728 x 90

الهجوم ضد «شارلي إيبدو» يتکرر في کوبنهاغن

-

  • 2/15/2015
شرطي يسير مسرعا أمام المركز الثقافي الذي شهد الهجوم في كوبنهاغن أمس (أ.ب)
شرطي يسير مسرعا أمام المركز الثقافي الذي شهد الهجوم في كوبنهاغن أمس (أ.ب)

قتيل و3 جرحی في إطلاق نار علی اجتماع حضره رسام کاريکاتير مثير للجدل

الشرق الاوسط
14/2/2015

قتل شخص وأصيب 3 من رجال الشرطة في حادث إطلاق رصاص بالعاصمة الدنمارکية کوبنهاغن خلال اجتماع عام عقد في مرکز ثقافي شارک فيه سام الکاريکاتير السويدي لارس فيلکس الذي کان تلقی تهديدات بالقتل منذ قيامه بنشر رسوم ساخرة لنبي الإسلام محمد صلی الله عليه وسلم. ولم يصب فيلکس والسفير الفرنسي الذي حضر الاجتماع أيضا بأذی.

وأکدت الشرطة أن شخصا واحدا فقط يقف وراء إطلاق النار باتجاه مبنی کان يستضيف جلسة نقاش حول التيارات المتشددة وحرية الصحافة في کوبنهاغن، ونشرت صورة لهذا الرجل الذي قتل شخصا. والصورة التي نشرتها الشرطة بواسطة بيان علی الإنترنت، تشير إلی رجل ملثم يرتدي معطفا داکن اللون ويحمل کيسا أسود. وأعلنت الشرطة أيضا أن السيارة التي استقلها منفذ الهجوم، عثر عليها علی مقربة من مرکز الهجوم فارغة. وکانت قوات الأمن نشرت في وقت سابق رقم لوحة السيارة وهي من طراز فولکسفاغن بولو. وکانت الشرطة اشتبهت في البداية أن الهجوم نفذه شخصان إلا أنها عادت في وقت لاحق وأکدت أن هناک منفذا مفترضا واحدا.
ووصفت رئيسة وزراء الدنمارک هيلي ثورنينغ شميت الهجوم بأنه «إرهابي» مؤکدة أن البلاد في حالة تأهب قصوی بعد العملية. وقالت ثورنينغ شميت للصحافيين قرب موقع إطلاق النار: «نحن علی ثقة الآن بأنه هجوم له دوافع سياسية ومن ثم فهو هجوم إرهابي. نحن في أقصی حالات التأهب في جميع أنحاء البلاد».
وقالت وکالة الأنباء الدنمارکية (ريتساو) إن فيلکس والسفير الفرنسي لدی الدنمارک حضرا الاجتماع، ولم يصب أي منهما، لکن 3 من رجال الشرطة أصيبوا. وکتب السفير الفرنسي فرنسوا زيمراي في حسابه علی موقع «تويتر» بأنه «لا يزال حيا في الغرفة». ونقلت عنه وکالة الصحافة الفرنسية قوله: «لقد أطلقوا النار علينا من خارج المبنی، وکان الهدف هو تکرار ما حدث مع (شارلي إيبدو) باستثناء أنهم لم يستطيعوا الدخول». ونقلت وکالة «رويترز» عن هيلي ميريت بريکس منظمة الاجتماع روايتها لما حدث بالقول: «صاح حراس الأمن: ليخرج الجميع. وتم دفعنا خارج الغرفة». وأضافت: «حاولوا دخول قاعة المؤتمرات بإطلاق النار. شاهدت أحدهم يجري وهو يرتدي قناعا. لم أستطع رؤية وجهه لست متأکدة حتی إن کان هناک واحد أم اثنان».