728 x 90

مليشيات ارهابية تهجر العرب السنة من المقدادية وسليماني يدمر ويعدم المواطنين العراقيين

-

  • 1/28/2015
-
-

أصوات حرة
26/1/2015

بقلم:طارق العزاوي

بغداد- انطلقت في شرق وشمالي محافظة ديالی عملية عسکرية واسعة تحت غطاء طرد داعش من هذه المناطق وشارک في هذه العملية وفق مصادر عسکرية وامنية مليشيات مصنفة بالارهابية مثل"العصائب وبدر وحزب الله وکتائب الامام علي وغيرها"وباشراف مباشر من الارهابي قاسم سليماني.
وذکرت مصادر مقربة من مجلس محافظة ديالی ان عضو المجلس مثنی التميمي يشارک بشکل فعلي في المعارک من خلال احدی المليشات الارهابية وبتوجيه مباشر من هادي العامري رئيس مليشية بدر الارهابية.
فيما قاد العميل عدي الخدران عدد من عملاء ايران وحسب توجيهات سليماني ليکون دليلا للحرس الثوري الذي يسعی بکل قوة لاخماد الثورة ضد التواجد الايراني في قری قضاء المقدادية.
وحسب شهود عيان فان المليشيات التي تخوض معارک ضد الاهالي لاتقاتل داعش کما يزعم الاعلامي العراقي والايراني وانما تقاتل من اجل بسط النفوذ الايراني فيها،ولکن بنفس الوقت ونظرا للرفض الشعبي للعراقيين فان هذه المليشيات تواجه مقومة شرسة من الاهالي.
في غضون ذلک امر قاسم سليماني وقادة الحرس الثوري في المقدادية بتدمير اي منزل تصدر منه مقاومة ضدهم وتنفيذ اعدامات فورية بحق المقاومين.
وقد تم تدمير عشرات البيوت واعدام مواطنين عراقيين بالعشرات في ساحات المعارک واعتقال المئات منهم منذ انطلاق العملية العسکرية قبل ايام وباشراف من المليشيات الارهابية العراقية.
فيما سربت مصادر من غرفة العمليات للمليشيات في المقدادية معلومات تشير الی ان الحرس الثوري وبالتحديد قاسم سليماني امر بتهجير العرب السنة بالقضاء من خلال القتل والارهاب والتخويف والخطف.
ونقلت مصادر اعلامية من القضاء ان عوائل سنية شوهدت وهي تهرب من قری المقدادية نحو کلار وکرکوک خوفا من بطش المليشيات الارهابية.
تجدر الاشارة الی ان وسائل الاعلام العراقية والايرانية تحاول تصوير المعارک في قری المقدادية علی انها بين داعش والقوات الامنية العراقية فيما هذه القوات لم تشارک بشکل فعلي في هذه المناطق والدور الاساسي کان للحرس الثوري والمليشيات الارهابية فقط.