728 x 90

-

بان کي مون: الأمم المتحدة لا تزال خجلة من ابادة جماعية في رواندا

-

  • 4/9/2014
 -
-

في مراسيم عُقدت في رواندا بمناسبة ذکری الابادة الجماعية الموسعة في هذا البلد شارک فيه الرئيس الرواندي والأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون وشخصيات رفيعة المستوی من بلدان مختلفة.
ان «بول کاغامه» الرئيس الرواندي الذي کان زعيما لمتمردي توتسي آنذاک وانهی علی العنف بدخوله الی العاصمة قال: «الذين ارتکبوا هذه الابادة ونفذوها هم روانديون الا ان خلفيات وعناصر هذه الجريمة تجاوزت حدود هذا البلد الجميل لذلک الشعب الرواندي لا يزال يبحث عن ايضاحات کاملة لما جری آنذاک».
وقام الرئيس الرواندي وبان کي مون بإيقاد نبراس من المقرر ان يبقی 100 يوم مشتعلا.
وبدأت الابادة الجماعية في رواندا من نيسان/ ابريل 1994 راح ضحيتها اکثر من 800 ألف من المواطنين خلال 100 يوم فقط.
وکانت غالبية الضحايا من قومية توتسي أو من المعتدلين في قومية هوتو الذين قتلوا علی أيدي متشددين بقومية هوتو.
وهناک قواسم مشترکة ثقافية جدا بين هاتين القوميتين الا انهما کانوا يخوضون الی صراعات قومية منذ العقود.
وراح الابادة الجماعية في رواندا خلال تسعينيات القرن الماضي ضحيتها واضافة الی ذلک اسفرت عن نزوح الملايين الی البلدان المجاورة.
وانتهت الابادة الجماعية تلک عندما دخلت القوات المسلحة للتوتسيين القادمين من أوغاندا العاصمة واخذوا زمام الأمور.
وتعتبر الابادة الجماعية تلک وصمة عار علی جبين الأمم المتحدة لان 2500 من موظفيها وقواتها لحفظ السلام في رواندا کانوا متفرجين أثناء الابادة ولم تفعلوا شيئاً.

.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات