728 x 90

مريم رجوي: منع دخول فرق إطفاء الحريق ومصرع علی الأقل 11 شخصاً جريمة کبری يرتکبها نظام الملالي اللا انساني

-

  • 8/6/2014

ضرورة اجراء تحقيقات دولية محايدة واحالة المسؤولين عن الجريمة الی العدالة
قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعازيها الی عوائل ضحايا لحادث مروع راح ضحيته علی الأقل 11 من السجناء الآمنين أثناء حريق موسع شب في سجن مدينة شهر کورد متمنية الشفاء العاجل للجرحی والمصدومين. وقالت السيدة رجوي ان هذه الکارثة التي حدثت بسبب منع قوات القمع من إطفاء الحريق تعتبر جريمة ضد الانسانية ارتکبتها الفاشية الدينية الحاکمة في ايران فيجب مثول المسؤولين عنها أمام العدالة.
ودعت مريم رجوي جميع المنظمات الدولية والمدافعة عن حقوق الانسان الی ادانة هذا حرق السجناء مع سبق الاصرار مطالبة بايفاد لجنة لتقصي الحقائق للنظر في الاوضاع المأساوية بسجون الفاشية الدينية الحاکمة في ايران. واضافت رجوي قائلة: ان هذه الوحشية الغير مسبوقة تعتبر نموذجا من الفضائع التي اقترفها القتلة الحاکمون في ايران بحق السجناء خلال سنوات. فيجب طرد البربرية الحاکمة في ايران من الأسرة الدولية ومثول رموزها أمام العدالة بسبب سجلهم المليئ بالجرائم.
مساء يوم الاثنين 4 آب/ أغسطس وعقب اضراب جمع من السجناء لمدة بضعة أيام في سجن مدينة شهرکورد احتجاجا علی الظروف المزرية للسجن، قام کبير جلادي السجن بتأديب عدد منهم تنکيلا للسجناء. فقام السجناء الآخرون بحرق عدد من البطانيات دعما لزملائهم المضربين. الا ان رئيس السجن وبدلا من بذل الجهود لإطفاء الحريق، أمر بإغلاق الأبواب الرئيسة للسجن لمنع ايصال أي مساعدة واسعاف للسجناء. ومنع حراس السجن حتی رجال اطفاء الحريق للسجن من عملهم حيث أرادوا تخريب احد الجدران بهدف انقاذ السجناء. وعمد حراس السجن علی ان يترکوا السجناء في لهيب النار بينما هم انفسهم خرجوا من الموقع.
وباصدار اوامر سرية ليلا منع مسؤولو مخابرات النظام في المحافظة رئيس البلدية والمدير التنفيذي لاطفاء الحريق من أي تسريبات عن هذه الجريمة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
6 آب/ أغسطس 2014

مختارات

احدث الأخبار والمقالات