728 x 90

المجد للذکری العطرة للمجاهدين الأبطال الذين استشهدوا في ملحمة 2 أيار 1982

-

  • 5/1/2008
-
-
الثاني من شهر أيار (مايو) عام 1982 يذکر بإحدی المعارک الملحمية التي تظهر مدی شجاعة وتفاني المجاهدين. ففي الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم المذکور وقعت اشتباکات مسلحة عنيفة بين المجاهدين وعملاء العدو في عدة مواقع في غرب العاصمة طهران وشرقها ومرکزها وشمالها بشکل متزامن. فخلال معارک مباشرة دامت عدة ساعات أهلک المجاهدون عشرات من أفراد الحرس وعناصر مخابرات النظام وقاتلوا حتی آخر رصاص في أسلحتهم. وقد تمکن عشرات المسؤولين في المنظمة وکوادرها وبفضل مساندات المواطنين السخية من اختراق شبکة العدو الواسعة والخروج من حصار الحرس. وقد طالت المعرکة لساعات عديدة نتيجة مقاومة وصمود المجاهدين. وقد استشهد في هذه المعرکة البطولية الآمر المقدام محمد ضابطي المسؤول عن القسم الاجتماعي للمنظمة وعدد من الکوادر والمسؤولين في القسم المذکور. ومن شهيدات وشهداء هذا اليوم ومعارکه الملحمية نساء باذلات مثل المجاهدات الشهيدات «نصرة رمضاني» من الکوادر القيمة في القسم الاجتماعي للمنظمة وسوسن ميرزايي ومهري خانباني وفاطمة (بري) يوسفي وزکية محدث وناجي مهدوي وفرشته أزهدي ومريم شفائي وفائزة بهاري جوان وناعمة عمرانيان ومهين خياباني (شقيقة البطل موسی خياباني) وأقدس تقوي والأم المجاهدة إيران بازرکان وأبطال مثل قاسم باقر زادة وحميد جلال زاده وفضل الله تدين وحميد خادمي وفاضل مصلحتي وحسن رحيمي وحسن صادق وأحمد کلاهدوز وسعيد منبري وعلي أنکبيني ومحمد تواناييان فرد ومحمد تقي آسيم وأمير آق بابا وبهروز أسد الله زاده. إن اسم المجاهد البطل محمد ضابطي يقترن بأکبر وأوسع تحرکات شعبية ضد الرجعية الخمينية في إطار النضالات السياسية خلال الفترة بين عامي 1979 و1981 منها التجمع الکبير في ملعب «أمجدية» وتظاهرات يوم 27 نيسان (أبريل) والانتفاضة الشعبية المنظمة العارمة يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981. فإنه کان ثوريًا بکل معني الکلمة ومجاهدًا باذلاً متفانيًا لتمرير الخطوط والأهداف الستراتيجية للمنظمة في مواجهة الرجعيين وکان يضاعف مکاسبها ومنجزاتها السياسية أکثر فأکثر بفضل إبداعاته وقوته للابتکار. وقد اتخذت هذه الابتکارات والإبداعات من أجل تطبيق خطوط المنظمة مزيدًا من طابع الأهمية منذ غداة يوم 20 حزيران عام 1981 وقد تمکن محمد وعلی رأس القسم الاجتماعي للمنظمة من التطبيق السريع للعلاقات والروابط العلنية مع المرحلة والأجواء الجديدة وتحويل التنظيم العلني الواسع للغاية إلی تنظيم سري عسکري هجومي. کما وفي اليوم الثاني من أيار (مايو) وفي شارع ستار خان وتزامنًا مع معرکة قاعدة «کامرانية» قام مجاهدات ومجاهدون أبطال آخرون ومنهم مهين إبراهيمي ومعصومة مير محمد والأم المجاهدة إيران بازرجان بمواجهة أفراد حرس خميني وکان في قاعدة أخری في حي «نارمک» مجاهدة شجاعة وهي خديجة مسيح (مصباح). وفي قاعدة أخری قاتل مجاهد الشعب سعيد منبري ومعه أْربعة آخرون من المجاهدين الأبطال حتی آخر رصاص في أسلحتهم. وفي يوم 9 أيار (مايو) تعرضت للهجوم القاعدة التي کان يقيم فيها کل من المجاهد الشهيد فاضل مصلحتي ومعه مجاهدات ومجاهدون آخرون من رفاق سلاحه بمن فيهم: مهري خانباني وزهراء طباطبائي وبهرام قاسمي وفاطمة أبو الحسني وحميد لولاجيان وحسين کلکته‌‌جي. فخلال اشتباکات في الشوارع قاتل وبکل شجاعة وبطولة کل من المجاهدين والمجاهدات الأبطال حسين جليلي بروانه ومريم شفائي وعلي أنکبيني وآخرون من المجاهدين والمجاهدات ضد الحرس المعادي للشعب وأخيرًا ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل تحقيق الحرية. کما وبعد عدة أشهر استشهدت المجاهدة البطلة والآمرة الشجاعة أکرم خراساني خلال معرکة غير متکافئة في مدينة تبريز. فهکذا تبوأ المجاهدون في أعماق قلوب وعواطف الشعب الحميمة وسجلت أسماءهم ودربهم کرموز للکرامة والشرف والحرية والمقاومة تجاه الرجعية الملتحفة بالدين.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات