728 x 90

-

اهتمام الإعلام الأمريکي والدولي بتوقيع أوباما قانون تشديد العقوبات علی النظام الإيراني

-

  • 1/2/2012
الرئيس الامريكي باراك اوباما
الرئيس الامريكي باراك اوباما


صحيفة واشنطن بوست – الأول من کانون الثاني 2012: أوباما يوقع قانوناً لتمويل وزارة الدفاع. فهذا القانون يستهدف الضغط أيضاً علی ايران للتخلي عن برنامجها النووي ويفرض عقوبات علی البنک المرکزي للنظام الايراني.


وکالة الصحافة الفرنسية 31 کانون الأول 2011: وقع الرئيس الأمريکي قانون عقوبات قاسية جديدة ملزمة تستهدف مصرف إيران المرکزي والقطاع المالي، في تحرّک من المحتمل أن تعمق الحدّة بين واشنطن وطهران.
وقال مسؤولون أمريکان ان الرئيس اوباما وقع علی اللائحة التي کان الکونغرس ومجلس الشيوخ قد تبنياها علی الرغم من قلق يمکن أن يعقد عرضه لبناء جبهة دولية ضد طهران.
وکان البيت الأبيض قد دخل مفاوضات مکثفة مع الکونغرس علی شروط تطبيق القانون علی ضوء الهاجس من أن العقوبات علی مصرف إيران المرکزي يمکن أن يثير فوضی في النظام المالي العالمي ويرتفع سعر النفط.
قال کبار مسؤولي الولايات المتّحدة يوم السبت بأنهم يحاولون تطبيق تعليمات العقوبات الجديدة بطريقة تحمي الإقتصاد العالمي وأولويات السياسة الخارجية الأمريکية، ولکن تطبيق العقوبات سيوقع خسائر مؤلمة علی النظام الايراني.
وقالت إدارة اوباما ان أمريکا وحلفاءها فرضت أقسی العقوبات علی النظام الايراني وتقول ان الإجراءات سيکون عندها الآن تأثير صارم علی الإقتصاد الإيراني وقطاع النفط.


صحيفة وول ستريت جورنال: الرئيس الأمريکي يوقع علی قانون عقوبات علی البنک المرکزي للنظام الايراني
وقّع الرئيس باراک اوباما يوم السبت علی قانون عقوبات ضدّ مصرف إيران المرکزي، يؤشّر المجابهة الإقتصادية الأشد بين واشنطن وطهران لحد الآن ومن المحتمل أن يذکي التوترات في الشرق الاوسط.
ويعاقب هذا الإجراء، الذي تبناه الکونغرس کجزء من تمويل الدفاع القومي 2012 ، مؤسسات مالية أجنبية تتاجر مع مصرف إيران المرکزي.
السّيد اوباما لديه بعض المرونة في تقرير القوّة ومجال العقوبات اللذين ينويان جعل الأمر صعبا علی النظام الايراني لبيع نفطه. لکن کبار المسؤولين في الإدارة أکدوا ان الحکومة تنوی التقدّم للأمام بتطبيق القانون بطريقة لا تضر بالإقتصاد العالمي.
وقال أحد کبار مسؤولي الإدارة ’ نعتقد بأنّنا يمکن أن نعمل هذا، ’. ’ الرئيس سينظر في خياراته، لکن نيتنا القطعية أن نطبق التشريع بشکل موقوت ومرحلي بحيث يأخذ بنظر الاعتبار ما کان ينويه الکونغرس وکذلک نظر الرئيس. ’
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريکان بأنّ طهران ستری نفس توقيع القانون کعمل حربي. فهذا التحرّک يمکن أن يدفع إيران لأخذ اجراءات صارمة، بضمن ذلک محاولة لغلق مضيق هرمز. في افتراض قد يمکن أن تعرقل القوة البحرية الايرانية مرور الناقلات ، ولکن في الواقع انه سيکون من شبه المستحيل لإيران أن تمنع الممر المائي.
هذه الميزانية الدفاعية العظيمة تتضمّن، بين العديد من الإجراءات الأخری المثيرة للجدل ، العقوبات الأقسی لحد الآن للضغط علی إيران علی تطويرها السلاح النووي. زتستهدف العقوبات بشکل محدّد أي طرف يتعامل مع مصرف إيران المرکزي، في محاولة لإجبار البلدان الأخری للإختيار بين شراء النفط من إيران أو أن تمنع من أيّ تعاملات بالإقتصاد الأمريکي.
وبعض العقوبات تصبح سارية المفعول في 60 يوم، بضمن ذلک المشتريات الغير متعلّقة بالنفط وبيع المنتجات النفطية إلی إيران من خلال البنوک الخاصة.
المسؤولون الأمريکان بدأوا المناقشات بالحکومات الأجنبية علی تفاصيل القانون منذ أن تبنی الکونغرس التشريع في منتصف شهر ديسمبر/کانون الأول، ويوم السبت الإدارة أرسلت الأوامر إلی سفاراتها في کافة أنحاء العالم علی کيفية تطبيق القانون.
علی الرغم من هذا، ينظر المسؤولون في النظام الايراني العقوبات المحتملة کهجوم جدّي علی الوريد الإقتصادي للنظام ووعدوا بالانتقام إذا وقّع السّيد اوباما علی القانون. قال نائب الرئيس الايراني هذا الإسبوع ’ لن تعبر حتی قطرة من النفط ’ من المضيق إذا فرضت عقوبات أقسی. بينما رد المسؤولون في وزارة الدفاع الأمريکية بأنّهم لا يتحملون أيّ عرقلة في المضيق.
العقوبات علی مصرف إيران المرکزي سيکون عنده أکثر النتائج الواسعة الإنتشار. قال أحد کبار مسؤولي الإدارة السّبت بأنّ العقوبات الإضافية قيد الإعداد.
وکانت إدارة اوباما غير راغبة في فرض عقوبات اقتصادية علی صادرات إيران النفطية أو المصرف المرکزي بسبب المخاوف حول رفع أسعار النفط في العالم. لکن الکونکرس أجبر السّيد اوباما عندما ألحق مادة خاصة لفرض العقوبات علی البنک المرکزي ضمن ميزانية الدفاع.


وکالة أنباء رويترز- 1 کانون الثاني 2012: وقع الرئيس الأمريکي علی قانون لعقوبات جديدة علی النظام الايراني. ان التوترات زادت حدتها بين النظام الايراني والغرب منذ اعلان قادة الاتحاد الاوربي بأنهم يريدون فرض عقوبات صارمة علی نظام طهران.


مختارات

احدث الأخبار والمقالات