728 x 90

المفهوم القرآني لـ «القدر» والاقتدار المحطم لقيود أبناء البشر

-

  • 4/13/2007
المفهوم القرآني لـ «القدر» والاقتدار المحطم لقيود أبناء البشر
المفهوم القرآني لـ «القدر» والاقتدار المحطم لقيود أبناء البشر

 

بمناسبة ليلة القدر المبارکة

وذکری استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي (ع)

1

 

المفهوم القرآني لـ «القدر» والاقتدار المحطم لقيود أبناء البشر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ {1} وَمَا أَدْرَاکَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ {2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {3} تَنَزَّلُ الْمَلائکَةُ والرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن کُلِّ أَمْرٍ {4} سَلامٌ هِيَ حَتَّی مَطْلَعِ الْفَجْرِ {5}

 

 

 

 

 

الإنسان يقرر مصيره وقدره بنفسه

2

 

تری، ما هو بيت القصيد في تاريخ الإنسان؟ هل هو غير معرکة المصير الشاملة التي خاضها الإنسان؟ والمقصود هو المصير الذي يشير إليه عموم الناس. أما هذا الإنسان الواعي البصير فهو يعمل يوميا علی تخليص نفسه من أغلال الجبر الأعمی ليتحرر ويقرر مصيره بنفسه ويحول القدر المشؤوم والمصير غير المطلوب إلی مصير مطلوب ومنشود تم کبح جماحه، سواء علی الأصعدة الطبيعية أم علی الصعيد الاجتماعي، فإن الاتجاه المحدد هو الخلاص! الجهة المحددة هي الحرية والتطور!

فعلی صعيد الطبيعة تعمل القوی الطبيعية العمياء وبفعلها علی أن تسيطر علی مصائرنا لتضيع الإنسان ومن هذه القوی الريح العاصفة والإعصار والرعد والبرق والزلزال والسيول والبرکان والمرض والجفاف وأمثالها. ولکن الإنسان وباستخدام العلوم يخلص ويحرر نفسه من قيود الظلم الذي يفرضه هذا الآلهة الجبارة الأسطورية التي کان الإنسان في يوم من أيام الدهر مضطرًا إلی عبادتها والخضوع أمام مظاهرها. إن الإنسان دأب علی الاستيلاء والاستحواذ علی ما يحيط به من الطبيعة حتی النجوم. ويحصل هذا الاستيلاء بفعل کشف القوانين الطبيعية واستخدامها بالاتجاه المطلوب الذي مضمونه ومدلوله هو الحرية والتحرر والتخلص من قيود النواميس الطبيعية الجبرية.

وأما علی الصعيد الاجتماعي فهناک قوی وطبقات سلطوية متغطرسة وغاشمة ورجعية ومستبدة ومستغلة ومستعمرة تسد الطريق أمام ارتقاء أبناء البشر وتسيطر علی مصائرهم وأقدارهم وتسخرهم بکل وجودهم...

هذا وعلی صعيد علم النفس الفردي فإن النزعات الغريزية المنفلتة والأميال العفوية المنحطة أي النفس الأمارة بالتعبير القرآني، تثور فور أن وجدت الأرضية الاجتماعية مناسبة لتقيد الإنسان وتکبله کالتنين. فنری أن الحياة الإنسانية تتلخص وتتبلور کلها في کلمة واحدة وهي الجهاد والنضال ضد القوی والطبقات والنزعات العمياء العفوية الغريزية الجامحة والغاشمة سواء علی الصعيد الطبيعي أم علی الساحة الاجتماعية أم في ميدان علم النفس الفردي. إن هذه القوی والنزعات والأميال تحاول السيطرة علی مصائرنا لتضيعنا وتکبلنا وتستعبدنا.

نعم، هذا هو الواقع ولکن الحقيقة شيء آخر. الحقيقة هي أن المصير الحقيقي للإنسان ألمع وأنصع وأسعد من ذلک. فمن المقرر أن لا يعبد الإنسان إلا لله.

«لا إله إلا الله». کما ومن المقرر أن يتخلق الإنسان بأخلاق الله: «إنا لله وإنا إليه راجعون». نعم، من المقرر أن ينفي ويمحو الإنسان جميع الآلهة الکاذبة والمجازية وينفي جميع مظاهر الشرک والجاهلية في نفسه وفي الاجتماع وفي الطبيعة ليتصل بالله الواحد الأحد الحقيقي وينال لقاءه. لأن الإنسان له ميعاد مع الله: «إنا لله وإنا إليه راجعون».

فلذلک من المقرر أن ينهار وينقلب معسکر الکفر والشرک والرجعية والظلم والاضطهاد...

أما اسم السورة کما يلاحظ في بدايتها فهو «القدر». وبصورة عامة إن السور القرآنية الختامية تتضمن معاني ومفاهيم عميقة ودالة للغاية خاصة عند ما يؤکد بعد الإعلان عن الموضوع الرئيس (مثلاً، هنا «القدر وليلة القدر») علی أهميته بذکر جملة «وما أدريک؟». فعلی سبيل المثال يتحدث في سورة «البلد» عن «العقبة» أي العقبة التي لا بد للفرد والمجتمع أن يعبراها. فهناک يقول: «ما أدريک ما العقبة»، مما يشير إلی أنه من المقرر أن يدور الحديث عن موضوع هام أو قضية مهمة. کما يقول في سورة «القارعة»: «وما أدريک ما القارعة؟».

هذا ونلاحظ أهمية سورة القدر وهي تکمن في اسمها أيضًا، لأن التسميات في سور القرآن له دلالاتها الخاصة.

ماذا يعني «القدر»؟

القدر أي المقدار أو القياس. من هذا الجذر مفردة «التقدير». ما هو التقدير؟. التقدير في أدب القرآن يعني التقييس. فقد ورد في قاموس «مفردات ألفاظ القرآن» للراغب الإصفهاني أن القدر والتقدير تعنيان تبيان کمية الأشياء والظواهر أي مقدارها الذي جبلها الله عليه وفق حکمته أو قدرها وجعلها علی مقدارها الخاص لها أو بوجهها الخاص. وبلغتنا العصرية إن التقدير يمثل المحتمات والضروريات والنواميس الثابتة في أدب القرآن.

القدر في اللغة يعني التقدير، وکما نری في بداية ونهاية هذه السورة أن ليلة القدر ترتبط مباشرة مع مطلع الفجر. فإن ليلة القدر توجه وتقود وتشق الطريق نحو مطلع الفجر، أي توصل الليل الدامس إلی الصبح وإلی بزوغ الفجر. عند ما نقول «إن أمرًا أصبح مقدرًا» فنعني أنه تم تقديره وتقييسه مسبقًا. ولکن هذا «القدر» التي نتحدث عنه الآن يعني أنه عندما تصل الأقدار أو المقادير إلی نصابها وتتراکم وتتکثف سلسلة من الأقدار فتتطور وترتقي لا محالة في نقطة ما من الکمية إلی النوعية، بحيث ينبلج الفجر من صلب الليل ودياجير الظلام ثم تبزغ وتسطع الشمس...

فإن نکن مستعدين لأن ندفع ثمن التغييرات بالدماء والعناء وتعرض المجاهدين والمقاتلين من أجل الحرية للتعذيب والإعدام وبخوض المعرکة السياسية والعسکرية والاجتماعية والعقائدية فيتعرض المجتمع للتغيير لا محالة. وهذه التغييرات غير محسوسة وغير ملموسة في بدايتها کونها تحصل تدريجًا وبکميات قليلة، ولکن بعد ما تراکمت وتکثفت فتبشر بمطلع الفجر.

إن ليلة القدر في أبسط لغة أي لغة القرآن هي لحظة أو منعطف أو مرحلة زمنية للعزم والتصميم والقفز والانتفاض والنهوض تزيد وتفوق قيمة علی مراوحة المکان والدوران علی النفس والبطالة والوقوف عاطلاً مکتوف اليد لمدة ألف شهر. لماذا قال «ألف شهر». فألف شهر يساوي حسب تقويم السنة القمرية ثمانين عامًا وعشرة أشهر أي ما يزيد عن متوسط عمر إنسان في ظروف معيشية متوازنة. إذًا فإن القرآن يقول إن ليلة القدر أفضل وأثمن وخير من ثمانين سنة أي مدة حياة إنسان کلها أو کامل عمر ابن آدم، لأن ليلة القدر هو المنعطف والمنعرج للتطور والتحول وتقرير المصير والذي يحدد ويقرر اتجاه حياة الإنسان.

هذا وفي تاريخ الشعوب والأمم المکبلة والمضطهدة هناک حقب ومنعطفات حاسمة تضفي مسيرة تطور وتنامي المجتمع اتجاهًا جديدًا أو حسب تعبير القرآن الکريم «سلام هي حتی مطلع الفجر» أي تشق طريق السلام للوصول إلی مطلع الفجر. وتلک هي الحقب والمنعطفات الزمنية الثورية التي تحطم المآزق وتفتح الطرق المسدودة وترفع الحواجز الرئيسة عن سبيل التطور والرقي ليتم حل مشکلة کبری ورأب صدع کبير. فهکذا ننتقل من الاضطراب والتخبط والتحير والتردد إلی السلام والأمان والإيمان واليقين ومن الازدواجية والتناقض إلی الوحدة والإخلاص ومن التفرق والتمزق إلی التضامن والتلاحم ومن الصعوبة إلی السهولة ومن المرارة إلی الحلاوة....

حقًا لماذا نقول أن مولی المتقين الإمام علي بن أبي طالب (ع) يمثل ويجسد قدر بني آدم ومصيرهم؟ لأنه أمثولة ودليل علی إمکانية تغلب الإنسان علی القدر الأعمی، وقدوة وشاهد علی إمکانية انتصار الإنسان علی الشيطان وعلی الجاهلية والرجعية وعلی العجز والضعف، بل هو رمز قوة وقدرة الإنسان علی تذليل الصعاب وتحقيق «المستحيل»....

في الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان أوقع أشقی الأشقياء ابن ملجم سيفه المسموم علی رأس أمير المؤمنين الإمام علي (ع) الذي صاح قائلاً: «فزت ورب الکعبة». ثم أخذ قبضة من التراب وهو يتلو الآية: «منها خلقناکم وفيها نعيدکم ومنها نخرجکم تارة أخری». ثم أشار إلی ابنه حسن ليأمره بأن يکمل صلاة المسلمين المجاهدين الذين کان يؤمهم، فنفذ حسن عليه السلام هذا الأمر....

وسبق ذلک أن کان الإمام علي (ع) قد أصيب في حرب «الأُحُد» بجروح عديدة تتراوح حسب اختلاف الروايات بين 60 و83 جرحًا. وبعد أن انتهت المعرکة في مرحلتها الأولی بالنکسة أمر الله رسوله بأن يقوم بالمقاومة ويستأنف القتال، قائلاً: «الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم. الذين قال لهم الناس إن ‌الناس قد جمعوا لکم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا‌ الله و نعم ‌الوکيل».

ومن هذه الآيات تعلمنا نحن المجاهدين لنقول: «لن نتراجع ولن نتنازل، بل نقول لا لخميني ولزمرته وحثالته وشرکائه وحلفائه، ولا للملا خاتمي ولا للمشروع الرجعي الاستعماري»....

ومضی سبحانه وتعالی يقول: «فانقلبوا بنعمه من‌الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان ‌الله والله ذو فضل عظيم. انما ذلکم‌ الشيطان يخوف اولياءه فلا ‌تخافوهم وخافون ان کنتم مؤمنين».

کما يقول في آية أخری: «وکأين من نبیّ قاتل معه ربيون کثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استکانوا و‌الله يحب الصابرين. وما کان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفرلنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا و ثبت اقدامنا وانصرنا علی القوم الکافرين. فآتيهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين».

وقوله تعالی: «والذين تبوّؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون علي انفسهم ولو کان بهم خصاصة من يوق شح نفسه فأولئک هم المفلحون. والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنک رؤوف رحيم».

«إنا أنزلناه في ليلة القدر» أي أنزلنا ذلک الکتاب وهو القرآن في ليلة القدر. ما هو الکتاب؟ ما هو القرآن؟ إذا أمعنا النظر بالموضوعية فنجد أن الکتاب ليس إلا صدی ومرآة وبيانًا للخلقة ووجودها وواقعياتها وکونها. إذًا فإن کتاب الله يعني کتاب الکون وکتاب الخلقة وکتاب نواميس الخلقة وضوابطها ومعاييرها ومقاييسها.

3

 

ولهذا السبب إذا عرفنا قوانين ونواميس عالم واقعي وضوابطه ومعاييره وإذا عرفنا الطرق الموجودة فيه وميزناها من المتاهات فسوف يکون هذا وسيلة لاهتدائنا وتخلصنا وتمييزنا الحق عن الباطل والصواب عن الخطأ والشعب عن المعادي للشعب والثورة عن الثورة المضادة. وفي غير هذه الحالة يمکن لنا تحريک ألسنتنا في أفواهنا لنلصق أية تهمة بأي شخص نشاء. ففي عالم خال من المعيار والمقياس وفي عالم وهمي يمکن التفوه بأي شيء علی الهوی. فيمکن للمرء أن يدعي کلما يدعيه لصالحه ولکن لا يمکن ذلک إطلاقًا إذا تحلی بالموضوعية ونظر إلی الأمور برؤية واقعية. فلکل شيء قانونه ومعياره الخاص. لأن کتاب الله کتاب واقعي وموضوعي وهو يقدم نفسه کذلک أيضًا.

