728 x 90

-

قادة لقوات حرس النظام الإيراني يعيدون عرض الکابوس المخيم علی النظام نتيجة عملية «الضياء الخالد»

-

  • 7/29/2011
عملیة «الضیاء الخالد»
عملیة «الضیاء الخالد»


نقلت وکالة أنباء «فارس» التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني عن الحرسي «أسدي» مستشار رئيس القيادة العامة لأرکان القوات المسلحة في النظام الإيراني قوله خلال حديث له بمناسبة ذکری عملية «الضياء الخالد» شبّه فيه هجوم جيش التحرير الوطني الإيراني علی قوات نظام الملالي الديکتاتوري الحاکم في إيران في صيف عام 1988 بالانهيار الثلجي حيث قال: «إن مجاهدي خلق رسموا لأنفسهم حالة مرغوبًا فيها تتمثل في دعمهم من قبل جماهير الشعب داخل البلاد فانطلقوا نحو داخل إيران في تحرک کانوا يعتبرونه کالانهيار الثلجي الذي کلما يتنازل کلما يتضخم.. فهکذا کانوا يتصورون أن انطلاقتهم تماثل الانهيار الثلجي الذي سيدخل طهران وسيرحب به جماهير الشعب الإيراني ويحتفل به ومعه في ساحة التحرير بطهران».
وأضاف يقول: «إن تصور أن الجمهورية الإسلامية رضخت لقرار مجلس الأمن بقبولها وقف إطلاق النار من موقع الضعف دفع مجاهدي خلق إلی استسهال متابعة أهدافهم ألا وهي السيطرة علی البلاد وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية».
کما اعترف الحرسي علائي الرئيس السابق لقيادة الأرکان المشترکة لقوات الحرس أيضًا بالهجوم والتقدم الصاعقين لقوات جيش التحرير الوطني الإيراني، قائلاً: «في البداية اجتاز مجاهدو خلق في يوم 25 تموز (يوليو) 1988 حدود بلدنا وتمکنوا من الزحف والتوغل بمسافة 150 کيلومترًا من الحدود في عمق الأراضي الإيرانية».
وبدورها نقلت وکالة أنباء «مهر» التابعة لوزارة مخابرات النظام الإيراني يوم 27 تموز (يوليو) 2011 في أحد تقاريرها المسلسلة بمناسبة ذکری عملية «الضياء الخالد» عن أحد من مليشيات البسيج (قوة التعبئة) شرحًا عن شجاعة وبسالة النساء المجاهدات خلال تلک العملية حيث قال: «اندهشت عندما رأيت فتيات وفتيان يبلغ أعمارهم 20 عامًا کانوا قد جاؤوا إلی جبهات الحرب هاتفين بـ ”الله أکبر” وهم يحاربوننا متحمسين وحريصين علی تحرير إيران وطهران وحتی إنهم عندما کانوا يجدون أنفسهم محاصرين من قبلنا وکانوا يرون أنه لا مفر لهم فکانوا يبتلعون حبوب سيانيد السامة انتحارًا ليموتوا ولا يقعوا في الأسر أحياء.. إن الفتيات المجاهدات وبأغطية رأس ملونة وألبسة مغاوير کنّ يحاربننا أملاً في تحرير طهران».