728 x 90

-

رجوي تؤکد أن طهران "منبع الإرهاب" في العالم الاسلامي وإفريقيا وتطالب ببديل عن کوبلر في العراق

-

  • 2/4/2013
المدی برس
3/2/2013

 بغداد- اتهمت زعيمة مجاهدي خلق الإيرانية مريم رجوي النظام الحاکم في طهران بأنه "وراء الإرهاب الذي يطال العالم الاسلامي وأفريقيا"، وطالبت المجتمع الدولي المحارب للإرهاب بـ"استئصاله من منبعه في طهران" في وحين اتهمت الحکومة العراقية بتشريد اللاجئين الإيرانيين وارتکاب جرائم بحقهم بأمر من النظام الإيراني، وصفت الممثل الأممي في العراق مارتن کوبلر بأنه "خادم الدکتاتورية" في العراق، مطالبة الأمم المتحدة  ببديل عن کوبلر في العراق.
وقالت رجوي في خلال مؤتمر دولي للمعارضة الإيرانية في باريس امس السبت في الذکری الرابعة والثلاثين للثورة الإيرانية المناهضة لحکم الشاه، تحت شعار (2013 عام التغيير في ايران)، إن "الأزمات المستعصية التي أحاطت نظام الملالي في طهران أفقدته رکائزه الأساسية ورصيده للاستمرار بالحکم ودخل مرحلته النهائية".
وأضافت رجوي أن "مهزلة الانتخابات الرئاسية ستفاقم الصراع علی السلطة داخل النظام وستسرع في عملية سقوط النظام"، متهمة مرشحي الانتخابات الرئاسية المقبلة بانهم "مجرمون متورطون في أعمال التعذيب والقتل والنهب ضد أبناء الشعب الإيراني طوال 34 سنة"، لافتة إلی ان "الانتخابات في ايران غير شرعية من وجهة نظر أبناء الشعب الإيراني الذين سيقاطعونها في عموم البلاد".
وأشارت رجوي إلی أن "البعض في الغرب يرون تصدير الإرهاب والتطرف دليلاً علی قوة الملالي، وهو خطأ، لان هؤلاء الملالي يحاولون احتواء المجتمع الناقم عليهم من خلال التدخل في شؤون الدول الأخری"، مبينة ان "هذه آليتهم للحفاظ علی السلطة ولو لم يکن هناک تصدير للتطرف لکانت عوامل بقاء الحرس الثوري الإيراني التي تشکل نقطة ارتکاز ولاية الفقيه اندثرت"، مؤکدة أن "هذا النظام سينهار بسرعة فائقة".
واتهمت رجوي النظام الإيراني بـ"تنمية التطرف والإرهاب في العالم الإسلامي، وفي أفريقيا ومالي"، وشددت علی أن "حکام طهران يمثلون بؤرة مرکزية لانتشار الإرهاب في العالم"، مؤکدة أن "التصدي العسکري والأمني لتداعيات هذه الظاهرة ليس کافياً بل هناک حاجة لإبداء الحزم تجاه عراب التطرف في طهران (في إشارة إلی خامنئي) ولا يجوز اعتماد المساومة تجاه البؤرة المرکزية للتطرف والاکتفاء بتشذيب فروعها فقط".
وأکدت زعيمة مجاهدي خلق ان "الحکومة العراقية وبأمر من النظام الإيراني وبتواطؤ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن کوبلر، شردت سکان معسکر اشرف وحشرتهم في سجن ليبرتي ومنعت نقل أموالهم إلی هناک، وتجاوزت علی حقهم في ملکية أموالهم".
وطالبت رجوي الولايات المتحدة "بعدم التنصل من واجباتها التي تتحملها تجاه اللاجئين الايرانيين في العراق وإلقاء المسؤولية علی عاتق الأمم المتحدة"، مبينة ان "ممثل الأمم المتحدة هو في خدمة الديکتاتورية في العراق الجديد وان عدم تنفيذ الولايات المتحدة لواجباتها خلف حتی الآن مجزرتين مع 50 شهيداً و1130 جريحاً وحصار جائر وتشريد جماعي للسکان".
فيما لخصت رجوي رسالة المؤتمر بورقة عمل مکونة من عشر مواد وزعت علی الحضور تتضمن الدعوة إلی "الحرية والديمقراطية والمساواة".
وشارکت في المؤتمر الذي ترأسه الحقوقي الفرنسي جان بيير اسبيتزر، شخصيات عديدة منها الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريکي نيوت غينغريتش، ومرشح الرئاسة الأمريکية لعام 2012 هاوارد دين، وسفير الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون ، وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية دومينک لوفور، ومساعد وزيرة الخارجية الأمريکية السابق فيليب کراولي، ومسؤول ملف معسکر اشرف في الأمم المتحدة طاهر بو مدرا.
ودان المؤتمر "التشريد القسري الذي طال سکان أشرف ونقلهم إلی سجن ليبرتي، والنقض المستمر للتعهدات والإجراءات المنحازة لمبعوث الإمم المتحدة في العراق مارتن کوبلر للحکومة العراقية من خلال التستر علی المؤامرات وممارسة الضغوط والحصار علی مخيم ليبرتي، والتجاوز علی حقوق السکان"، مع دعوة وجهها المشارکون في المؤتمر الی الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون بـ"تعيين ممثل محايد بدلا من کوبلر".
ويدير الإسلاميون نظام الحکم الحالي في ايران التي حولوا اسمها إلی الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الثورة التي قادها روح الله الخميني ضد نظام حکم الشاه الملکي في 1979، ويدير البلاد بشکل فعلي ويتحکم في سلطاتها المرشد الأعلی للثورة الإسلامية علي خامنئي وهو الثاني بعد الخميني الذي قاد الثورة

مختارات

احدث الأخبار والمقالات