728 x 90

غليون: الأسد أداة تستعملها إيران لفرض مشروعها في المنطقة

-

  • 2/21/2015
غليون- بشار الأسد أداة تستعملها إيران لفرض مشروعها في المنطقة
غليون- بشار الأسد أداة تستعملها إيران لفرض مشروعها في المنطقة

السورية نت
19/2/2015


أکد القيادي في المعارضة السورية والرئيس السابق لـ"المجلس الوطني السوري" برهان غليون، أن "بشار الأسد ما هو إلا ورقة وأداة تستعملها إيران لفرض مشروعها في المنطقة العربية".
وقال إن "إيران نجحت في تغيير نظام الأسد واستبداله بنظام الحرس الثوري الإيراني". وأضاف في تصريحات لـصحيفة "عکاظ": إن "مصير بشار الأسد کشخص معلق بالفراغ وهو ما يستقرأ حالياً بالانغماس المعلن والواضح والصريح لإيران ممثلة بقاسم سليماني في المعارک الدائرة في ريف دمشق وشمال حلب".
واعتبر غليون أن إيران تسعی في سورية کما تسعی في اليمن حصار المنطقة العربية ولمشاکسة العالم کي تقول إنها دولة کبری ولها رأيها في کل الملفات الدولية وهذا لا يمکن تحقيقه إلا عبر السيطرة علی الشرق العربي بأکمله.
وختم غليون قائلاً: إن "الثورة السورية قادرة علی هزيمة هذا المشروع متی ما توحدت فصائلها السياسية والعسکرية مع بعضها ووقفت کل الدول الشقيقة والصديقة خلف هذه الثورة دون تردد".
من جهته، قال عضو الهيئة السياسية، في "الائنلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية" محمد قداح: إن "إيران باتت تحتل جزءاً من الأراضي السورية، ولديها آلاف القوات العسکرية المنتشرة علی الجبهات"، معتبراً أن ذلک هو اعتداء صارخ علی الأراضي السورية وانتهاک للقانون الدولي.
وأضاف قداح، أن "النظام الإيراني ونظام الأسد اختارا المنطقة الجنوبية من سورية لتفعيل تجربة ميليشيا جديدة وهي حزب الله السوري لما للمنطقة من أهمية حدودية مع الأراضي السورية في الجولان المحتل"، بالإضافة إلی إيجاد قوة عسکرية – سياسية في هذه الجغرافية، تدعي احتکار العمل المقاوم للاحتلال الإسرائيلي، مستغلة بذلک مشاعر الشعب السوري المعادية للمشروع الصهيوني، لتنفيذ أهداف إستراتيجية تخدم نظام الأسد والسياسة الإيرانية في الشرق الأوسط.
وأشار إلی أن نظام الأسد ومن ورائه إيران يهدفان لخلق منطقة عازلة عند حدود الجولان المحتل وإقامة کتلة عسکرية سياسية تقوم بدور جيش لحد الجنوبي في لبنان سابقاً، ومن بعده ميليشيا "حزب الله" في حماية حدود الکيان الإسرائيلي، ما يعده محور ما يسمی زيفاً "المقاومة والممانعة" عربون ولاء جديد وسبباً لاستبقاء نظام الأسد في الحکم، کما يهدف هذا التحرک الإيراني إلی حماية النظام في دمشق من هجمة فصائل المعارضة عليه ضمن المعارک المعلنة من قبلهم مثل معرکة "کسر المخالب" وغيرها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات