728 x 90

آلاف من الايرانيين في الولايات المتحده يتظاهرون امام وزارة الخارجية لرفع مجاهدي خلق من قائمة الأرهاب ونصرة سکان مخيم أشرف

-

  • 8/27/2011
مظاهرة الاف الأیرانیین فی مسیرة امام وزارة الخارجیة فی واشنطن
مظاهرة الاف الأیرانیین فی مسیرة امام وزارة الخارجیة فی واشنطن


الجيران
27/8/2011


واشنطن- بمشارکة شخصيات سياسية أمريکية نظم الإيرانيون من جميع أنحاء الولايات المتحده صباح اليوم مظاهرات ومسيرات أمام وزارة الخارجية في واشنطن مطالبين بازالة أسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانيه القوة الرئيسية الإيرانيه المعارضة من لائحة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية، وضمان حماية اعضاء هذه المنظمة في مخيم أشرف في العراق.
وشارک في هذه المظاهرات التي استمرت من الساعة العاشرة والنصف حتی الثانية بعد الظهرآلاف من الايرانيين من 40 ولاية امريکيه وکندا.
ومن بين المشارکين نحو مئة من اساتذة الجامعات والأکاديميين والباحثين الرواد والأطباء المتخصصين من جميع انحاء الولايات المتحده.
وتحدث في المظاهرات عضوا الکونغرس الأمريکي جون لويس (ديموقراطي –جورجيا) وشيلا جاکسون لي (ديمواقراطي– تکساس). وأکدا دعم نواب الحزبين في الکونغرس الأمريکي لإزالة اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانيه من لائحة الإرهاب. واشارا الی قرار الحزبين في الکونغرس الداعي الی إزالة اسم منظمة مجاهدي خلق ألإيرانيه من لائحة المنظمات الإرهابيه، وشددا علی أن للولايات المتحده الامريکيه إالتزاما قانونيا، واخلاقيا، وسياسيا، تجاه سکان أشرف، وينبغي تنفيذ هذا الإلتزام والوفاء به تحت کل الظروف.
کما تحدث خلال هذه المظاهرات العديد من الشخصيات البارزه وکبار المسؤولين السابقين في الولايات المتحده من بينهم لوئيس فري (رئيس دائرة الابحاث المرکزيه في اعوام 1993-2001) وإد راندل (رئيس الحزب الديموقراطي السابق وحاکم ولاية بنسيلوانيا (2003 ـ 2011- ) وجان سنو (کبيرمعاوني قسم العمليات في المخابرات المرکزية السابق) والعقيد المتقاعد ويسلي مارتن قائد القوات التحالف لمکافة الارهاب في العراق وقائد القوات الامريکيه لحماية أشرف).
وطالبوا في کلماتهم الولايات المتحده بالوفاء بالتزاماتها ازاء نحو 3400 شخص من سکان أشرف، وأکدوا أن أي تأخير في إزالة إسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانيه من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبيه ليس جائزا.
وکان باتريک کنيدي نجل السناتور الراحل إدوارد کنيدي وعضو الکونغرس (-1995ـ2011) راعي هذه المظاهرات.
واعلن بريان بينلي العضو المحافظ في البرلمان البريطاني، في کلمته دعم 4000 برلماني من جميع انحاء العالم، بما في ذلک عدد کبير من النواب البريطانيين واعضاء مجلس اللوردات لإزالة اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الأمريکيه.
وقد وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه کلمة الی المتظاهرين عبر الأقمار الصناعيه من باريس، أکدت فيها: «أن اکثر من عام قد مضی علی إصدار محکمة الإستئناف في واشنطن حکمها الذي أمر وزارة الخارجية بمراجعة التسمية ضد المجاهدين، وقد دفع الشعب والمقاومة الإيرانية ثمن هذا التأخير غير المبرر من دماء أنبل ابنائها، وکان السجناء السياسيون امثال علي صارمي الذي اعدم شنقا علی ايدي جلاوزة خامنئي، وأبطال درب الحرية في أشرف الستة والثلاثون الذين استشهدوا بأمر من نظام ولاية الفقيه جزء من هذا الثمن الدموي الباهظ، فمن ملالي طهران السفاحين المتعطشين للدماء الی الحکومة العراقية الواقعة تحت وصايتهم، جميعهم اعتبروا بوضوح هذه القائمة سندا لشرعية مذابحهم، ولذا فإن الشعب الإيراني يسأل الولايات المتحده لماذا لا تلغي الإذن الممنوح بقتل أبنائنا ؟ .. إن هذه التسمية الشائنه تمييز لجبهة المدافعين عن النظام عن جبهة الحرية والديموقراطيه في ايران».
واضافت السيده رجوي: «من الواضح ان الولايات المتحده بموجب الإتفاقية التي ابرمتها مع سکان أشرف فردا فردا تتحمل مسؤولية خاصة في ضمان حمايتهم، ومثلما اکد اعضاء الکونغرس الأمريکي، فإن أي کارثة تقع في أشرف بعد الآن ستکون الولايات المتحده المسؤولة عنها..».
وحذر ممثلو المجتمعات الإيرانيه في جميع انحاء الولايات المتحده والمئات من الإيرانيين المقيمين في امريکا الذين لهم اقرباء في أشرف من نوايا حکومة العراق بارتکاب مجزرة جديده في أشرف ووقوع کارثة انسانية هائله، وأکدوا أن ادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لائحة الإرهاب لوزارة الخارجية التي جاءت أساسا لاسترضاء الملالي هو عقبة کبری امام التغيير الديموقراطي في إيران وفي حين أن امواج التغيير غير المسبوقه تجتاح المنطقه فلا يبقی ثمة مبرر لاستمرار هذه السياسة الفاشله.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات