728 x 90

-

المجلس الوطني والجيش الحر يتفقان علی آلية تنسيق لخدمة «الثورة»

-

  • 1/14/2012
رياض الاسعد قائد الجيش السوري الحر
رياض الاسعد قائد الجيش السوري الحر


وکالات
13/1/2012


اعلن المجلس الوطني السوري في بيان امس الجمعة انه اتفق مع الجيش السوري الحر علی تفعيل وتعزيز آلية التنسيق بينهما «بما يحقق خدمة امثل للثورة السورية».
ومن هذه الاجراءات التنسيقية التي اوردها البيان انشاء «مکتب ارتباط للمجلس الوطني لدی الجيش الحر بهدف «التواصل المباشر» واقامة «حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسکريين» الذين يؤيدون الثورة و«التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الاعلامية».
وقال البيان ان «وفدا من المجلس الوطني السوري برئاسة رئيسه برهان غليون التقی قيادة الجيش السوري الحر الخميس بهدف رفع وتيرة التنسيق وتفعيل آليات التواصل بين الطرفين».
واضاف ان وفدي الهيئتين «ناقشا بشکل موسع الوضع الميداني والتنظيمي للجيش الحر مع (قائده) العقيد رياض الاسعد ونائبه العقيد مالک الکردي ووقفا عند الجوانب والاحتياجات التي تخص اعادة تنظيمه وهيکلة وحداته».
وتابع انهما اتفقا علی «وضع خطة مفصلة تتناول اعادة تنظيم وحدات الجيش الحر واعتماد خطة لاستيعاب الضباط والجنود وخاصة کبار العسکريين الذين ينحازون الی الثورة ضمن صفوفه».
والمجلس الوطني السوري الذي انشئ في اواخر اغسطس الماضي هو الاوسع والاکثر تمثيلا للمعارضة السورية بينما يضم الجيش السوري الحر ومقره ترکيا نحو 20 الف جندي منشق يشنون بانتظام هجمات علی مراکز قوات الامن في سورية.

برنامج عمل

وقال البيان ان المجلس الوطني «تقدم ببرنامج عمل حول وسائل وآليات الدعم التي سيتم تقديمها للقطاعات العسکرية المؤيد للثورة» و»انشاء قناة اتصال مباشرة بشأن الوضع السياسي والمواقف الاقليمية والدولية، حيث يتم وضع قيادة الجيش والضباط الأحرار في صورة الاوضاع المستجدة لضمان التنسيق الفعال بما يحقق خدمة أمثل للثورة السورية».
وتابع ان المجلس سينشئ «مکتب ارتباط لدی الجيش الحر بهدف التواصل المباشر علی مدار الساعة وسيقيم حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسکريين الذين يؤيدون خط الثورة الی جانب التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الاعلامية».
وتحدث البيان عن «سلسلة لقاءات» عقدت في الاسابيع الماضية واسفرت عن «تعاون بين الطرفين في الجوانب السياسية والاغاثية»، مؤکدا انه «من المقرر ان يتم زيادة التعاون خلال الفترة المقبلة».
جاء ذلک فما دعت حرکات المعارضة السورية الشعب السوري للخروج في مسيرات تأييدا «للجيش السوري الحر»، في کافة أنحاء البلاد.
وتقول المعارضة ان نحو أربعين ألف جندي قد انشقوا عن الجيش السوري منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في مارس الماضي.
وقال نشطاء سوريون مقيمون في لبنان لوکالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان القوات الحکومية والدبابات انتشرت الجمعة حول أطراف العاصمة دمشق قبيل انطلاق المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة المناهضة للنظام.
وقال الناشط السوري أحمد بلال ان القوات السورية قصفت مناطق قريبة من ريف دمشق في وقت مبکر امس، ما أسفر عن مقتل شخصين، علی الأقل.
في الوقت نفسه، نصب نشطاء معارضون خيمة بمحافظة حمص المضطربة وعلقوا صورا للمراسل الفرنسي جيليه جاکييه الذي قتل الأربعاء في هجوم بقذيفة هاون بالمحافظة أثناء تغطيته مسيرة موالية للنظام.
وقال عمر الحمصي الناشط السوري البارز، لـ«د.ب.أ» ان نشطاء المعارضة أقاموا صلاة مسائية بالشموع علی روحه ليلا، وبحسب الحمصي فان المعارضين يعتقدون ان «الشبيحة» الموالين للنظام هم من قتلوا جاکييه.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات