728 x 90

المجاهدة البطلة فاطمة أميني أول امرأة استشهدت تحت التعذيب علی أيدي جلادي الشاه

-

  • 8/10/2007
المجاهدة البطلة فاطمة أمینی أول امرأة استشهدت تحت التعذیب علی أیدی جلادی الشاه
المجاهدة البطلة فاطمة أمینی أول امرأة استشهدت تحت التعذیب علی أیدی جلادی الشاه

نبراس مشرق يضيء الدرب أمام المرأة الثورية المجاهدة


يوم 16 آب (أغسطس) من کل عام هو الذکری السنوية لاستشهاد المجاهدة البطلة فاطمة أميني إحدی الکواکب الساطعة للمرأة الثورية المجاهدة ومن الملاحم الخالدة لثورة الشعب الإيراني ضد الديکتاتورية الملکية.
بدأت فاطمة حياتها النضالية في عام 1962 عندما کانت تواصل دراستها الجامعية في کلية الآداب بجامعة مشهد. وفي عام 1964 تخرجت من الجامعة وزاولت مهنة التدريس في ثانويات مدينة مشهد للبنات وفي نفس الوقت کانت تعمل لتوعية أبناء الشعب المحرومين الکادحين في هذه المدارس علی الأمور الاجتماعية والسياسية. وبعد مضي فترة من الزمن واکتسابها تجارب ثرية فيما يخص الأوساط التقدمية والسياسية أدرکت ضرورة العمل التنظيمي ضمن کادر التنظيم الثوري ولهذا السبب ما ان تم ارتباطها بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران حتی نشطت بشکل سريع الأمر الذي جعلها تستحق العضوية في المنظمة في عام 1970.
وبعد نکسة أيلول عام 1971 واعتقال قيادة المنظمة والعديد من کوادرها وأعضائها بحيث أصبحت ظروف المنظمة صعبة جدًا عندها أي في تلک الظروف تولت فاطمة مسؤولية إقامة الاتصالات مع عوائل المجاهدين لتنظيمهم وتعبئتهم للقيام بنشاطات احتجاجية وکان يتحتم عليها إقامة اتصالات مع أکثر أفراد عوائل المجاهدين استعدادًا ونشاطًا وتدريبهم وإعدادهم لتحمل مسؤوليات شتی تخص النشاطات الثورية وإزاء هذه النشاطات التي تمت بمسؤولية وإشراف فاطمة استطعن العديد من الأخوات المجاهدات انهاء المرحلة الأولی من التعرف علی المنظمة والنشاط الثوري والتنظيمي ثم الانضواء لعضوية المنظمة.
وبالتدريج ومع اتضاح دور فاطمة البطلة في النشاطات اليومية والمتصاعدة مع عوائل المجاهدين قام السافاک (جهاز أمن الشاه) بتکثيف ملاحقته ومراقبته لفاطمة بشکل تعذر عليها القيام بنشاط علني لذا لجأت ومنذ صيف 1974 للحياة السرية محافظة علی اتصالاتها السرية مع العناصر الأساسية والمستعدة للعمل في عوائل المجاهدين.
وفي يوم 7 آذار (مارس) 1975 ألقي القبض عليها من قبل عناصر السافاک وخضعت للتعذيب وفي مساء نفس اليوم نشرت صحف نظام الشاه الأجيرة نبأ جاء فيه: «عثر علی جثة امرأة شابة تدعی فاطمة أميني في مرتفعات توجال». إن نشر هذا الخبر المزيف والذي کان الهدف منها إيهام وتضليل أصدقاء وأقران فاطمة لاعتقالهم کان في نفس الوقت دليلاً علی مدی التعذيب الذي تعرضت له علی أ يدي جلاوزة السافاک. لقد تعرضت فاطمة وطيلة خمسة أشهر ونصف لأبشع أنواع التعذيب کالجلد وحرق جسدها بالموقد الکهربائي بحيث لم يبق في جسدها النحيف مکانًا سليمًا الأمر الذي أصابها بالشلل في الشهر الأول من اعتقالها من جراء الحروق الشديدة. وتم نقل فاطمة طيلة هذه المدة ما بين سجن إيفين وغرف التعذيب في سجن «کميته» وبين مستشفی الشرطة دون أن تنبس بمعلومة واحدة للعدو علمًا بأنها کشفت هويتها کونها من «مجاهدي خلق» وهکذا استشهدت فاطمة تحت التعذيب في آب (أغسطس) 1975 بعد أن جعلت الجلادين يرکعون أمام جسدها النحيف. فهکذا أصبحت فاطمة أول امرأة ثورية تستشهد تحت التعذيب خلال فترة الکفاح المسلح ضد نظام الشاه الخائن ليبقی اسمها خالدًا يکلل الحرکة المسلحة وثورة الشعب الإيراني ضد الديکتاتورية الملکية.
واليوم وفي الذکری السنوية لاستشهاد هذه المرأة البطلة الرائدة من مجاهدي خلق الشهيدة فاطمة أميني فان ذکراها وذکری بطولاتها ومقاومتها العارمة تتجسد کل يوم في المقاومة الملحمية لآلاف النساء الثوريات المجاهدات اللواتي يمثلن ومن خلال منظمة المجاهدين وجيش التحرير طلائع تحرير المرأة الإيرانية ومن خلال الاقتداء برائدات مشرقات مثل فاطمة أميني يتواجدن في ساحة معرکة تحرير الشعب المتجسدة اليوم في وجه «مريم» وقيادة المجاهدين وثورة إيران الجديدة وفي ذروة الارتقاء من الوعي والفکر الثوري والتوحيدي يواصلن طريق السلام والحرية والاستقلال الوطني وحمل راية أهداف المجتمع التوحيدي اللاطبقي.


ورقة استجواب شرطة الشاه السرية للمجاهدة الشهيدة فاطمة أميني
التاريخ: 16/8/1975
س - أفصحي عن هويتک.
ج - ليست لي هوية، أنا مجاهدة الشعب.
س - أفصحي عن اسم والدک ووالدتک.
ج - أنا بنت الشعب.
س - أفصحي عن موقع عملک وموقع سکناک وسکنی والدک وأقاربک.
ج - کما قلت، أنا بنت الشعب وأعمل وأسکن لدی الشعب.
س - من أين هيأت القنبلة اليدوية والبيانات والمنشورات وحب السيانيد ولأي غرض اصطحبت هذه الأشياء.
ج - يجب علی مجاهد الشعب أن يکون مجهزًا بمثل هذا السلاح.
س - أنت ملزمة بالإجابة الصحيحة والکشف عن هويتک.
حاليًا يوجه لک الإنذار مرة أخری بأن تکشفي عن هويتک.
ج - الصمت.
الإيضاح: بدأت عملية الاستجواب في الساعة 1845 وانتهت في الساعة 2100 بحضور الموقعين أدناه فيما إن المشار إليها التي لم تعرف هويتها تهتف بشعارات معادية للوطن وتهين کبار المسؤولين في البلد وترفض الإجابة علی الأسئلة. انتهی الاستجواب في الساعة التاسعة مساء المستجوبان: اسفندياري روحي.