728 x 90

-

من اجل عراق امن وعراقيين امنين هذه هي رسالتي - صافي الياسري

-

  • 10/4/2011
صافی الیاسری
صافی الیاسری


من اجل عراق امن وعراقيين امنين هذه هي رسالتي

واع
3/10/2011

بقلم: صافي الياسري

لا اقرأ اختلاقات جهاز المخابرات الايرانية حول علاقتي بالمعارضة الايرانية – منظمة مجاهدي خلق تحديدا – وأن المنظمة تخطط لاغتيالي، من باب السخرية وحسب، کونها اکاذيب ووسائل دنيئة، صنعت في مختبرات اطلاعات، وطالتني کما طالت العديد من اصحاب الاقلام الذين اختلفوا وتقاطعوا مع مشاريع النظام الفاشي في طهران، القائمة علی اعتبار العراق، ضيعة ايرانية،وساحة لتصفية حساباتها مع معارضيها، وبالتالي اهدارکرامة العراقيين، وقطم رقبة کل من يرفع صوته اعتراضا،لکنني اعود بها الی معيار ظل نصب عيني في التعامل، مع اية سلوکية او موقف او معلومة او خبر تنشره هذه الجهة او تلک، مهما کان موقعها والوجهة التي تتوجها، والفلک الذي تدور فيه، يقوم علی ان الهدف والغاية النبيلة، وسيلته دائما نبيلة، وعلی العکس فان الوسائل الدنيئة ..کشف فاضح علی ان الجهة المستخدمة دنيئة الغايات والاهداف والهوية .. وهذا هو تقييمي للخبر الذي نشرته اطلاعات الايرانية في وسائل اعلام النظام الايراني، وفي مقدمتها وکالة فارس، حول تخطيط منظمة مجاهدي خلق لاغتيالي، واتهام الحکومة العراقية وجهاز المخابرات الايرانية بالجريمة؟؟

وبغض النظر عن قرائتي وقراءة الکثيرين، لهذا الخبر علی انه اعلان مبطن عن خطة مخابراتية ايرانية لاغتيالي، وتسويق التهمة لمنظمة مجاهدي خلق، کما هو عهدها في محاولاتها تشويه سمعة المعارضة الايرانية من جهة، وارهاب مناصريها ومناوئي نظام طهران وانصار المشروع الوطني الاستقلالي العراقي، فانه کما اری کشف بالهوية الدنيئة للنظام الايراني کله، والاسس اللا اخلاقية التي قام عليها، واذا کنت قد غادرت بغداد الی مکان امن تحسبا، وياسا من قدرة ورغبة الحکومة العراقية في حماية العراقيين، عجزا وتواطؤا واصطفافا مع النظام الايراني، فلا يعني هذا اني هزمت کما يخيل للبعض، وان مخابرات ايران انتصرت، کما تروج الان اقلام المرتزقة، وعبدة التومان، ولکنها اعلان علی طريقتي الخاصة، بادانة عجز وتواطؤ وتبعية الحکومة العراقية مع نظام ولاية الفقيه واجانيد الاجنبي ضد العراقي الذي استحوذت علی مقاليد اموره، بعد تزوير ارادته،وبخاصة المثقف وصاحب القلم والصوت والمفکر والاعلامي العراقي، العراقي الهدف والغاية والتوجه والهوية، کما انها اعلان وکشف واقعي لهوية نظام خميني وحکامه، کنظام مزور اللافتات سيء النوايا دنيء واجرامي الوسائل، کذلک فان افلاتي – وهذه هي التسمية الحقيقية لمغادرتي بغداد – من قبضة المخابرات الايرانية، وافشال محاولة اغتيالي في اللحظات الاخيرة، صفعة لمشاريع نظام طهران الاستحواذية التي احاربها في العراق والبحرين وسوريا ولبنان وفلسطين وفي کل شبر عربي، واستمرارية لنصرة القضايا الانسانية وحقوق الانسان العراقي والعربي والايراني ايضا .. فانا مع نضال شعوب ايران لنيل خلاصها الوطني من ربقة نظام الاستبداد والعبودية الفاشي في طهران، واری ان حرية العراق واستقلاله وخلاصه الحقيقي لن يتم الا بانتصار شعوب ايران، وانا علی ذلک وبسببه، مع معارضتها ومقاومتها التي اقولها بلا مواربة ان منظمة مجاهدي خلق تمثلها خير تمثيل، وليس في کلامي هذا من جديد يضاف الی ما سبق ان قلته منذ عقد مضی من السنوات .. او منذ احتلال العراق وبدايات صفحات جديده من الحرب الايرانية الاحتلالية التي يشنها نظام ولاية الفقيه علی العراق والعراقيين، وعلی ايران والايرانيين، ومن هنا تاتي رسالتي هذه لکل ابناء وطني العراق، ولاحرار ايران والعالم، لقراءة سطور قضيتي علی انها ليست قضية شخصية وانما قضية کل عراقي يراد ان تستلب عراقيته، وان يلحق وطنه ضيعة وحديقة خلفية لنظام ولاية الفقيه في طهران، ولتبرير اي شکل من اشکال الاحتلال، وتدمير کيان العراق الحضاري والتاريخي ووجوده کثقل عربي فاعل، ووجوده وطنا له اهله .. الذين لا يقلون شانا في التضحية من اجل وطنهم،عن بقية شعوب الارض، قضية مصادرة الهوية العراقية .. وبالتالي القرار والارادة العراقية المستقلة .. وهي ايضا رسالة خاصة للمثقفين والکتاب والصحفيين والاعلاميين والساسة العراقيين والعرب والمجتمع الدولي، للسعي لاعادتي الی بيتي ببغداد امنا مطمئنا .. علی نفسي وعائلتي واهلي وعراقي، واعادة کل عراقي هجرته مشاريع ايران الالحاقية الطائفية وعملائها وارهابييها، الی وطنه وبيته امنا مطمئنا، وادعوهم الی شن حملة محلية وعربية وعالمية، من اجل عراق امن وعراقيين امنين من عدوان ايران وعملائها ..

مختارات

احدث الأخبار والمقالات