فيقول في سورة «البقرة» عند ما يتحدث عن شهر رمضان: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدی للناس وبينات من الهدی والفرقان» (سورة البقرة - الآية 185). فهنا أيضًا يتحدث عن شهر رمضان «الذي أنزل فيه القرآن» وهنا يقدم ويعرف القرآن حيث يقول: «هدی للناس» أي وسيلة وطريقة لهداية الشعوب و«بينات» أي المعالم والمشاعل المضيئة للطريق والمميزة والمفرقة والمبينة التي لا تبين الأمور والأشياء فقط وإنما تقدم إشارات وعلامات دالة من الهداية والاهتداء والتشخيص والفرز والتعرف إلی المفارقات بين الأمور.

فلذلک يقول سبحانه وتعالی في الآية الأولي: «إننا أنزلناه (أي أنزلنا القرآن) في ليلة القدر»، إذًا فإن ليلة القدر لها أهمية. ويقول في الآية الثانية: «وما أدريک ما ليلة القدر» ولهذا السبب يقول العامة کما سمعتم کثيراً إن ليلة القدر ليلة تحدد فيها أقدار أو مصائر الجميع حتی العام المقبل. وإذا هبطنا إلی مستويات أدنی من الوعي والرؤية فنجد أنها ليلة تقدر وتحدد فيها کل شيء أي ذلک القدر الأعمی أو المصير المجهول.

وفي هذا المعنی إن هذا الاستنباط والانطباع المشرک من «القدر» له خلفية عريقة في الأديان الوثنية والمشرکة وغير التوحيدية سواء من الناحية الفلسفية أم من الناحية التاريخية. فعلی هذا الاستنباط والاستنتاج إن کل الأمور قد تم تحديدها مسبقًا فلا شأن ولا دور للإنسان وإرادته وهناک جبر وقدر أعمي. هذه هي القدرية الأعمی التي تطلق عليها «الفاتالية». وعلی أساس هذه الرؤية عند ما لا يمکن للإنسان أن يفعل شيئًا أو يعالج الواقع فعليه أن يقعد ملومًا محسورًا منطويا علی نفسه بالحزن والکآبة ويعتمد سياسة الصبر والانتظار والاستسلام وهکذا يبقی الإنسان عبدًا وأسيرًا لهذه النواميس الثابتة الغريزية والطبيعية والاجتماعية الشعواء ولا تکون هناک أية وسيلة للسيطرة عليها. إن الاستنباط بأن «الله هو الفعال ما يشاء فلا دور لنا» يکمن في طياته إنکار مسؤولية الإنسان واستحقاقه لتولي الواجبات والمهمات وهو استنباط مشرک، لماذا؟ لأنه يعتبر الإنسان کأنه حائر وهائم علی وجهه في عالم بدون هدف وبدون مقصد، لأنه إذا کان العالم بدون مقصد وبدون هدف فسيکون الإنسان هو الآخر بدون مقصد وبدون هدف وبالتالي سيکون کائنًا غير مسؤول...

4

 

ولکن علی نقطة النقيض من کل هذه الأفکار المشرکة التي تبرر وجود المعادي للشعب والثورة المضادة من الناحية السياسية والطبقية، فنحن نتميز بالثقافة التوحيدية الخالصة والتوحيد الثوري وليس التوحيد الذي يتشدقون به. نعم، في الثقافة التوحيدية أو في الفکرة التوحيدية الحقيقية فإن الله سبحانه وتعالی فعال لما يشاء ولکن لا يعني هذا کون البشر عديم الاختيار لا يقدر علی فعل. بل إن الله هو الفعال لما يشاء والإنسان خليفته في الأرض. ففي تلک الفکرة إن الله فعال لما يشاء ولکن الإنسان لا يقدر علی أي فعل، ولکن في هذه الفکرة (فکرتنا) إن الله فعال لما يشاء ولکن الإنسان خليفته في الأرض. أو بعبارة أخری إن الإنسان کائن مختار ذو إرادة حرة فلذلک مسؤول وله أهلية تولي الواجب. إذن يلاحظ أن الإسلام الحقيقي والصحيح يؤکد دومًا قدرة الإنسان علی تحطيم الجبر الطبيعي وفي الوقت نفسه يؤمن بالضرورات والنواميس الثابتة في الکون.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات