728 x 90

أورينت نت تبحث مصير الضباط "الخونة" الذين أعدموا وتکتشف مفاجآت!

-

  • 2/22/2015
إعدام قادة إيرانيين لعدة عناصر بينهم ضباط من جيش الأسد
إعدام قادة إيرانيين لعدة عناصر بينهم ضباط من جيش الأسد

أورينت نت
20/2/2015

أثارت حادثة إعدام قادة إيرانيين لعدة عناصر بينهم ضباط من جيش الأسد في الفرقة التاسعة بمدينة (الصنمين) بريف درعا قبل أسبوع, بتهم الخيانة والتعامل مع الثوار, ردود فعل واسعة خاصة في صفوف العسکريين والنشطاء في درعا التي تشهد معارک حاسمة بعد تسليم النظام لجبهته هناک إلی قيادات إيرانية علناً.

أبناء أبي لهب!
وکانت صفحة (الدفاع الوطني - مرکز درعا) المؤيدة للنظام علی (فيسبوک) قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط 19 قتيلاً من عناصر النظام في درعا کلهم ضباط, وقالت الصفحة أن هؤلاء سقطوا بسبب "الغدر والخيانة".
لکنها أردفت الخبر بآخر تصف هؤلاء بـ "أبناء أبي لهب" وتقول: "إعدام 12 خائناً من أبناء أبي لهب في القطع العسکرية في الصنمين ممن کانوا يتواصلون مع المسلحين وکانوا يخططون لخيانة الجيش ومساعدة المسلحين" والبارز في منشور الصفحة أنها أرجعت هذه الاعدامات لوصول "القيادة الجديدة للمنطقة بأکملها واستبدال القيادات البائدة والتي کانت سبب التقدمات التي حققها المسلحون في الأيام الماضية". علی حد وصف الصفحة!

عملاء.. أم شهداء؟!
أمام هذه التوصيفات قررت (أورينت نت) أن تبحث في مصير مَنْ مِن الممکن أن يکونوا "شهداء الثوار" الذين ضحوا بحياتهم من أجل مساعدة الثوار وهم يخدمون في جيش الأسد.... فتکشف الموضوع عن سلسلة من المفاجآت التي تظهر استراتيجية قيادة الاحتلال الإيراني في سورية في التعامل مع جيش الأسد!
المثير في الأمر... أن الناطق الرسمي للجبهة الجنوبية في الجيش الحر الرائد (عصام الريس) کذّب ادعاءات الإيرانيين وشبيحة النظام, حيث قال لأورينت نت "نفت جميع الفصائل والکتائب المتواجدة في المنطقة تنسيقها مع أي عنصر للأسد ممن تم إعدامهم"!
إذن... هؤلاء ليسوا شهداء الثورة... ولم يضحّوا بأنفسهم لمساعدة الثوار... فلماذا قتلوا؟!! ولماذا أعدمهم الإيرانيون الذين يفترض ألا تکون لهم خصومات سابقة معهم باعتبار أنهم قد تسلموا القيادة مؤخراً؟!
يجيب الرائد عصام الريس علی تساؤلاتنا بالقول:
" الهدف الحقيقي يکمن في إرهاب بقية الجنود, فهم يعلمون أن بعضهم يرغب بالانشقاق ولذلک قاموا بعملية إعدام بحق 12 عنصراً للترهيب وضمان طاعة البقية".

ضباط سنة حصرا!
مفاجأة أخری کشفها بحثنا عن مصير هؤلاء... أثارها العميد الرکن المنشق (أحمد رحال) الذي أکد أن: "الإعدامات طالت الضباط من السنة حصراً " وأضاف:
"تهمة الخيانة والتخاذل توجه للسنّة المتواجدين في صفوف جيش الأسد عادة وبشکل اعتباطي",
واتفق العميد رحال مع الرائد الريس في أن "عملية الإعدام کان الغاية منها خلق حالة رعب لقدوم القيادة الجديدة الإيرانية من جهة، ورفع معنويات البقية من جهة أخری".
لکن السؤال... کيف يمکن رفع معنويات فرقة بإعدام (12) من ضباطها؟!
وفي بحثنا عن الإجابة تحضر المقولة الشائعة في إدارة الحروب: " إذا أردت تحرير وطن فضع في مسدسک عشر رصاصات تسعة للخونة، وواحدة للعدو.. فلولا خونة الداخل ما تجرأ عليک عدو الخارج"!
ربما بهذا المنطق يمکن القول أن الإعدام کان هدفه دفع الآخرين للاستبسال في الدفاع، کي لا يلقوا المصير ذاته علی يد إدارة الاحتلال الإيراني... فهم الآن بين نيران الثوار ونيران النظام، عليهم أن يبحثوا عن طريق ثالثة للحياة... بإظهار أکبر قدر من الاستماتة في الدفاع!

مختارات

احدث الأخبار والمقالات