728 x 90

متظاهرو ساحة التحرير في بغداد ينددون بزيارة رحيمي واستغربوا صمت الحکومة علی القصف الإيراني لقری کردستان

-

  • 7/10/2011
جانب من مظاهرة ساحة التحریر فی بغداد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرة ساحة التحریر فی بغداد أمس (أ.ف.ب)


الشرق الاوسط
9/7/2011


بغداد- في الوقت الذي حظيت الزيارة التي يقوم بها إلی العراق النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي باهتمام واسع من قبل القيادات السياسية والدينية العراقية والتي تم خلالها توقيع ما يزيد علی 6 اتفاقيات في مختلف الميادين ورفع قيمة التبادل التجاري بين البلدين إلی 20 مليار دولار - فقد استغل متظاهرو ساحة التحرير في قلب بغداد أمس هذه الزيارة، وذلک برفع شعارات منددة بها وباستمرار القصف الإيراني للمناطق الحدودية بين العراق وإيران من جهة إقليم کردستان. واستغرب المتظاهرون الصمت الحکومي حيال هذا القصف الذي يطال منذ مدة وبشکل مکثف القری الکردية الحدودية. وهتف المتظاهرون هتافات مختلفة من بينها «بغداد حرة حرة وإيران برة برة»، کما کتب علی إحدی اللافتات «أميرکا وإيران وجهان لعملة واحدة». وطالب المتظاهرون الحکومة العراقية بردع إيران عن تجاوزاتها علی الأراضي العراقية، وإيقاف جميع أشکال التدخل في الشأن الداخلي. وفي الوقت نفسه، ندد المتظاهرون بالزيارة المرتقبة التي ينوي نائب الرئيس الأميرکي جو بايدن القيام بها إلی العراق، معلنين رفضهم لهذه الزيارة، وداعين إلی عدم استقبال مخطط ومهندس فکرة تقسيم العراق. وکان تجمع يحمل اسم «ائتلاف ثورة 25 فبراير (شباط)» قد أصدر بيانا علی موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوک) دعا فيه إلی «فضح مجرمي الحرب في العراق وکشف أکبر قدر من الوثائق بشأنهم، وذلک لإبقاء الضغط مسلطا عليهم وعدم نسيان ما فعلوه بالعراقيين منذ يوم 25 شباط وحتی الآن».
وفي تطور لافت، فقد حمل زعيم ديني صدري بارز التحالف الوطني بکل مکوناته «ائتلاف دولة القانون، والمجلس الأعلی الإسلامي، والتيار الصدري» مسؤولية ما حصل ويحصل في العراق من دمار وخراب طوال السنوات التي تلت الاحتلال الأميرکي. واعتبر إمام وخطيب جمعة الديوانية حسن الزاملي أن التحالف الوطني هو الذي شکل الحکومتين السابقة والحالية وهو الذي يمسک بمقود الدولة دون أن تحقق قيادته شيئا ملموسا للبلد. ويعد انتقاد الزاملي أقوی انتقاد يوجه للتحالف الوطني الشيعي من قبل رجل دين شيعي بارز.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات