728 x 90

-

اکتمل سياج العراق.. حديقة خلفية لإيران!

-

  • 4/25/2012
صورة أرشيف
صورة أرشيف

اخبار الخليج البحرينية
25/4/2012

بقلم: عبدالمنعم ابراهيم

الترتيبات جارية علی قدم وساق لإحلال (العراق) حليفاً استراتيجياً لإيران بدلاً من (سوريا) أو لتعويض (سوريا) بعد سقوط النظام في دمشق.. وقد شهدت إيران والعراق أسبوعاً من التحرکات السياسية التضامنية فيما بينهما, فقد شن رئيس الوزراء العراقي (نوري المالکي) هجوماً کبيراً ضد (ترکيا) واتهمها بإشعال الخلافات الطائفية في العراق!.. فرد رئيس الوزراء الترکي (رجب طيب اردوغان): «إننا لا نفرق بين السنة والشيعة أو العرب أو الأکراد أو الترکمان.. انهم جميعاً أشقاؤنا». وبحسب ما نشرته الزميلة «الشرق الأوسط» يوم أمس الأول: «فإن (أردوغان) سبق أن اتهم المالکي قبل أيام بأنه يتصرف بأنانية وإثارة التوترات.. فيما وصف (المالکي) ترکيا بأنها دولة معادية».

وجاءت هذه الاتهامات المتبادلة بين (المالکي) و(أردوغان) بعد هجوم إيراني عنيف في وسائل الإعلام الإيرانية وعلی لسان المسئولين الإيرانيين ضد ترکيا, واتهامها بالبحث عن نفوذ لها في الشرق الأوسط والمنطقة العربية, الأمر الذي دفع (المالکي) لکي يهاجم ترکيا هو الآخر حتی يکسب ود ورضا إيران عليه في سدة الحکم بالعراق, وخصوصا أن الأنباء تحدثت عن احتمال تصويت البرلمان العراقي لإقالة (المالکي) من رئاسة الوزراء, وإحلال رئيس وزراء جديد من (التيار الصدري) لإنهاء الأزمة السياسية الراهنة التي تعيشها الحکومة العراقية, ولکن (إيران) ردت علی ذلک: «بأنها ترغب في بقاء (المالکي) حتی نهاية فترة رئاسته للحکومة»!

ولعل من الأسباب التي جعلت (المالکي) يندفع سريعاً باتجاه إيران هو الزيارة الناجحة التي حققها رئيس إقليم کردستان العراق (مسعود برزاني) لترکيا, وتطمين الجانب الترکي إلی أن کردستان لن تسمح لحزب العمال الکردستاني بمهاجمة ترکيا من الأراضي العراقية, وحينها شنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية هجوماً علی (برزاني) واتهمته بالعمل علی تقويض الحکم الشيعي في العراق!

وقد توج رئيس الوزراء العراقي (المالکي) حفل التحالف الاستراتيجي مع (إيران) بزيارة قام بها لطهران, ولقائه مع الرئيس الإيراني (أحمدي نجاد), وکذلک المرشد الأعلی (علي خامنئي) اللذين اتفقا علی رأي واحد تقريباً أسمعاه (المالکي): «بوجود عراق قوي وعزيز إلی جانب إيران, فإنه لن تکون ثمة حاجة إلی وجود أعداء أمثال الولايات المتحدة في المنطقة»!

وهکذا وصلنا إلی نتيجة واحدة, وهي أن العراق أصبح الحديقة الخلفية لإيران! تزرع فيه ما تشاء تحت عيون ورصد الأقمار الصناعية الأمريکية في الفضاء!.. وربما بموافقة من (البيت الأبيض.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات