728 x 90

-

الأنبار ترحب بقرار المالکي إغلاق منافذها الحدودية وتشجعه علی إغلاق جميع منافذ البلاد !!!

-

  • 1/12/2013
مجلس محافظة الأنبار
مجلس محافظة الأنبار


المدی برس
11/1/2013

الانبار- هاجم مجلس محافظة الأنبار، اليوم الجمعة، قرار رئيس الحکومة نوري المالکي إغلاق منفذ الوليد الذي يربطها بسوريا إضافة إلی منفذ ربيعة في نينوی، وعد الإجراء تصعيدا خطيرا ضد المحافظة وستکون له تداعيات خصوصا بعد غلق منفذ طريبيل.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة، سعدون عبيد الشعلان، في حديث الی (المدی برس)، إن "قرار إغلاق منفذ الوليد الحدودي هو تصعيد خطير للأزمة وستکون له تداعيات علی المحافظة والبلاد"، مؤکدا أن "مجلس محافظة الأنبار سيدعو إلی جلسة طارئة غدا السبت لبحث هذا القرار خصوصا وأن المحافظة اصبحت معزولة".
من جانبه، رحب عضو مجلس الانبار، فيصل العيساوي، بنوع من السخرية بالقرار وقال في حديث الی (المدی برس)، "هذا أحسن شيء فعله المالکي وهو خطوة مرحب بها من قبل أهالي الأنبار ومن شأنها ان تعود بالخير علی المحافظة"، وأضاف "ونحن ننصح المالکي ان يغلق کافة المنافذ في البلاد ومع جميع الدول لأن ذلک سيجعلنا في وضع أفضل".
وبإغلاق منفذ الوليد مع سوريا تکون جميع منافذ محافظة الأنبار أصبحت مغلقة، إذ قررت الحکومة إغلاق منذ طريبيل مع الأردن في 9/ 1/ 2013 في حين يستمر إغلاقها لمعبر القائم مع سوريا منذ أشهر بعدما سيطر الجيش الحر علی المنطقة التي تواجهه، ولا تسمح بالمرور عبره إلا لبعض الحالات الإنسانية الآتية من سوريا.
وعزت وزارة الدفاع العراقية، إغلاق منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن إلی اضطراب الحرکة التجارية عبر الطريق الدولي في محافظة الأنبار بسبب التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها المحافظة، إلا أن المتظاهرين اعتبروا أن القرار محاولة من الحکومة للإساءة للتظاهرات مؤکدين ان اعتصاماتهم لم تتسبب بعرقلة الحرکة التجارية وهو ما أکدته إدارة المحافظة ومجلسها.
ولاقی قرار اغلاق منذ طريبيل مع الاردن ردود فعل متباينة إذ عد مجلس محافظة الأنبار، الاربعاء ( 9 کانون الثاني الحالي)، خلال جلسة طارئة عقدها لبحث تداعيات اغلاق المنفذ، قرار الحکومة "تصعيداً ضد الجماهير الغاضبة وخرقاً للدستور"، وأکد أن القرار تسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاکية، ملوحا بدعوی قضائية ضد الحکومة المرکزية لما لحق بالمحافظة من "أضرار مادية ومعنوية".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات