبي الفضل العباس"، ومن ثم توزعوا علی بعض الميليشيات، وخاضوا المعارک في جبهات دمشق وريفها مساندة لقوات النظام، ولکنهم فيما بعد شکلوا ميليشياتهم الخاصة، وهذه الميليشيات هي بحسب کرم المحمد "لواء فاطميون ولواء خدام العقيلة، وهما ينتسبان لما يسمی حزب الله أفغانستان".
وأشار المحمد إلی أن هناک بعض الأفغان ممن يحملون الجنسية الإيرانية يقاتلون ضمن الحرس الثوري.
وحول الأفغان الحاملين للجنسية السورية، قال المحمد إن لواء خدام العقيلة يختلف عن لواء فاطميون في أن مقاتليه يحملون الجنسية السورية أي أفغان مجنسين في سوريا ويدل الشعار الذي يضعه المقاتلون علی أکتافهم بالأحرف الأولی علی اسم سوريا واسم أفغانستان.
يذکر أن المقاتلين الأفغان انتشروا في معظم المناطق السورية، لکن سجل لهم تواجد أوسع في بعض الجبهات خاصة جبهات ريف دمشق "الغوطة الشرقية – القلمون" وريف حلب "حندارات".