728 x 90

الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

-

  • 10/20/2012

واع
19/10/2012

الرئيس السوري يتخوف من هاجس تعرضه للقتل علی أيدي حراسه الشخصيين


أکدت مصادر دبلوماسية غربية مقيمة في دمشق أن الرئيس السوري، بشار الأسد، عمد في الآونة الأخيرة إلی تغيير حراسه الشخصيين عدة مرات، وذلک خشية قتله علی يد أحدهم، وذلک في ضوء مخاوف وهواجس من احتمال تعرض الرئيس السوري للاغتيال من طرف أحد حراسه الشخصيين وهم في الغالب من الطائفة العلوية.
وتذکر المصادر أيضا أن الأسد أخذ يستعين بأفراد من الحرس الثوري الإيراني لحماية أو مراقبة کبار المسؤولين السوريين "النافذين" الذين يشکل اغتيالهم أو انشقاقهم ضربة موجعة لاستمراره في الحکم.
وذکرت المصادر أن الأسد ما عاد يثق کثيراً بقوة الحماية المؤلفة من عناصر من السوريين، الذين تشير مصادر سورية الی أنهم تلقوا تدريباتهم في موسکو، بعد أن کثر عدد المعارضين له من داخل الطائفة العلوية نفسها التي ينتمي لها، وأنه استعان أخيراً بعناصر خاصة من الحرس الثوري الإيراني، بعد نصائح تقول المصادر الغربية إن ممثل الحرس الثوري الإيراني في دمشق، اللواء حسين همداني، قدمها له.
وتم تعيين اللواء همداني ممثلاً للحرس الثوري في دمشق، بعد فترة من استقالته في ديسمبر/تشرين الثاني من العام الماضي کقائد فيلق محمد رسول الله المسؤول عن حماية العاصمة، والتي شارکت بقوة في قمع الاحتجاجات التي اندلعت بُعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009، في وقت کانت تقارير تحدثت آنذاک عن تحقيقات واسعة أجريت مع قادة کبار في الحرس الثوري علی خلفية تفجير استهدف في نوفمبر/تشرين الأول من العام الماضي قاعدة صاروخية غرب طهران، وقتل علی إثره مسؤول وحدة إنتاج وتطوير صواريخ أرض أرض، اللواء حسن طهراني مقدم، وآخرين.
وأشارت التقارير حينها إلی أن ذلک التفجير کان ضمن مخطط لاغتيال المرشد الأعلی، علي خامنئي، أثناء حضوره، الذي ألغي في اللحظة الأخيرة، لاختبار صاروخ باليستي في القاعدة.
يشار إلی أن همداني مدرج في قائمة العقوبات الدولية ضد إيران. وفيما ينفي الحرس الثوري الإيراني أي دور مباشر له في الأزمة السورية الداخلية، يقر بأن تواجد عناصر من فيلق القدس في سوريا، منحصر في تقديم استشارات أمنية خاصة بتوقعات حول تعرض سوريا وکذلک حزب الله لبنان، لاعتداء من قبل إسرائيل.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات