728 x 90

-

الرئيسة رجوي يوجه خطابًا إلی الطلاب والتربويين والجامعيين في إيران بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد

-

  • 9/23/2010

بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطاباً إلی طلاب المدارس والجامعات والمعلمين والاساتذة الشرفاء في إيران، جاء فيه:
أيها الطلاب الابطال في الجامعات والمدارس،
أيها الاستاذة والمعلمين الشرفاء،
نبدأ العام الدراسي الجديد باسم الحرية التي هي أول درس وأسمی درس لجيل رفض نظام «ولاية الفقيه» الظلامي وانتفض من أجل اسقاطه. باسم الحرية التي سقط شهداء من أجلها کوکبة من الطلاب والطالبات الأباة في الجامعات والمدارس.. من حميراء إشراق وحسن سرخوش في عام 1981 إلی نداء وکيانوش في عام 2009. وباسم الحرية التي تشکل أهم دافع للمقاومة والانتفاضة التي تمثل وقفتکم ونضالکم جزءاً مهماً منها ولا شک أنکم ستنهونها بالنصر لا محالة.
الواقع أن النظام وعشية إعادة افتتاح الجامعات والمدارس وتدفق جديد لـ13 مليون طالب مدرسي و4 ملايين طالب جامعي إلی مراکز التعليم، لجأ ومن شدة الخوف والفزع إلی حملات تعسفية متنوعة منها استدعاء الطلاب علی نطاق واسع کونه رأی في الانتفاضات التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي قوة وفاعلية الطلاب الطلائع في إثارة وتنظيم الجماهير. الواقع أن الملالي الحاکمين في إيران کانوا ومنذ أمد طويل يرون کل شاب ومراهق قنبلة موقوتة ضد کيانهم، ولکنهم الآن يخافون منهم أکثر لمئات الأضعاف، لأنهم يواجهون جيلاً أشعل خلال العام الماضي مرات ومرات لهيب انتفاضات واحتجاجات حاشدة لاسقاط النظام برمته، کونهم يواجهون جيلاً تلقی دروساً عظيمة من الانتفاضة: الدرس الأول، ترکيز الانتفاضة والاحتجاجات ضد سلطة الدکتاتورية الدموية. شعار «ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» هذا الشعار الجماهيري العام في الانتفاضة والاحتجاجات والذي کان رمز التلاحم بين أبناء الشعب الواحد ورمز طموح الجميع بالتحرر، يمثل جوهر هذا الدرس العظيم. الدرس الثاني هو الروح الاقتحامية الشرسة والاستعداد التام لدفع ثمن الحرية وهي التي خلقت ملاحم رائعة وفي مقدمتها الانتفاضة الکبيرة في يوم عاشوراء يوم 27 کانون الأول 2009. أما الدرس الثالث فهو تبديد أي توهم للتغيير والاصلاح من داخل النظام. فبعض الأجنحة الداخلية للنظام وللاحتجاج علی تعرضات عصابة «ولاية الفقيه» علی حصصهم في مهزلة الانتخابات أبدوا لفترة ما مواکبتهم الهشة مع سير الانتفاضة والاحتجاجات، ولکنهم مع الأسف لم يتخلوا عن حفظ النظام والدفاع عن دستور «ولاية الفقيه». أما الانتفاضة والمنتفضون في ايران فأثبتوا أن مسيرتهم منفصلة وبعيدة کل البعد عن مسيرة الاستسلام والخنوع أمام «ولاية الفقيه» وها هم الآن باتوا زبداً يذهب جفاء بين الناس ليمثلوا اولئک الذين يخافون بشدة من النضال والجهاد لتغيير النظام ولا تتعدی نشاطاتهم حاشية النظام کونهم في صلب نظام «ولاية الفقيه» ودستوره وراکع أمامه. ولکنکم أنتم بقيتم صامدين مقاومين تجاهدون من أجل نيل الحرية، جيل مستعد ومرحب بدفع ثمن الحرية وهذا الجيل الذي وضع أشرف نصب أعينه سينال الحرية. وقبل أيام أدی 700 مجاهد أشرفي وهم نخبة من جيل الشباب والمنتفضين في ايران، وخلال اجتماع في أشرف قسم الجهاد وعاهدوا الله لانقاذ وتحرير الوطن وأبناء شعبهم. وحقاً رسم حفل أداء اليمين لوحة رائعة تلوح في أفقها الوضاء بوادر حتمية انتصار الشعب الإيراني. وجاء المشهد ليکون عاملاً ليبطل مفعول السحر لجميع أعمال الدجل والحملات القمعية والتعسفية التي مارسها خامنئي لاشاعة روح الإحباط واليأس والقنوط. هذا هو قدوة النضال للنساء والشباب الإيرانيين وهذا هو النبراس الذي يضيء الطريق أمامهم.
وأضافت السيدة مريم رجوي في خطابها قائلة:
يا طلاب الجامعات والمدارس الأعزاء، ان الملالي الحاکمين في إيران يرون کل جامعة ومدرسة أمامهم خنادق مليئة بالطلاب المناضلين في الجامعات والمدارس لينتفضوا في اللحظة المناسبة وفي طرفة عين يحطمون نظام ولاية الفقيه. ولذلک لجأ النظام ومن أجل مواجهة جيلکم ولاحتواء هذه المعاقل الی ممارسة مختلف المخططات القمعية. وعلی هذا الأساس أصبح کل واحد منکم يتحمل مسؤولية کبيرة علی عاتقه.
علی عاتقکم أنتم الطلاب وبناء علی التقليد الثوري المألوف منذ جميع أدوار الأعوام الستين الماضية في ايران، کنتم ومازلتم عنصراً طلائعياً ورائداً ومنظماً للنضال والمقاومة ضد الدکتاتورية الحاکمة وتعرفون أن الجامعة هي معقل الحرية وأن اضرابکم واحتجاجکم سيکون له تأثير خطر علی جو الاحتقان السائد.
کما وعلی عاتقکم أنتم المعلمين الشرفاء الذين تدعون زملاءکم إلی العصيان علی الظرف المأساوي الذي تعيشونه، المعلمين الشجعان الذين لا يتخلون عن اقامة التنظيمات المهنية رغم الضغوط اللاإنسانية عليهم، فتحرککم مؤثر علی المجتمع برمته.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات