728 x 90

المالکي وعشم ابليس في الجنه

-

  • 2/5/2015
صافي الياسري
صافي الياسري

اصوات حرة
4/2/2015
بقلم: صافي الياسري

انشغل الاعلام الاميرکي بخاصة والاوربي بعامة في کشف نوايا نوري المالکي بالعمل علی العودة الی منصب رئيس الوزراء الذي شغله ثمان سنوات عجاف احرقن الاخضر واليابس في العراق ، کما تداولت العديد من وسائل الاعلام، وتصريحات بعض المقربين منه واخرهم ابن اخ وزير الدفاع سعدون العبيدي ،وما زال متهما بانه يسعی لاحراق ما تبقی ملقيا اللوم في تحطيم الجيش العراقي وسقوط الموصل بيد ارهابيي داعش وتردي الوضع الامني والمالي العراقي علی المؤسسة العسکرية متهما اياها بانها تضم فاسدين وعديمي الکفاءة کانوا السبب في کوارث العراق ، ونسي السيد المالکي انه کان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحه وان حسيبه سعدون الدليمي کان وکيلا لوزارة الدفاع ، وانه کان يشرف علی هؤلاء الفاسدين وعديمي الکفاءة من خلال مناصبه المتعددة فاين کان عنهم ؟ ولماذا الان فقط يتحدث عن فساد وعدم کفاءة ازلام المؤسسة العسکرية وانهم ممن دربهم الاميرکان وعملوا علی تقسيم العراق ؟ اليس هؤلاء الاميرکان هم الذين دعموا توليه منصب رئيس الوزراء ثمان سنوات ؟؟ الم يکن کما يقول العراقيون (دهن ودبس معهم )؟؟ ام انهم ولانهم لم يدعموه لولاية ثالثة باتوا سبب خراب العراق وتقسيمه من خلال من دربوهم ؟؟ من الذي دفع بالعراق الی التشرذم وهو مشتبه بالتسبب به بل والبعض يقولون انهم علی يقين من انه ابعد الاکراد لاضعاف العراق ودفعهم الی الاستقلال عنه و ضحی بالموصل والرمادي وديالی وکرکوک ،وما زال موالوه وميليشيات الايرانيين 0 تعيث فسادا وقتلا وتخريبا وخطفا وتحرق المساجد والمنازل في العديد من مناطق ديالی وسامراء وغيرهما ؟ واخرها الجريمة التي اتهم بها اهل ديالی ميليشيات الحشد الشعبي الذي يقال انه يوالي المالکي الان وقد بايعه حزب الله وعصائب الحق وبدر وکتائب الامام علي واخرون علی ذلک ،والتهمة تتلخص بجريمة قتل سبعين او ثمانين من النازحين العائدين من سکان قرية بروانه – احدی قری قضاء المقداديه ؟ علی يد حزب الله ؟
ومن المثير للسخرية في رده علی الاعلام الاميرکي في حديثه للاسوشيتد بريس قوله :لا أخطط للعودة الی رئاسة الوزراء ولکن إذا انتخبني الشعب سالبي الدعوة !!!! وهو قول مثير للضحک ويکشف عن استخفاف بعقول العراقيين وقدرتهم علی الرؤية والاستنتاج وکشف المستور ن وبخاصة في تدارکه القول وکسره بالاستثناء البائس – ولکن اذا انتخبني الشعب فسالبي الدعوة – ايحلم هذا الرجل فعلا وحقا ان يکتوي الشعب العراقي بنيران حکمه مرة اخری ولو ليوم واحد ،بعد ما تکشفت عنه سنوات حکمه الثمان ،من انتهاکات حقوق العراقيين ،وحجم السرقات والفساد بارقامه الفلکية والفضائيين الذين اغرقوا کل مؤسسات الدولة العراقية ،وبخاصة مکتبه الذي لم يترک جريمة جنائية ولا فسادا اخلاقيا وماليا لم يرتکبها اعضاؤه کما يتداول الناس والاعلام اليوم ، والله اعلم بالحجم الحقيقي لهذه السرقات والفساد ، وقد راجت شائعات لا نستطيع البت في صحتها حول ذلک لکننا نقول الا دخان بلا نار ،ومنها ان ابنه احمد يقبع في سجون لبنان بتهمة تهريب والسعي لتبييض ملياري دولار اختلسها من اموال العراقيين دون وجه حق ، وان زيارة السيد المالکي الی لبنان انما جاءت لهذا السبب وانه حاول لفلفة الجريمة لکنه فشل ،لا نقول للسد المالکي اتق الله في العراقيين ،وانما اتق الله في نفسک فقد بلغ السيل الزبی .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات