728 x 90

خطة نظام الملالي لتصدير التطرف تحت عنوان « توحيد المسلمين» علی لسان ممثل خامنئي

-

  • 9/23/2014

الثورة الاسلامية تسيطر علی 3 عواصم عربية وستسيطرعلی صنعاء قريبا وبعد اليمن سيأتي دور السعودية
کشف الحرسي علي رضا زاکاني عضو برلمان نظام الملالي ورئيس سابق للتعبئة الطلابية ومن مقربي خامنئي في مدينة مشهد عن دور نظام الملالي في الاحداث الاخيرة في اليمن وخطة النظام لتصدير التطرف والارهاب الی کل المنطقة تحت عنوان «منهج توحيد المسلمين من قبل الثورة الاسلامية» قائلا: « في اليمن هناک حدث أهم وأکبر من لبنان في حال التکوين بحيث يسطر الثوار علی 14 محافظة من اصل 20 محافظة يمنية وکذلک 90 بالمئة من مدينة صنعاء... وبذلک انهم قلبوا کل موازين القوی وبعد الانتصار في اليمن بالتأکيد سيأتي دور السعودية لان هذين البلدين لديهما ألفي کيلومتر حدودا مشترکا من جهة وهناک اليوم مليونا مسلح منظم في اليمن... اليوم الثورة الاسلامية تسيطر علی 3 عواصم عربية وبعد فترة سوف تسيطر علی صنعاء ايضا وسوف تنفذ منهج توحيد المسلمين».
واستطرد زاکاني يقول: « امريکا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والأردن والعديد من الدول الأخری حاولوا القضاء علی سوريا ولکن البلد الوحيد الذي وقف بوجههم وقلب حساباتهم کان ايران». واضاف لو کان الحرسي سليماني قائد قوة القدس الارهابية «قد تأخر في الوصول لعدة ساعات لسقطت بغداد کما لو لم يکن النموذج والارادة الايرانية لسقطت سوريا. وبعد فوز بشار في الانتخابات کان بشار يقول بدلا من تقديم التهنئة لي فقدموا التهنئة الی القيادة الايرانية»(موقع تابناک الحکومي- 20 ايلول/ سبتمبر).
وفي هذه الاثناء أفادت وکالة رويترز للأنباء 21 ايلول/ سبتمبر نقلا عن احد «کبار المسؤولين» في نظام الملالي قائلة: « ايران مستعدة للتعاون مع امريکا وحلفائها لايقاف قوات داعش الا انها تريد ان تشاهد اکثر مرونة في برنامجها لتخصيب اليورانيوم».
ان هذه التصريحات تبين بوضوح ان نظام الملالي وباستغلال الأزمة الحالية في المنطقة بصدد ان يعوض الضربة الموجعة التي تکبدها نتيجة سقوط المالکي في العراق من جهة ويستغل من تصعيد الأزمة وبسط نفوذه في المنطقة کأداة لمزيد من الابتزاز في المفاوضات النووية من جهة أخری بحيث يبقی طريق مواصلة مشروعه لانتاج القنبلة النووية مفتوحا. انهم وباستغلال الأزمة في المنطقة يريدون اما يؤجلون توقيع الاتفاق النووي أو يفرضون مطالبهم في الاتفاق النهائي. وتحذر المقاومة الايرانية بان أي اتفاق لم يشمل تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بالکامل ووقف التخصيب بالکامل وقبول التفتيش المفاجيء يبقي طريق حصول النظام علی القنبلة النووية مفتوحا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
22 ايلول/ سبتمبر 2014