728 x 90

موج اعتراضات مردمي

الطلاب الإيرانيون يستقبلون أحمدي نجاد في جامعة طهران بهتاف «الموت للديکتاتور»

-

  • 10/9/2007
-
-
رغم التدابير الأمنية المشددة، استقبل الطلاب المنتفضون احمدي نجاد بهتافات «الموت للديکتاتور» و « احمدي نجاد بينوشه ايران، ايران لن تصبح شيلي» و «أيها الرئيس الفاشي، الجامعة ليست مکانک ولا نريد حکومة فاشية». وانطلقت مظاهرة الطلاب من مبنی کلية الآداب في مسيرة نحو المکتبة المرکزية حيث کان يلقي احمدي نجاد کلمته واشتبک الطلاب في طريقهم مع رجال الأمن هاتفين «المدفع والدبابة والتعبئة لم يعد يجدي نفعاً». «يا حکومة اخجلي واترکي الجامعة» و«تعذيب الطالب عمل مدان ومعيب» و «لا نريد الحديد، لا نريد الشرطة العميلة» و «الطالب يموت ولا يخضع للذل» و «محمود احمدي نجاد عامل التمييز والفساد». وبحسب تقرير الشهود، فان الطلاب الغاضبين وفي مسيرتهم نحو المکتبة المرکزية، دفعوا الی الوراء عناصر التعبئة التي أرادت التعرض لهم وواصلوا مظاهرتهم رغم اصابة عدد من الطلاب بجروح نتيجة حملة قوی الأمن وأفراد التعبئة. وکان النظام قد نقل عشرات من رجال الحراسة من جامعتي التکنولوجية والعلامة الی جامعة طهران حسب تقرير الطلاب المتواجدين في الميدان وکان هؤلاء يرصدون الطلاب الوافدين من الجامعات الأخری خاصة طلاب الجامعة التکنولوجية حيث انهالوا عليهم بالضرب والشتم. واستخدمت قوی الأمن الداخلي الغاز المسيل للدموع مما أدی الی اصابة عدد من الطلاب بجروح. هذا وحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، مئات من الطلاب الذين تظاهروا ضد تواجد احمدي نجاد في جامعة طهران ووصفت شعاراتهم الغاضبة بأنها تعکس مطلب الشعب الايراني لاسقاط نظام الحکم القائم في إيران. وأضافت السيدة رجوي ان المتظاهرين هتفوا في کلية الآداب بجامعة طهران «المدفع والدبابة والتعبئة لم يعد يجدي نفعاً» و «محمود احمدي نجاد عامل التمييز والفساد»و«نرفض القوة، نرفض الشرطة العميلة». وأشارت السيدة رجوي في رسالتها الی فضيحة احمدي نجاد في جامعة کولومبيا بنيويورک قائلة: طلاب جامعة طهران وبمظاهرتهم اليوم أحبطوا مخططات النظام الايراني للملمة تداعيات زيارة رئيس النظام الی أمريکا. فان الغاء زيارته المخططة للاول من اکتوبر ومن ثم اجراء تمهيدات أمنية وقمعية لمدة اسبوع لاقامة اجتماع هادئ لاحمدي نجاد لم يتمکن من الحيلولة دون احتجاجهم الجريء. فتدفق عدد کبير من الحرس وعناصر التعبئة ورجال الأمن المتنکرين بالزي المدني في باحة الجامعة وتشکيل خط دفاعي من قوی الأمن أمام بوابات جامعة طهران، يعکس ذعر النظام المتداعي فقط. وخاطبت السيدة مريم رجوي قادة النظام الحاکم قائلة: ان کنتم تزعمون بان برامجکم لانتاج السلاح النووي والتدخل في العراق وتصدير الارهاب اليه وافقار ملايين الايرانيين لاعطاء تنازلات للقوی الکبری، مدعومة شعبياً، اذن فلماذا تتملصون من الاجابة علی أسئلة الطلاب بشأن هذه السياسات؟ واذا لم تکن حکومتکم مهترئة وفي غاية العجز فلماذا تعذبون الطلاب ولماذا تفصلون الاساتذة عن الدراسة وحولتم الجامعات الی ثکنات عسکرية؟ ويقول الطلاب ان أکثر من 550 ناشطاً طلابياً استدعوا من قبل اللجان الانضباطية منذ عامين واعتقل المئات منهم وأغلقت 43 مؤسسه طلابية وأکثر من 130 صحيفة طلابية کما أرغم ما لا يقل عن مئة من الاساتذة علی التقاعد القسري. وثمنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الطلاب الشجعان الذين استهدفوا مباشرة أساس حکم ولاية الفقيه والقمع وتصدير التخلف، داعية عموم الشباب والنساء والمواطنين التواقين للحرية الی تصعيد احتجاجاتهم ضد نظام الملالي المتهرئ الحاکم في إيران وأن يهبوا الی دعم الطلاب المنتفضين. کما تفيد التقارير أن الطلاب الغاضبين الذين اشتبکوا مع رجال الأمن وعناصر التعبئة اقتحموا موکب السيارات التي کان من المقرر أن ينقذ وزراء حکومة احمدي نجاد من الساحة هاتفين شعارات ضدهم. وتؤکد التقارير أن احمدي نجاد وبرفقة اثنين من وزراء حکومته غادروا الجامعة تحت حراسة أمنية مشددة وحماية قوی الامن الداخلي. هذا ونقلت قناة الجزيرة تقريراً عن خبر مظاهرة الطلاب ضد تواجد احمدي نجاد في طهران. کما نقلت وکالة الصحافة الفرنسية تقريراً من طهران وقالت: الطلاب المحتجون تظاهروا يوم الاثنين ضد تواجد احمدي نجاد في جامعة طهران ورفعوا شعارات ووصفوا احمدي نجاد ببينوشه هاتفين «يا بينوشه، ايران لن تصبح شيلي». وأضافت الوکالة: کان الطلاب يطالبون باطلاق سراح الطلاب المعتقلين وانطلقوا نحو الشارع الرئيسي للجامعة التي کانت قوی الأمن الداخلي قد أغلقته. وأکدت وکالة الصحافة الفرنسية: في خريف الماضي أربک الطلاب الايرانيون الحفل الخطابي لاحمدي نجاد في الجامعة التکنولوجية وأحرقوا صوره وهتفوا «الموت للديکتاتور». وأضافت وکالة الصحافة الفرنسية تقول: کتب علی اللافتات التي حملها الطلاب في جامعة طهران : «لماذا کولومبيا فقط؟ هناک بعض الاسئلة لدينا نحن أيضا». وأما وکالة أنباء رويترز فقد أشارت في تقريرها عن جامعة طهران الی الاشتباک بين الطلاب الغاضبين والطلاب التعبويين الذين وصفتهم بمؤيدي احمدي نجاد وأکدت قائلة: «وهتف الطلاب المحتشدون في جامعة طهران : “يجب اطلاق سراح الطلاب المعتقلين”». هذا واعترفت اذاعة النظام الإيراني بجانب من سخط واحتجاج الطلاب في جامعة طهران ضد تواجد احمدي نجاد وقالت: ان المحتشدين رشقوا الشرطة بالحجارة. وکالة «مهر» للأنباء هي الأخری اعترفت بالحادث وقالت: احتشد جمع من طلاب جامعة طهران بالقرب من قاعة خطاب رئيس الجمهورية.. فکافة بوابات جامعة طهران مغلقة الآن ويسمح بالخروج من الجامعة فقط وسط انتشار قوی الأمن في کل مکان. وأشارت الوکالة الی تجمع الطلاب والمنبر الحر الذي وُضع بالقرب من موقع الخطاب وأضافت قائلة: «هؤلاء الطلاب عبروا عن آرائهم وانتقاداتهم من أجواء الجامعات وبعض سياسات الحکومة التاسعة».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات