728 x 90

المجموعة الأساسية لأصدقاء سوريا تبحث إجراءات جديدة لـ-تغيير الواقع علی الأرض

-

  • 5/16/2014
مستشارة الجربا ريم علاف
مستشارة الجربا ريم علاف

الشرق الاوسط
16/5/2014
أوضحت مستشارة الجربا ريم علاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «المجموعة الأساسية لدول أصدقاء سوريا باتت تدعم المجلس العسکري الأعلی.. کان توصيل الصواريخ المضادة للمدرعات تجربة أولی ونجحت في إظهار القدرة علی مواجهة قوات الأسد والأطراف المتطرفة».
وکان من اللافت أن کيري بدأ مؤتمره الصحافي بالقول «إننا اجتمعنا هنا، بصراحة، أکثر اتحادا من الفترة الماضية»، في إشارة إلی بعض الخلافات بين مجموعة الدول خلال الفترة الماضية. وأضاف: «أجمعنا علی ضرورة البقاء علی إصرارنا لتغيير الواقع علی الأرض في سوريا». وتابع: «نحن نعلم أن الأزمة الإنسانية الخطيرة تزداد سوءا يوميا، علی الرغم من جهود کثيرة، ومعاناة الشعب السوري لم تتوقف، لذلک اليوم بصوت واحد، أوضحنا عزمنا علی اتخاذ خطوات يمکنها أن تحدث تغييرا».
وحرص کيري وهيغ علی الثناء علی المعارضة السورية، فبينما قال هيغ إن أداء المعارضة في مفاوضات جنيف بداية العام کان جيدا، قال کيري إن «المعارضة اتخذت خطوات مهمة إلی الأمام لتوسيع قيادتها وتوسيع وجودها داخل سوريا وأصبحت أکثر کفاءة».
وأکد کيري أن الولايات المتحدة اتفقت مع حلفائها علی «مضاعفة الجهود» لدعم المعارضة المعتدلة وهي راغبة في تقديم المساعدات إلی المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة عبر منظمات غير حکومية بدلا من الأمم المتحدة. وکانت هذه المنظمات قد اشتکت من أن الأمم المتحدة أخفقت حتی الآن رغم مطالبات عدة في عرض منهجها في تحديد الفئات الأکثر احتياجا للمساعدات ومراقبة مسار تلک المساعدات بعد تسليمها. وغالبا لا تکشف حتی عما تتضمنه مساعداتها الغذائية. وأوضح کيري: «سنسعی وراء کل مجال ممکن ومتاح من جانب دولة أو أخری. نحن منفتحون علی فکرة تقديم المساعدات من خلال أي وسيلة تصل إلی الناس الذين يحتاجون إليها. وبينما لم يجر اتخاذ قرار صريح فإننا منفتحون علی أي شيء».
وبينما امتنع کيري عن تأکيد استخدام نظام الأسد للکلور کسلاح کيماوي، أجاب عن سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول الإجراءات الممکنة بحق نظام الأسد في حال ثبت استخدام الکلور کسلاح کيماوي، قائلا: «الرئيس (الأميرکي باراک) أوباما وآخرون أوضحوا أن هناک عواقب لاستخدام الأسلحة الکيماوية، لن نحدد أنفسنا بوقت أو موعد أو طريقة تصرف محددة، ولکن ستکون هناک عواقب إذا ثبت ذلک». وکان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال إن سوريا ربما تکون استخدمت أسلحة کيماوية تشمل الکلور في 14 هجوما في الشهور القليلة الماضية. وقال کيري: «رأيت المعلومات الأولية التي تشير إلی أنه قد يکون هناک.. کما أشارت فرنسا.. عدد من الأمثلة التي استخدم فيها الکلور في الحرب». وأضاف: «إذا حدث ذلک وتم التحقق منه فعندئذ سيکون هذا ضد اتفاقات الأسلحة الکيماوية وضد اتفاقية الأسلحة التي وقعتها سوريا».