728 x 90

-

نائب رئيس البرلمان الأوربي يعبر عن قلقه البالغ حيال تعرض عدد من سکان أشرف للضرب والجرح

-

  • 10/22/2010

بعث السيد آلخو فيدال کوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونيابة عن 4 آلاف برلماني في 35 بلداً في العالم واستنادًا إلی رسائل 8500 من الحقوقيين في اللجنة الدولية للبحث عن العدالة برسائل منفصلة إلی کل من نائب الرئيس الأمريکي ووزيري الخارجية والدفاع الأمريکيين والسفير الأمريکي في العراق ائد القوات الأمريکية في العراق وکذلک الأمين العام للأمم المتحدة والمعاون السياسي له والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والممثل الخاص للامين العام في العراق أعرب فيها عن قلقه البالغ إزاء تعرض 18 من سکان أشرف للضرب والجرح خلال الاعتداء الذي وقع عليهم بعد ظهر يوم الأحد وکتب يقول: نحن نری أن هذا الهجوم کان عربونًا قُدِّم للنظام الإيراني عشية زيارة المالکي إلی طهران. والمالکي الذي أصبحت حظوظه ضئيلة جداً وجد النظام الإيراني ملجأً وحيدًا له في تمسکه بمنصبه.
إن إطلاق النار وضرب الناس الذين احتجوا بشکل سلمي علی نصب برج حماية في اشرف هو الأمر الذي لا يجوز التزام الصمت تجاهه ويُتوقع أي إنسان ديمقراطي إن تقوم القوات الأمريکية وفي إطار التزاماتها الدولية والتزامها الخاص تجاه سکان اشرف برد فعل أمام هذه الجريمة.
إن المسؤولين عن لجنة قمع أشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية والقادة العسکريين العراقيين الذين يفترض بأن يکونوا مسؤولين عن حماية سکّان أشرف، يتلقون أوامرهم من النظام الإيراني وسفارته في بغداد وقوة «القدس» الإرهابية.
ولهذا السبب يقوم عملاء النظام الإيراني في مدخل أشرف (غرب المخيم) منذ فبراير/شباط الماضي بالتعذيب النفسي لسکان المخيم بواسطة 22 مکبرة صوت جديدة نصبوها علی الجناح الجنوبي للمخيم منذ 13 أکتوبر/تشرين الأول لکي يتوسّع مدی الضغوط علی السکّان وهم بمکبرات صوتهم الجديدة وبمجمل 62 مکبرة صوت قوية لهم يهددون کلّ سکّان أشرف علی مدار الساعة بالقتل والتعذيب والمجزرة الجماعية.
والجزء الآخر للمؤامرة هو نصب نقطة تفتيش مسلّحة جديدة في الشارع الرئيسي لأشرف. حيث أثار احتجاج عدد من السکّان بسلام. الهدف من نصب النقاط الأمنية هذه هو التمهيد لشن هجمات أخری علی السکان وارتکاب مجازر أخری في أشرف.. خاصة وأن القوات العراقية قد خلقت عراقيل وعقبات مختلفة أمام الوفود القضائية للوصول الی أشرف لتسجيل إفادات سکان أشرف کونهم يخافون من تسجيل جرائمهم.
إن هذه التطورات أثبتت مرة أخری أن القوات العراقية ليست مؤهلة لحماية سکّان أشرف، بل هم في الحقيقة قتلة السکّان فقط. إذًا نؤکد علی مسؤولية القوات الأمريکية التي أبرمت مع سکان أشرف کلاً علی انفراد عن حمايتهم إزاء تسليم أسلحتهم إلی حين حسم أمرهم نهائياً.