728 x 90

موقع «ياهو» يعکس مراسيم التقدير للداعمين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية في مدينة أوفيرسورآواز

-

  • 11/13/2014



8تشرين الثاني/نوفمبر2014

عقب إصدار حکم منع الملاحقة بشأن ملف 17حزيران من قبل القضاء الفرنسي، أقيم احتفال في مدينة «أوروسورآواز» تقديرا للداعمين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية. واستقطبت المراسيم أنظار وسائل الإعلام الدولية. نسترعي انتباهکم إلی جوانب مما عکسه موقع «ياهو»:
... رجوي ألقت الکلمة أثناء مراسيم في مدينة «أورسورآواز» التي اتخذها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرا له في ضاحية باريس.
وشارکت شخصيات فرنسية في هذا البرنامج بينهم «هنري لکلرک» الرئيس الفخري لجمعية حقوق الإنسان الفرنسية و«ايف بونه» الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسية و«عبدالرحمان دهماني» رئيس مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا. المتکلمون وخلال تصريحاتهم أعربوا عن دعمهم للمقاومة الإيرانية.
وکان عددا ملحوظا من ممثلي جمعيات الشباب الإيرانيين في أوروبا قد شارک في المراسيم.
وسلطت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية الضوء علی السجل المخيف لانتهاک حقوق الإنسان في إيران في ولاية حسن روحاني والذي يکاد أن يثقل بموجة جديدة للهجوم علی النساء برش الحامض علی وجوههن وقمع الأقليات القومية والدينية وتصعيد حالات الإعدام بينها إعدام «ريحانة جباري» التي لم يکن ذنبا لها إلا دفاعا عن النفس.
وأکدت رجوي أن النظام الإيراني لايمکنه أن يحتفظ بسلطته بدون إعدام الشباب وقمع النساء لأنه يمر بظروف هشة تماما ويتخوف من شعب يستعد للانتفاضة. ولافت للنظر أن هذا النظام يعتبر عراب التطرف والإرهاب ومصدرا رئيسا للإرهاب والأزمة إلی العراق وسوريا کحاجة حيوية له لکونه غارقا في أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية مستعصية.
وخلال تصريحات أدلت بها رجوي تناولت فرض المضايقات علی المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي-أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي المعارضة الرئيسة- من قبل نظام الملالي ومرتزقته في العراق مطالبة بالاعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين وبإشراف الأمم المتحدة علی المخيم وفک الحصار عليه لاسيما الحصار الطبي وبضمان الحد الأدني لمستلزمات المعيشة لتوفير الأمن والسلامة لسکانه

مختارات

احدث الأخبار والمقالات